اختر لونك:


المنتدى العام كل ما لا يخص الاقسام الاخرى

ما معنى العلمانيه

العلمانية بقلم/ أ.د.عبدالوهاب المسيري يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد. كلمة "العلمانية" هي

أضف رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2007-04-19, 03:25 AM   #1
الصورة الرمزية الطيب احسن
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: 2006-07-29
الدولة: ALEXANDRIA
العمر: 40
المشاركات: 895
التقييم: 63
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب احسن إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الطيب احسن
الصورة الرمزية الطيب احسن
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: 2006-07-29
الدولة: ALEXANDRIA
العمر: 40
المشاركات: 895
التقييم: 63
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب احسن إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الطيب احسن
افتراضي ما معنى العلمانيه

العلمانية
بقلم/ أ.د.عبدالوهاب المسيري
يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.
كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".
و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.
1 - العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والمعرفية، ومن
ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يُعبر عنه بعبارة "فصل الدين عن الدولة"، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات أو كليات أخلاقية أو وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية".
2 - العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم
المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وأن المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق وأن الإنسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي،ويطلق عليها أيضاً "العلمانية الطبيعية المادية"(نسبة للمادة و الطبيعة).
ويعتبر الفرق بين ما يطلق عليه "العلمانية الجزئية" وما يسمى "العلمانية الشاملة" هو الفرق بين مراحل تاريخية لنفس الرؤية، حيث اتسمت العلمانية بمحدوديتها وانحصارها في المجالين الاقتصادي والسياسي حين كانت هناك بقايا قيم مسيحية إنسانية، ومع التغلغل الشديد للدولة ومؤسساتها في الحياة اليومية للفرد انفردت الدولة العلمانية بتشكيل رؤية شاملة لحياة الإنسان بعيدة عن الغيبيات ، واعتبر بعض الباحثين "العلمانية الشاملة" هي تجلي لما يطلق عليه "هيمنة الدولة على الدين".
وقياسا على ذلك فلقد مرت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية:
1 - مرحلة التحديث: حيث اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة
بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، و لذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل و الاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية، و استندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية و تتبنى العلم و التكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، و انعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقية و مادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، و تآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.
2 - مرحلة الحداثة: وهي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد
وتعمق أثاره على كافة أصعده الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات الإثنية ، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة.
3 - مرحلة ما بعد الحداثة: حيث الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة
الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الاسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة : رجلان وأطفال- امرأة وطفل- امرأتان وأطفال…)، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية.
ورغم خروج مصطلح "علمانية" من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيرًا للجدل حول دلالاته وأبعاده، والواقع أن الجدل حول مصطلح "العلمانية" في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي انتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف العلمانية.
وتختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح "العلمانية" ، على سبيل المثال يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة".
في حين يرى د.وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست أيديولوجية -منهج عمل- وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشئون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطًا، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها.
وفي المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا-أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين و السياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (الاقتصاد والأدب) وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية.
ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- و كذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبي وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزًا على العلم والتجربة المادية.
ويتأرجح د. حسن حنفي-المكر البارز صاحب نظرية "اليسار الإسلامي"- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية،ويعتبر د.حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوى العالم.
من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية:
1 - النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى
المؤسسات الدينية الوسيطة.
2 - الأحكام الشرعية الخمسة [الواجب-المندوب-المحرم-المكروه-المباح] تعبر عن
مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية.
3 - الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في
تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه. و يمكن الرد على تصور علمانية الإسلام، بأنه ثمة فصلا ًحتمياً للدين و الكهنوت عن الدولة في كل المجتمعات الإنسانية تقريباً، إلا في المجتمعات الموغلة في البدائية، حيث لا يمكن أن تتوحد المؤسسة الدينية و السياسية في أي مجتمع حضاري مركب. و في الواقع، هذا التمايز مجرد تمايز المجال السياسي عن الديني، لكن تظل القيمة الحاكمة و المرجعية النهائية للمجتمع (و ضمن ذلك مؤسسات صنع القرار) هي القيمة المطلقة (أخلاقية-إنسانية-دينية) و هي مرجعية متجاوزة للدنيا و للرؤية النفعية.
هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسير جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني في واقع الأمر "نهاية"،و تشير إلى أن النموذج المهيمن قد فقد فعاليته، ولكن النموذج الجديد لم يحل محله بعد، حيث يرى أن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية و المساواة (حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية) وأخفقت في العالم الثالث (حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الإستبداد والقوى العسكرية) ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية، في معظم بلدان العالم الثالث
ا

lh lukn hguglhkdi

الطيب احسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2007-04-19, 04:19 PM   #2
الصورة الرمزية la princesse
مشرفة عامة
تاريخ التسجيل: 2006-09-29
الدولة: أرض الكنانة
العمر: 40
المشاركات: 2,027
التقييم: 802
الصورة الرمزية la princesse
مشرفة عامة
افتراضي

انا بجد مش عارفة الناس دول بيفكروا ازاى
وازاى عايزين يفصلوا الدين عن كل حاجة فى الحياة
اذا كان ربنا اصلا بعتلنا الدين علشان ينظم حياتنل
كتالوج للبنى ادم علشان يمشى عليه زى ما قال الشيخ الشعراوى رحمه الله
ربنا يهديهم ويبطلوا جهل وعند وسوء ادب مع اللى خلقهم
la princesse غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2007-05-04, 10:23 AM   #3
الصورة الرمزية Muhamed
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: 2006-09-20
الدولة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 4,886
التقييم: 1049
الصورة الرمزية Muhamed
شخصية هامة
افتراضي

موضوع ممتاز بجد وياريت ناس تقراع علشان يمكن بقول يمكن يجيلنا يوم نبقى مكان تركيا


انا بس كنت معترض شويه على طريقه عرض الكلام من الاستاذ الكبير عبدالوهاب المسيرى فكثير من الكلمات لا تصل بسهوله الى عقول قارئيها لدخول الكثير من الجمل والمصطلحات الصعبه على املواطن العادى الذى يجب ان يفهم ببساطه معنى ومفهوم كلمه علمانيه


اما بخصوص العلمانيه والاسلام فالامر اراه صعب او مستحيل بالنسبه للدول العربيه والاسلاميه

واقرب مثل ان الماده الرئيسيه فى الدستور المصرى التى تنص على ان الدين الرسمى للدوله هوا الاسلام وان الاحكام تكون على حسب شريعه الاسلام هتلغى

بالاضافه ان طبيعه شعوبنا الدين جزء من حياتها

ولو مشينا فى ركب العلمانيه وانتشرت مبادئها

فالعلمانيه ظهرت لاخراج مسيره الحياه والعمب من جعبه الدين

يعنى لمجرد مثلا مكسب اكتر

ومدام فصل الدين عن العمل مثلا

فلما لا اسرق

لما لا ارتشى

لا اقول ان تلك الظواهر ليست موجوده الان

ولكن يبقى ان هناك جزء كبير يحمل سندان الدين ضد تلك الظواهر الدخيله

ليه القاضى يبقى عادل

ليه الشريف ميسرقش

ليه الطيب ميبقاش شرير


مدام كله ياتى بالمصلحه للشخص

تركيا واللى بيحصل فيها ابرز مثال

تركيا عايزين يفضلوا علمانيين علشان الاتحاد الاوروبى والمزايا الاقتصاديه الرهيبه اللى هتجيله نتيجه لده

فناس تقلك يعنى ايه المشكله لو حطينا اسم علمانى اسما بس بس من جوا كل واحد الدين لسه جزء من حياتنا


ارد واقول ان ده هرم

لو جزء منه سقط

يسقط الباقى بالتبعيه


تخرج مظاهرات فى تركيا من مئات الالاف لجعل الدوله علمانيه

فماذا عن الملايين الباقيه

يعنىحتى فى قلب تركيا اكثر الدول الاسلاميه قربا من الغرب لا زال يوجد الحس الاسلامى والتمسك بالشريعه كدستور للدوله

اعلم انه بمرور الزمن قد نصل نحن ايضا لتلك المرحله ولكن استبعد حدوثها فى شعب زينا لاننا صعب تغير القيم بتاعتنا بسهوله (رغم انهم نجحوا فى جزء منا ولكن ليس الكل)
Muhamed غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2007-05-04, 05:43 PM   #4
الصورة الرمزية SHeetOs
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: 2007-01-31
الدولة: مـصــــــ المنصورة ـــــر
المشاركات: 530
التقييم: 20
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى SHeetOs
الصورة الرمزية SHeetOs
مشرف سابق
افتراضي

الموضوع ده مهم بس لاذم من التسهيل فى الكلام

عشان نوصل المعلومة باسهل ما يمكن بس رائع ومهم
SHeetOs غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2007-05-07, 03:41 AM   #5
الصورة الرمزية mohamed ali
هازم الفرنجه
تاريخ التسجيل: 2007-01-07
العمر: 41
المشاركات: 695
التقييم: 34
الصورة الرمزية mohamed ali
هازم الفرنجه
Design11 شكرا

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور اخي

هاتقوليلي مشور ازاي دي بقت ممنوعه في المنتدي

هاقلكو بصراحه انا معجبنيش القرار ده

لان صاحب الموضع تعب وكتب او حتي نقل المهم انه اجتهد في عمل الموضوع اجي انا واكل حته اشكره علي الموضوع واروح اضغط علي شكر الكاتب

دي وجهة نظري واسف وحبيت اقلها لحضراتكوا اني حطيتها هنا يا طيب

وشكرا مرة اخري علي موضوعك الجميل والمعلومات دي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
mohamed ali غير متصل   رد مع اقتباس
أضف رد جديد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليتنى أعود طفلا,, سامى ابو النجا كلمات من القلب للقلب 2 2012-04-04 02:29 AM
كلمات بالأمس لها معنى واليوم لها معنى اخر سرسور كلمات من القلب للقلب 4 2009-10-11 01:03 AM
هل تعرفون معنى ((كشخة))؟ AlSam3r المنتدى العام 3 2009-09-06 09:43 AM
ما معنى كلمة (بتمون) ... الإجابة (هنا) la princesse المنتدى الاسلامى 6 2008-01-20 12:56 AM
*** أعود .. لوحدتى .. *** 3aShe2 المنتدى الأدبى 2 2007-11-11 07:24 PM


Internal & External Links

الساعة الآن 10:03 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى