"أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب"
(ما يبكيك يا أبا محمد)
هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث، وهي القابلة التي أشرفت على ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أسلمت وهاجرت مع من هاجر من المسلمين.
كان في الجاهلية شاباً عفيفاً، سخي النفس، عزف عن أمور الدنيا وعادات الجاهلية كعبادة الأوثان والاستهتار بالفضيلة، وكان يدعى في الجاهلية بعبد عمر أو عبد الحارث أو عبد الكعبة، فلم أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، رضي الله عنه.
كان عمره حين وفاته خمس وسبعين سنة ودفن بالبقيع.
رضي الله عنك
تقبل مروري بارك ربي فيك