الجزء الثالث
هوا تكمله للجزء الثانى فى الجزء الخاص بالتحكم بالعقل وتفسير اكثر توضيحا لما قد يعنى هذا المصطلح
قديما قد نرى ان المتحكم فى الافلام يجعلك تتصرف كما يرغب عن طريق النظر الى عينك مباشره
اما ما يحدث للعالم (على حسب روايه صاحب الفيديو) فهو تحكم من نوع مختلف
فاجهزه الميديا وكما تم ذكرها فى الجزء الاول تتحكم فى طرق تفكير الافراد
هى من تلقنهم الصواب والخطأ هى من تجعلكم تحلمون
فهيا من يصنع الحلم
فانت لن تحلم بسيارات ما لم تراها
ولن تحلم بالعيش فى جزيره دون ان تشاهد روعه هذه الجزيره
ايضا تواجد الانسان لفتره طويله يتعامل مع هذه الميديا قد يكون له تاثير سلبى
فالتلقين قد يكون غير مباشر عن طريق التحكم فى التفكير
ولكن هناك اثار اخرى مباشره
فى النهايه ينفذ المسطير عليه ما اراده المسيطر وهوا يحسب انه يفعل هذا بناء على رغبته هوا
وبالطبع لو نظرنا الى من هم المسيطرون على تلك الوسائل
فستجد ان اغلبهم من اليهود !!!
يتابع صاحب الفيديو الحلقه بلقطات تشير الى كيفيه تطور على سبيل المثال احد المطربات المشهورات
وكيف بدات كشابه الى ان تحولت الى " عاهره"
كذلك القى بالضوء على افلام الكارتون التى يتابعها الطفل
وكيف ان بها تلمحيات صارخه تدخل فى راس الطفل الذى لا يفهم معانى تلك التلميحات فى وقتها ولكنها تزرع داخل عقله للمستقبل
تلك التلميحات التى تمتلاء بها افلام الكرتون
بل ان صاحب الفيديو ذهب ببعض الادله الى ان معظم الرسومات الكرتونيه قد تم رسمها بطريقه معينه حتى تظهر دائما رمز " جنسى" ليدخل عقول الاطفال وهم صغار
وبالتالى يساعد على انتشار الفساد عندما يكبر هؤلاء فى النهايه
وينتهى الفيديو بلقطه من احد برامج كشف الاب وهوا برنامج مشهور فى الولايات المتحده الامريكيه
وفيه تاتى الام التى انجبت ولا تعرف من الاب نتيجه اعمال الاغتصاب والمعاشره الغير شرعيه وتتهم فيها اشخاص معينين بان احدهم هوا الاب
ويكشف البرنامج على كل منهم ليححدد من هوا الاب
فى الحلقه المرفقه بالفيديو يظهر 3 شباب متهمين من قبل امراه ان احدهم هوا الاب
وفى النهايه يثبت ان اى منهم ليس الاب
وهنا يرسل ضاحب الفيديو رساله مضموناها ان هذه هيا نهايه هذا المجتمع
مجتمع متفكك منهار اخلاقيا واجتماعيا
وهذا المجتمع كلما زاد فساده زاد ضعفه ووهن وسهل على اى جهه ان تسطير عليه
وهذا ما تم فعله فى الولايات المتحده الامريكيه
بالنسبه للفيديو
فعذرا فهو منن الاجزاء التى لن يتم نشرها فى التوبيك