"أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولي الألباب"
الزمر 18
يكنى بأبو الحسن، أو السبطين: الحسن والحسين.
اقتباس
وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-
ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة
وبناته: زينب وأم كلثوم
كان من خصائصه: أنه كان أقضى أهل المدينة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة فيه، عندما أرسله إلى اليمن: "اللهم ثبت لسانه واهد قلبه"
فكان علي رضي الله عنه يقول: "والله ما شككت في قضاء بين اثنين فيما بعد"
وكان من أزهد الناس، قال ذات مرة: "الدنيا جيفة فمن أراد منها شيئاً فيصبر على مخالطة الكلاب"
وكان ورعاً تقياً واشتهر بالواعظ والخطب فكان من أقواله:
"القلوب أوعية فخيرها أوعاها للعلم"
"الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق"
"العلم خير من المال، لأن العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على العمل، والمال تنقصه النفقة، العلم حاكم والمال محكوم عليه، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة"
اقتباس
واختلف في مكان قبره وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين
الله أعلم ولكن حسب معلوماتي لقراءتي لسيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه عند موته عندما ضربه عبد الرحمن بن ملجم بالسيف مات بعد ثلاثة أيام من عمر يقارب ثلاثاً وستين سنة،ودفن بالكوفة، رضي الله عنه، ودامت خلافته ما يقرب من خمس سنوات.
تقبل مروري ومشاركتي بارك ربي فيك
