هذه الحياة إنما هي عود ثقاب سرعان ما يتلاشى وينتهي
فهناك من يزعل وهناك من يفرح ويلعب .... الخ
ولكن هل سألتى نفسك .... إلى متى أنت ستعيشين ؟؟!!
طبعن لا أحد يعلم متى هي نهايته .... ولا أحد يعلم متى سيندم على ما فاته ...
ولكن سأسألك سؤال واحد ....
هل أذا كنت أنا أعز أصحابك وكنا على خلاااف وتأسفت منكى بكلمة ( أسف ) ولم تقبليها ....
وفي اليوم الثاني سمعت بأني فارقت الحياة .... هل ستتألمى ... هل ستحزنى ...
هل ستندمى أنكى لم تقبل أعتذاري وأسفي ... ؟؟!!
أعتقد الجواب واضح .... نعم ستندمى وستعضى أصابعك ندماً أني نُقِلتُ إلى دار الحق ولم تسامحيني ...
وستقولى ... يا ليت يا ليت ...
ولكن دائماً وأبداً .... كونى متسامحة وأقبلى كلمة أسف .... فهي قليلة ولكن كونى صاحب القلب الكبير دائماً
ومع أن كلمة ( أسف ) لن ولم تمحي الجرح ... ولكن ستساعدكى على أن تنيهيه بالتدريج ...
كـمثل الذى يدقُ مسامـير في لوح خـشب ثـم يائتى مـره اخـرى ليـنزعها
الـشخص المخطـىء كالذى يدق الـمساميرفي لوح الـخشب وعندما يعرف خطئه يتاسف كالذى ينزع الـمسامير من الخشب
لـكن مازال لوح الـخشب به ثقب وهذا الثقب كالجرح الذى يتسبب به المخطىء...
لـكن يمكن ان نعالـج هذا الـثقب بالـتسامح والـمحـبه ونجـعل قلوبنـا اكـثر صفاء ونقاء..
وننـسي فالله انعم علينا بنعمة النسيان
دمتى بود