بسم الله الرحمن الرحيم
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه نحمد الله رب العالمين قبل أى شئ وبعد كل شئ؛ ونصلى ونسلم على أشرف الخلق وإمام المرسلين نبينا وحبيبى سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم " .
أخوتى وأحبائى الكرام .... شاكر جدا لمروركم وأرائكم والتى بالتأكيد تُحترم جدا... ولذا فأناعاجز لكم عن شكرى وإمتنانى لتفاعلكم مع الموضوع .
؛ وقبل أن أعرض رأى الشخصى أوضح أنى لست بمعزل عن الموضوع على العكس تمام ..وأنننى لست أخوان أو حزب وطنى أو اى شئ أننى وفقط مسلم مصرى يعشق الاسلام ويحب الوطن ويسعى قدر المستطاع للاصلاح.
بسم الله نبدأ
تعريف الأخوان من قِبل الأخوان لأنفسهم :
الإخوان المسلمون هي جماعة إسلامية تم تأسيسها في عام 1928 من قبل حسن البنا في مصر كدعوة إسلامية وهى كبرى الحركات الاسلامية المعاصرة. وتنتشر هذه الجماعة الآن في 72 دولة تضم كل الدول العربية و دولا إسلامية و غير إسلامية في القارات الست.
أهداف الجماعة ووسائلها كما يقولون :
تهدف إلى تحرير الوطن الإسلامي من كافة المستعمرين الأجانب, ثم إلى قيام دولة الخلافة الإسلامية وتحقيق مبدأ "أستاذية الإسلام" على العالم بنشر الدعوة الإسلامية,وتعتبر عدم تحقيق الأخير يعني أن كافة المسلمون مقصرون في تبليغ رسالتهم.
وتسعى الجماعة في سبيل ذلك إلى تكوين الفرد المسلم, فالأسرة المسلمة, فالمجتمع المسلم, ثم الحكومة المسلمة, فالدولة المسلمة, حتى يستطيع المسلمون إنشاء دولتهم الموحدة.
هكذا يقولون ولا اقول يزعمون ؛ ولكن الله أعلم بما فى الصدور.
ولكن دعونا نحكم العقل والمنطق بعيدا عن تأثيرات التى يسعى الأخوان لإظهارها لنا:
- تأسست جماعة الأخوان المسلمون على يد حسن البنا عام 1928 في مدينة الاسماعيلية وما لبثت أن انتقلت إلى القاهرة. وفي ثلاثينيات القرن العشرين، زاد التفاعل الاجتماعي والسياسي للاخوان المسلمين وأصبحو في عداد التيارات المؤثرة سياسياً واجتماعياً .وفي عام 1942 وخلال الحرب العالمية الثانية عمل الاخوان على نشر فكرهم في كل من شرق الاردن وفلسطين، كما قام الفرع السوري بالإنتقال إلى العاصمة دمشق في عام 1944. وبعد الحرب العالمية الثانية، قام الاخوان المسلمين بالمشاركة في حرب 1948 لتحرير فلسطين بكتائب انطلقت من كل من مصر وسوريا والأردن. وحلت الجماعة في أعقاب عودة مقاتليها من حرب فلسطين دون سبب معلوم حتى الان.وبعد ذلك تم اتهام بعض الاخوان باغتيال النقراشى باشا وقد أدان الاخوان قتل النقراشي وتبرؤوا من القتلة . وتمت معاقبة من قام بعملية القتل من قبل القضاء المصري مع رفع الحل وعاد الاخوان لممارسة انشطتهم .حتى تم اغتيال مؤسس الجماعة حسن البنا مساء السبت 12 / 2 / 1949.
- ظهرت الجماعه والافكار فى زمن حقاً كانت تدنت فيه الاخلاق الاسلاميه بشكل كبير ؛ ولذا نستطع أن نقل أنها كانت دعوة للاصلاح فى وقت بالفعل كان يحتاج الى الاصلاح...... ولا ننكر هذا ولا التاريخ ينكره ولكن ...!
- بدايه كان الاخوان يدعون بتكوين الفرد المسلم, فالأسرة المسلمة, فالمجتمع المسلم, ثم الحكومة المسلمة, فالدولة المسلمة, حتى يستطيع المسلمون إنشاء دولتهم الموحدة واعتقدوه نظامًا كاملاً يفرض نفسه على كل مظاهر الحياة وينظم أمر الدنيا كما ينظم الآخرة.
واعتقدوه :
عمليًا وروحيًا معًا فهو عندهم دين ودولة، ومصحف وسيف .
ومن هنا نبدأ نتحدث ؛
بدايه كانت الدعوة للتطبيق الاسلام فى كافة أمور الحياة وأعتبروا على سبيل المثال اللحيه فرض على الرجل وليست سنه وكان حلقها حرام حتى عُرف بكل من يطلق لحيتها بأنه إخوان حتى الأن..... ولكن عندما تعارض هذا مع مصالحهم وانه رمز لهم وبالتالى من السهوله العثور عليهم ....كان شكل التخفى فى التخلى عنها دون الخوض هنا فى أمر الحديث وسنتها من وجبها ...وهذا رقم واحد .
- لا يسعى الأخوان المسلمون للوصول الى حكم مصر كما يخطئ فيظن البعض.......... لا بل يسعى الأخوان المسلمون للوصول الى حكم العالم أجمع !
- الأخوان جماعة وضعت السيف بجوار المصحف ولا اعلم حتى الان .....وكأنهم يغيب عن أذهانهم اننا أيضا مسلمون مثلهم .
- عندما تحدثت مع متحدث بإسم الأخوان فى منطقة ويدعى ا / محمد...فى بداية حوارى معه وكان كثير جدا من الحضور موجود فى البداية تحدث ليقول هذه " المناظرة ".......... وحقا أدهشنى التعبير حتى قاطعته متأسفاً..بأن هذه ليست بمناظرة ..فأنت لست بمسلم وانا بغير مسلم حاشا لله ؛ بل اننا مسلمان وهذه هى مناقشه بين أخوان للرقى بحال الامه قدر مستطاع .....الشاهد هنا أن الأخوان وكأ؟نهم أحتكروا الاسلام وان ماغيرهم هم غير مسلمون وعلى هذا نجد دعوتهم تبدأ من القرى البسيطه لإقناع الناس البسيطه أنهم يدعوا بالاسلام .... حتى يظن الناس البسطاء أنهم هم الاسلام وما غيرهم حاشا لله غير ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الأخوان المسلمون مابين الهجوم والنقد ....
بمعنى أن ما أجده من الأخوان المسلمون هو التشهير والعمل على إظهار المساوئ والمشاكل والعيوب ... ومن ثم ... الهجوم فالهجوم للهجوم .
أوليس هناك فى النظام ماهو بجيد لما يهمله الاخوان تماما ....ببساطه لانه يتعارض مع مصالحهم.
ولكن ... لو كان كما يزعمون يسعون حقا للأصلاح... والعمل حقا .....لكانوا يقوموا بنقد الخطأ وتقديم حلول له بدلاً من الهجوم الاعمى للاطاحه فحسب.....والفارق بين النقد والهجوم كبير ؟؟؟؟؟؟
- ياأخوانى فى الله الاسلام دين جامع شامل وهو دين جماعه لجمعه كافة المسلميين تحت رايه واحده ...؛ ولكنه بالتأكيد ليس دين به مجموعة انتماءات وجماعات ...هذا سنه وهذا أخوان .
ياأحبابى فى الله انه دين واحد وهو الاسلام !
إن العمل الجماعى يجب أن يكون نوع من التعاون والتناصر والتآخي على الحق، ولذا فهو مشروع مرغب فيه لعموم الأدلة الدالة على فضيلة الجماعة والاتفاق والتعاون. ما لم يتخذ ذلك ذريعة إلى التحزب والتعصب للأسماء والشعارات، أو رفض الحق وإنكاره حين يأتي من خارج جماعته. وينبغي أن يكون معلوماً أن الحق لا يعرف بالرجال، وأن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم. وأما غيره فإن طاعته مقيدة بطاعة الله ورسوله. كما ينبغي للمسلم أن يوطن نفسه على قبول الحق من كل من جاء به، . وننصح كل من يتعاون مع هذه الجماعات أن يكون واضحاً صريحاً في منهجه، يبين لإخوانه أنّ ولاءه للحق، وأنّ عمله مع مجموعة ما ، لا يعني براءته أو كرهه لغيرها .