قام زوجان
Download86932 في محاولهم منهما لانجاب طفل بعد ان طافا العالم سعيا وراء تحقيق هذا الحلم.
وكان الزوجان سافرا خلال خمسة عشر عاماً هي عمر زواجهما، إلى كبريات المراكز الطبية في مصر والأردن وتركيا وبريطانيا وأسبانيا وفرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة.
وتبدأ قصة الزوجان مع إسرائيل - حسبما روتها صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية التي نشرت القصة - قبل ثلاثة سنوات عندما تنازل المصرفي أحمد العروسي عن منصبة الرفيع بأحمد المصارف الحكومية بالقاهرة، مقابل نقله إلى فلسطين ليشغل منصب مدير فرع البنك هناك.
وفي اليوم التالي لوصوله، اجرى أحمد "61 عاما" اتصالا هاتفيا هو وزوجته آية "45 عاما"
Download50700 آنذاك "نادر الأعسر"، وجاء الاتصال بعد أن علم احمد أن الأعسر يرتبط بعلاقات وطيدة مع الإسرائيليين، وعلى خلفية هذا الانطباع، طلب من القنصل المصري التدخل لمساعدته في تحقيق حلمه في الإنجاب من زوجته آية.
وسارع القنصل المصري بدوره بالاتصال بالحاخام "فيرر" مؤسس منظمة المساعدات الطبية من أجل مساعدة الزوجان المصريان، الذي رحب بشكل كبير قائلا: "لن نتردد في مساعدة المصريين، فكما منحونا فرصة ترميم قبر "الحاخام ابوحصيرة" الكائن بمدينة دمنهور المصرية، سنمنحهم المساعدة الطبية اللازمة، ليكون عمل طيب مقابل عمل طيب".
وقام الحاخام الإسرائيلي بالاتصال بالبروفيسور "شوقي دور" مدير مركز "شيبا" الطبي، ليطلب منه مساعدة زوجين مصريين "غير يهوديين"، يحلمان بالانجاب، مشيرا له بأن المصريان حصلا على توصية من شخصية مصرية كبيرة تعمل في سفارة مصر بتل أبيب، "وأرجو تقديم يد العون والمساعدة لهما".
وعلى الفور أجرى البروفيسور الإسرائيلي اتصالاً هاتفياً بأحمد وآية لتحددي موعد اللقاء لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تلاها عملية التخصيب الأولى التي فشلت بعد أن تجاهلت آية تعليمات الطبيب وسافرت بالطائرة إلى القاهرة لزيارة أهلها مما أفقدها الجنين.
ولم تقف محاولات الزوجان عند هذا الحد.. فقاما بعملية تخصيب ثانية كادت أن تفشل بعد أن تعرضت الزوجة لأزمة خطيرة كادت تودي بحياتها وحياة الجنين، حيث أصيبت آية بحالة تسمم في شهرها السادس، فنقلها زوجها إلى مركز "شيبا" الطبي، وهناك دخلت غرفة العناية المركزة.
وقرر الطبيب المعالج على الفور إجراء عملية ولادة قيصرية، وتمت العملية بنجاح، ووضعت آية توأمتين بلغ وزن كل واحدة منهما عند الولادة 900 جرام، وظلت آية في غرفة العناية المركزة لمدة عشرة أيام، فاقدة للوعي وتتأرجح حالتها بين الحياة والموت، بينما تم وضع التوأمتين في الحضّانة، وبمرور الوقت وصلت التوأمتان إلى وزنهما الطبيعي، كما استعادت آية صحتها.
وعقب نجاة الأم ونجاة التوأمين نشأت علاقة صداقة وطيدة بين البروفيسور الإسرائلي والزوجان المصريان، اللازان اصطحباه في رحلة سياحية إلى القاهرة لمدة 9 أيام الصيف الماضي، واستقبلهما في المطار عدد كبير من أقاربه وأصدقائه.
ويقول البروفيسور الإسرائيلي: "حرص احمد على تقديمي لأصدقائه على أنني طبيبه الإسرائيلي، دون أن يتردد في ذلك مرة واحدة، ولكن جد التوأمتين والد آية، الضابط المصري المتقاعد وحيد عودة "88 عاماً"، رفض لقائي، وعلمت من ابنته انه كان يحذرها كثيراً من زيارة إسرائيل، وبررت آية ذلك بأنه كان ضمن الضباط المصريين، الذين حاربوا إسرائيل في معركة 1948، ومازالت لديه رواسب من الماضي".
وبعد الجولة السياحية في مصر عاد الزوجان المصريان إلى اسرائيل مرة أخرى بصحبة صديقها الإسرائلي لمتابعة مهام عمله كمديرا لفرع البنك هناك.
ومنذ ما يقرب من 8 أشهر اصيب أحمد العروسي بجلطة في المخ فتوجه إلى مركز "شيبا" الطبي بناء على توصية من صديقه الإسرائيلي بعد أن اتصل به في وقت متأخر من الليل ليصف له ما يشعر به من أعراض.
فأجريت له الإسعافات اللازمة، وأقام في المستشفى لمدة عدة أسابيع، ومازال المصرفي المصري احمد العروسي يتردد مرتين كل أسبوع على مركز "شيبا" بالقدس الغربية، لتلقي العلاج اللازم بعد أن تعافى من الجلطة، وبات قادراً على تحريك قدمه والمشي عليها.
hggn uhd. dpvr ]li doa drvh hgl,q,u ]i hlgn