كان من المفترض أن يكون الأيباد الجديد (الأيباد 3) أنحف وأخف من النسخة الحالية ولكن أبل تعرضت لبعض المشاكل التقنية.
بحسب ريموند سونيرا فإن أبل إتفقت مع شارب على إستخدام شاشات IGZO الخفيفة والنحيفة والتي لم تكن تتطلب الكثير من الطاقة او المساحة للحصول على كثافة عالية، لكن شارب لم تتمكن من تجهيز التقنية في الوقت المناسب الأمر الذي إضطر أبل إلى العودة إلى إستخدام تقنية الشاشات القديمة من أجل الحصول على شاشة قادرة على تقديم كثافة عالية، ولكن هذا الشيء تطلب بطارية ومساحة أكبر الأمر الذي جعل الأيباد الجديد أسمن وأثقل قليلاً عن الأيباد 2.
Nfg Yq'vj gjyddv lo''hjih j[hi Ndfh] 3 gdwfp (hgNdfh] hg[]d]) leg lpjh[