من جانب آخـر ، تحدث الدكتور (نبيل فاروق) في أحد مقالات مجلة الشباب عن شخصية لرجل مخابرات مصري فذ ، وبالتعاون مع جهاز المخابرات اليمنية تم القبض على جاسوس يهودي خطير .!!
تتبعت هذا الأمـر ، وظللت اسأل بشأنه ..
كانت المعلومات شحيحة جداً .. والخيوط قصيرة ومبتورة وغير مترابطة ..
ثم ظهر الإسم المفاجأة ( أكـرم ) !!
( أكـرم صبري ) !!
تشابه رهيب هـزني حتى الأعمـاق ..
وكانت حينهـا شخصية (أكرم) في (ملف المستقبل) معروفة ومحببة إليّ .. وحاولت الربط أكثر في إحتمالية ذلك ..
ثم جاءت الضربة الأشـد .. والمعلومة الأسخن ..
(أوراق بطـل) .. العدد الخاص الفضي لسلسة (كوكتيل 2000 ) ، والذي صدر بين عامي 97 و 98 تقريباً ..
والذي يحكي فيه د. (نبيل فاروق) عن قصة البطـل .. رجل المستحيل ..
وتحدث في مقدمة القصة أنه سيتحدث عن حقائق سيمزجهـا بشيء من الخيال !!
وكانت المفاجأة اشـد عند قراءتي لإسمـه ..
( أكــرم ) !!!
إذن فالحقيقة أمـامنا كعين الشمـس ..
والدكتور (نبيل فاروق) يجرّنـا بعيداً عنهـا بأسلوبه المعتـاد ..
صحيح أنه في العدد لم يذكر إسم والده (صبري) .. وإستبدل بدلاً منه إسم يبدأ بحرف الصاد ، إلا أن الإسم الأول واضح وضوح الشمس ..
الإسم الأول حقيقي .. ووالده – في العدد – ليس حقيقي !!
حتى في المعلومة التي ذكـرها في حينهـا ، عندما ذكر أن إسمـه ( أكـرم ) ، إلا أنه عاد وقال ، ودعونا نسمية هنـا ( أكرم صدقي ) ..
اي أن إسم (أكرم) حقيقي .. وإسم والده تمويهي !!
ثم كان التلميح المقصود به في سلسلة (ملف المستقبل) ..
عندمـا ظهرت شخصية المستشار الأمني للرئيس في العدد 122 (الظلال الرهيبة) ، توقفت كثيراً عند الخطأ المقصود (من وجهة نظري) عندمـا أسماه ( أمجد صدقي ) .. توافقاً مع افسم السابق التمويهي ، قبل أن يستقر على إسم (أمجد صبحي) ..
وأعتقد أنه كان سيسميه (أكرم) بدلاً من (أمجد) لولا وجود شخصية (أكرم) الأساسية في سلسلة (ملف المستقبل) ..
ثم بدأت معلومات متفرقة ، أظهـرها د. (نبيل فاروق) في موقع (روايتي) ..
إسمه يبدأ بحرفي الألف والصاد ..
ولد بين عامي 1950 و 1951 ..
والده كان يعمل في السلك الديبلوماسي قبل وبعد ثورة يوليو 1952 م ..
توفي والده أثناء عمله ، في دولة أجنبية ، بين عامي 1970 و 1971 م ..
نشأ حتى عام 1980 م في حي مصر الجديدة بالقاهرة ..
يقيم منذ عام 1981 م في حي المهندسين ..
لي شقيق واحـد ، يعمل بمهنة مرموقة ..
ظهر إسمه مرة واحدة في جريدة الأهرام ، في نعي والده فقط ..
إلتحق بالعمل الديبلوماسي لعامين ، قبل إعتزاله مباشرة في نهاية القرن العشرين ..