اختر لونك:


شخصيات اسلامية قصص واحداث ومواقف ومعلومات عن الكثير من الشخصيات الاسلامية

المبشرون بالجنه (عبد الرحمن بن عوف) ثامنهم

عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة يا بن عوف إنك من الأغنياء ، وإنك ستدخل الجنة حَبْوا ، فأقرض الله يُطلق لك قدميك حديث شريف

أضف رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2007-12-12, 05:14 AM   #1
الصورة الرمزية WebCraker
:: المدير العام ::
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 40
المشاركات: 3,668
التقييم: 858
الصورة الرمزية WebCraker
:: المدير العام ::
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 40
المشاركات: 3,668
التقييم: 858
افتراضي المبشرون بالجنه (عبد الرحمن بن عوف) ثامنهم

عبد الرحمن بن عوف
أحد العشرة المبشرين بالجنة



يا بن عوف إنك من الأغنياء ، وإنك ستدخل الجنة حَبْوا ، فأقرض الله يُطلق لك قدميك
حديث شريف


هو عبد الرحمن بن عوف أحد الثمانية السابقين الى الإسلام ، عرض عليه أبو بكر الإسلام
فما غُـمَّ عليه الأمر ولا أبطأ ، بل سارع الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- يبايعه
وفور إسلامه حمل حظـه من اضطهاد المشركين ، هاجر الى الحبشة الهجـرة الأولى
والثانيـة ، كما هاجر الى المدينـة مع المسلميـن وشهـد المشاهد كلها ، فأصيب يوم
أُحُد بعشريـن جراحا إحداها تركت عرجا دائما في ساقه ، كما سقطت بعـض ثناياه
فتركت هتما واضحا في نطقه وحديثه



التجارة
كان -رضي الله عنه- محظوظا بالتجارة إلى حد أثار عَجَبه فقال :- ( لقد رأيتني لو رفعت حجرا لوجدت تحته فضة وذهبا ) وكانت التجارة عند عبد الرحمن بن عوف عملاً وسعياً لا لجمع المال ولكن للعيش الشريف ، وهذا ما نراه حين آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين المهاجرين والأنصار ، فآخى بين عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ربيع ،فقال سعد لعبد الرحمن :- ( أخي أنا أكثر أهل المدينة مالا ، فانظر شطر مالي فخذه ، وتحتي امرأتان ، فانظر أيتهما أعجب لك حتى أطلّقها وتتزوجها ) فقال عبد الرحمن :- ( بارك الله لك في أهلك ومالك ، دُلوني على السوق ) وخرج الى السوق فاشترى وباع وربح



حق الله
كانت تجارة عبد الرحمن بن عوف ليست له وحده ، وإنما لله والمسلمون حقا فيها ، فقد سمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول يوما :- ( يا بن عوف إنك من الأغنياء ، وإنك ستدخل الجنة حَبْوا ، فأقرض الله يُطلق لك قدميك ) ومنذ ذاك الحين وهو يقرض الله قرضـا حسنا ، فيضاعفـه الله له أضعافـا ، فقد باع يوما أرضا بأربعين ألف دينار فرّقها جميعا على أهله من بني زُهرة وأمهات المسلمين وفقراء المسلمين ،وقدّم خمسمائة فرس لجيوش الإسلام ، ويوما آخر ألفا وخمسمائة راحلة


وعند موته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله ، وأربعمائة دينار لكل من بقي ممن شهدوا بدرا حتى وصل للخليفة عثمان نصيبا من الوصية فأخذها وقال :- ( إن مال عبد الرحمن حلال صَفْو ، وإن الطُعْمَة منه عافية وبركة ) وبلغ من جود عبد الرحمن بن عوف أنه قيل :- ( أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله ، ثُلث يقرضهم ، وثُلث يقضي عنهم ديونهم ، وثلث يصِلَهم ويُعطيهم ) وخلّف بعده ذهبُ كثير ، ضُرب بالفؤوس حتى مجلت منه أيدي الرجال



قافلة الإيمان
في أحد الأيام اقترب على المدينة ريح تهب قادمة اليها حسبها الناس عاصفة تثير الرمال ، لكن سرعان ما تبين أنها قافلة كبيرة موقَرة الأحمال تزحم المدينة وترجَّها رجّا ، وسألت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- :- ( ما هذا الذي يحدث في المدينة ؟) وأُجيبت أنها قافلة لعبد الرحمن بن عوف أتت من الشام تحمل تجارة له فَعَجِبَت أم المؤمنين :- ( قافلة تحدث كل هذه الرجّة ؟) فقالوا لها :- ( أجل يا أم المؤمنين ، إنها سبعمائة راحلة )


وهزّت أم المؤمنين رأسها وتذكرت :- ( أما أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :- ( رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حَبْوا ) ووصلت هذه الكلمات الى عبد الرحمن بن عوف ، فتذكر أنه سمع هذا الحديث من النبي -صلى الله عليه وسلم- أكثر من مرة ، فحثَّ خُطاه الى السيدة عائشة وقال لها :- ( لقد ذكَّرتني بحديث لم أنسه ) ثم قال :- ( أما إني أشهدك أن هذه القافلة بأحمالها وأقتابها وأحْلاسِها في سبيل الله ) ووزِّعَت حُمولة سبعمائة راحلة على أهل المدينة وما حولها



الخوف
وثراء عبد الرحمن -رضي الله عنه- كان مصدر إزعاج له وخوف ، فقد جيء له يوما بطعام الإفطار وكان صائما ، فلما وقعت عليه عيناه فقد شهيته وبكى ثم قال :- ( استشهد مصعب بن عمير وهو خير مني فكُـفّـن في بردة إن غطّت رأسه بدت رجلاه ، وإن غطّت رجلاه بدا رأسه ، واستشهد حمزة وهو خير مني ، فلم يوجد له ما يُكَـفّـن فيه إلا بردة ، ثم بُسِـطَ لنا في الدنيا ما بُسـط ، وأعطينا منها ما أعطينا وإني لأخشى أن نكون قد عُجّلـت لنا حسناتنا )
كما وضع الطعام أمامه يوما وهو جالس مع أصحابه فبكى ، وسألوه :- ( ما يبكيك يا أبا محمد ؟) قال :- ( لقد مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما شبع هو وأهل بيته من خبز الشعير ، ما أرانا أخّرنا لما هو خير لنا )
وخوفه هذا جعل الكبر لا يعرف له طريقا ، فقد قيل :- ( أنه لو رآه غريب لا يعرفه وهو جالس مع خدمه ، ما استطاع أن يميزه من بينهم )


الهروب من السلطة
كان عبد الرحمن بن عوف من الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة لهم من بعده قائلا :- ( لقد توفي رسول الله وهو عنهم راض ) وأشار الجميع الى عبد الرحمن في أنه الأحق بالخلافة فقال :- ( والله لأن تُؤخذ مُدْية فتوضع في حَلْقي ، ثم يُنْفَذ بها إلى الجانب الآخر ، أحب إليّ من ذلك ) وفور اجتماع الستة لإختيار خليفة الفاروق تنازل عبد الرحمن بن عوف عن حقه الذي أعطاه إياه عمر ، وجعل الأمر بين الخمسة الباقين ، فاختاروه ليكون الحكم بينهم وقال له علي -كرم الله وجهه- :- ( لقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصفَك بأنك أمين في أهل السماء ، وأمين في أهل الأرض ) فاختار عبد الرحمن بن عوف ( عثمان بن عفان ) للخلافة ، ووافق الجميع على إختياره



وفاته
في العام الثاني والثلاثين للهجرة جاد بأنفاسه -رضي الله عنه- وأرادت أم المؤمنين أن تخُصَّه بشرف لم تخصّ به سواه ، فعرضت عليه أن يُدفن في حجرتها الى جوار الرسول وأبي بكر وعمر ، لكنه استحى أن يرفع نفسه الى هذا الجوار ، وطلب دفنه بجوار عثمان بن مظعون إذ تواثقا يوما أيهما مات بعد الآخر يدفن الى جوار صاحبه وكانت يتمتم وعيناه تفيضان بالدمع :- ( إني أخاف أن أحبس عن أصحابي لكثرة ما كان لي من مال ) ولكن سرعان ما غشته السكينة واشرق وجهه وأرْهِفَت أذناه للسمع كما لو كان هناك من يحادثه ، ولعله سمع ما وعده الرسول -صلى الله عليه وسلم- :- ( عبد الرحمن بن عوف في الجنة )

المبشرون بالجنه (عبد الرحمن بن عوف) ثامنهم icon26.gif


hglfav,k fhg[ki (uf] hgvplk fk u,t) ehlkil

WebCraker غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2009-01-20, 10:48 PM   #2
الصورة الرمزية بنت الشام
المخابرات العامة
تاريخ التسجيل: 2008-12-07
المشاركات: 1,354
التقييم: 393
الصورة الرمزية بنت الشام
المخابرات العامة
افتراضي رضي الله عنك

"أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب"


(ما يبكيك يا أبا محمد)


هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث، وهي القابلة التي أشرفت على ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أسلمت وهاجرت مع من هاجر من المسلمين.


كان في الجاهلية شاباً عفيفاً، سخي النفس، عزف عن أمور الدنيا وعادات الجاهلية كعبادة الأوثان والاستهتار بالفضيلة، وكان يدعى في الجاهلية بعبد عمر أو عبد الحارث أو عبد الكعبة، فلم أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، رضي الله عنه.


كان عمره حين وفاته خمس وسبعين سنة ودفن بالبقيع.



رضي الله عنك


تقبل مروري بارك ربي فيك
بنت الشام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2009-01-21, 05:21 AM   #3
الصورة الرمزية سبيل الحياة
احمس طارد الهكسوس
تاريخ التسجيل: 2008-12-11
الدولة: مصر أم الدنيا
العمر: 39
المشاركات: 736
التقييم: 235
الصورة الرمزية سبيل الحياة
احمس طارد الهكسوس
افتراضي

جزاك الله خيرا ياكراكر
على مجهوداتك الرائعة
وأسأل الله أن يجمعنا بهذا الصحابى الجليل فى الجنة
ونجتمع بحبنا لهم تحت لواء الحمد مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
سبيل الحياة غير متصل   رد مع اقتباس
أضف رد جديد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المبشرون بالجنه (طلحة بن عبيد الله ) خامسهم WebCraker شخصيات اسلامية 3 2009-01-21 01:19 PM
المبشرون بالجنه (سعيد بن زيد ) تاسعم WebCraker شخصيات اسلامية 3 2009-01-21 07:51 AM
المبشرون بالجنه (سعد بن أبي وقاص)سابعهم WebCraker شخصيات اسلامية 2 2009-01-21 04:57 AM
المبشرون بالجنه (ابو عبيدة بن الجراح) عاشرهم WebCraker شخصيات اسلامية 3 2009-01-21 04:50 AM
المبشرون بالجنه (علي بن أبي طالب ) رابعهم WebCraker شخصيات اسلامية 4 2009-01-16 05:04 PM


Internal & External Links

الساعة الآن 03:08 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى