قـال الـنـبـي صلى الله عـلـيـه وسـلـم
{ إن لكل عمل شرة و لكل شرة فترة فمن كان فترته إلى سنتي فقد اهتدى و من كانت إلى غير ذلك فقد هلك }
صـحـيـح الـجـامـع
=*==*==*==*==*==*=
=*==*==*==*==*==*=
يـمـر عـلـى الـمـؤمـن وقـت يـكـون فـيـه فـي حـالـة فـتـور
فـمـا هـو الـسـبـب ؟
مَـرَّ أبـو بـكـر الـصـديـق رضي الله عـنـه وأرضـاه عـلـى رجـل وهـو يـبـكـي مـن خـشـيـة الله
فـقـال : هـكـذا كـنـا حـتـى قـسَـت قـلـوبـنـا
لا إلـه إلا الله ، هـذا الـصـدِّيـق يـشـكـو مـن قـسـوة الـقـلـب ، فـمـن مـاذا نـشـتـكـي نـحـن ؟
=*==*==*==*==*==*=
=*==*==*==*==*==*=
قـال عـمـر بـن الـخـطـاب رضي الله عـنـه وأرضـاه :
إن لـهـذه الـقـلـوب إقـبـالا وإدبـاراً
فـإذا أقـبـلـت فـخـذوهـا بـالـنـوافـل وإذا أدبـرت فـألـزمـوهـا الـفـرائـض
سـبـحـان الله هـذا عـلـم الـفـاروق رضي الله عـنـه بـالـنـفـس الـبـشـريـة
=*==*==*==*==*==*=
=*==*==*==*==*==*=
فـي حـالـة الـفـتـور يـكـون الإنـسـان أحـد إثـنـيـن ...
الأول : إمـا كـاذب فـيـنـقـلـب عـلـى عـقـبـيـه ، ويـعـود إلـى طـبـعـه وهـواه
الـثـانـي : أو صـادق فـيـنـتـظـر الـفـرج ولا يـيـأس مـن رَوْح الله
يُـلـقـِي نـفـسـه عـنـد بـاب رحـمـة ربـه طـريـحـا ذلـيـلا مـسـكـيـنـا مُـسـتـكـيـنـا
=*==*==*==*==*==*=
=*==*==*==*==*==*=
فـإن كـان الـقـلـب فـي مـثـل قـلـب الأول الـكـاذب فـهـذا قـلـب مُـضـيِّـع
فـلـيـسـأل صـاحـب هـذا الـقـلـب ، ربَّـه أن يـرده إلـيـه ، وإلا فـالـهـلاك مـصـيـره
وإن كـان الـقـلـب فـي مـثـل قـلـب الـثـانـي ، فـهـذا مـن فـضـل الله عـلـيـه
أراد أن يـرحـمـه ، فـأقـامـه هـذا الـمـقـام ، فـهـو إلـى الـرحـمـة أقـرب
الإنـطـراح والـتـذلـل بـيـن يـدي الله هـي مِـنَّـة مـن الله عـلـى فـاعـلـه
وهـذا قـمـة الإفـتـقـار إلـى الله
=*==*==*==*==*==*=
=*==*==*==*==*==*=
قـال الله تـعـالـى
{ وَاعْـلَـمُـوا أَنَّ اللَّهَ يَـحُـولُ بَـيْـنَ الْـمَـرْءِ وَقَـلْـبِـهِ وَأَنَّـهُ إِلَـيْـهِ تُـحْـشَـرُونَ .... الأنـفـال : 24 }
=*==*==*==*==*==*=
=*==*==*==*==*==*=
اللهم يـامـقـلِّـب الـقـلـوب والأبـصـار ثـبِّـت قـلـوبـنـا عـلـى ديـنـك
م/ن