اقتباس:
1- إنما الدنيا لقاء وفراق يعترينا ( الدنيا حالها هكذا ..
تعيش فيها فتلقى الاخ فتحبه ويحبك في الله ولا بد من يوم تتفرقون فيه..
بغض النظر عن الظروف التي تفرقكم إما هادم اللذات ( الموت ) ..
وإما ظروف الدنيا من اعمال وغيرها).
|
طب وانا بهدى الجزء ده لواحد عارف نفسه
والموضوع كمان بيمسه لانه عن تجربه
ان لما يكون اخوك فى الله بعيد عند او حاسس ان فى حاجه غلط لو مشكله متعرفش تعمل حاجه فى حياتك الخاصه وقد تكتئب لحزنه لانك لا تعرف سبب له
واحب اعدل ان الصديق او الاخ لا يجب ان تكتسبه بالسنين الطويله والمعاشره
فهناك اشخاص يدخلون قلبك ويسكنوه كانهم ولدوا بداخله