اختر لونك:


قضايا وحوارات قضايا عامة ومشاكل وحوارات وآراء ونقاشات جادة

الخيانة الإلكترونية.. هكذا تسقط امرأة في الوحل

أحد الأزواج اكتشف خيانة زوجته له مع كثير من الشباب عبر الإنترنت، فواجهها واعتذرت بشدة فسامحها، ولكنه لا يستطيع نسيان ما حدث، وبالكاد يقاوم رغبته في تطليقها منذ أن اكتشف

أضف رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2010-03-30, 10:01 PM   #1
الصورة الرمزية عاشق الايمان
مشرف القسم العام
تاريخ التسجيل: 2006-08-01
الدولة: mansoura
العمر: 42
المشاركات: 3,168
التقييم: 1526
الصورة الرمزية عاشق الايمان
مشرف القسم العام
تاريخ التسجيل: 2006-08-01
الدولة: mansoura
العمر: 42
المشاركات: 3,168
التقييم: 1526
Important الخيانة الإلكترونية.. هكذا تسقط امرأة في الوحل


أحد الأزواج اكتشف خيانة زوجته له مع كثير من الشباب عبر الإنترنت، فواجهها واعتذرت بشدة فسامحها، ولكنه لا يستطيع نسيان ما حدث، وبالكاد يقاوم رغبته في تطليقها منذ أن اكتشف ذلك، كما أنه لم يعد يثق في تصرفاتها، وكلاهما -أي الزوج والزوجة- يعيشان في عذاب مستمر بعد هذه الحادثة.

يقول في أحد الاستشارات: "لو كانت الخيانة حقيقية لما ترددت لحظة في تطليقها، ولكن هذه خيانة خيالية في معظمها، ولكنها أيضا حقيقية، وتؤدي في أحيان كثيرة إلى الخيانة الحقيقية، ويكفي أنها أبدت استعدادها للخيانة الحقيقية، فمثلها سعيدة في حياتها الزوجية، وتحب زوجها، وتغار كثيرا عليه، فلماذا تفعل ذلك؟!".

ونحن مثل هذا الزوج الحائر نحاول أن نعرف الفرق بين الخيانة الحقيقية والخيانة الإلكترونية، كما نريد التعرف على أسباب خيانة الزوجات الإلكترونية ومتى يلجأن لذلك؟

بحسب دراسة شملت مئات النساء، توصلت إلى أن أكثر الأسباب شيوعا وراء خيانة الزوجات إلكترونيا هو البحث عن الحميمية العاطفية والدفء العاطفي، وتعويض الاهتمام الغائب عندما تكون نكرة في نظر زوجها، وتحظى باهتمام لا يزيد على لحظات الرغبة العابرة، وكذلك إعادة تأكيد الجاذبية ولاسيما عندما يخالجها الشعور بأن صلاحيتها تبدو منتهية، وكذلك الملل بمعناه الشامل والعميق والمستدام، وأخيرا الوحدة والوحشة عندما تجد المرأة نفسها وحيدة بلا رجل يكون الصديق والزوج ويملأ عليها الحياة.

أما على صفحة مشاكل وحلول للشباب فقد كانت قصص خيانة النساء وأسبابهن المتنوعة والمختلفة لقيامهن بذلك هي الأكثر سخونة وواقعية، وفيما يلي نعرض لأهم تلك الأسباب.

الجوع العاطفي

في قصتنا الأولى عن الخيانة بعنوان: "الجوع العاطفي والطعام المسموم" لصاحبة التجربة من "فلسطين" نرى حكاية مكتملة لبعض الأسباب التي دفعت سيدة متزوجة للعيش داخل دهاليز الإنترنت لتخون زوجها إلكترونيا؛ فبداية من الأسباب العائلية التي دفعتها للزواج ممن شكت في تناسبه مع احتياجاتها، ومرورا بتقاليد وعادات المجتمع التي قد تدفع المرأة لأن تضحي بنفسها مخافة الوقوع في براثن أحكام وأعراف مجتمع لا يرحم من تلقب بـ"المطلقة".. ونهاية بزوج "موظف حكومي" لا يرى إلا في التعلق بالتلفاز والفرجة عليه منفذا للترويح عن يومه الروتيني المعتاد، وختاما مع زوجة محبطة من كل النتائج السابقة لا تجد إلا في الشات وعلاقات الإنترنت ونيسا وأنيسا لها حتى إنها صرحت لزوجها بما وصلت إليه مساومة إياه إما الاهتمام بها وتعويضها وإما اللجوء لهذا الإنترنت، وكانت المحصلة النهائية أن تركها زوجها تغوص في بئر الإنترنت العميقة.

بعض الزوجات أيضا قد يفكرن في الخيانة ردا على خيانة أزواجهن، فتقول إحداهن: "الصدمة جعلتني في حالة كآبة وبكاء مستمر، وقد احتقرت نفسي لأني وثقت في زوجي؛ فأنا غبية حتى أثق في رجل فاسق.. وفكرت مرارا بالخيانة لأرد له الصاع صاعين ثم أتراجع لخوفي من الله عز وجل".

الفراغ

في العام 2004 جاء أحد الأزواج من دولة البحرين ليكشف لنا النقاب عن أسباب ولوج زوجته إلى عالم الإنترنت وممارستها "الجنس الإلكتروني" بعد أن رآها تفعل ذلك بالصدفة، متسائلا في النهاية: هل يسامحها لأنها خيانة غير حقيقية، أم يطلقها لأن من يخون عبر الشات يخون في الحقيقة؟

ويلخص الزوج سبب لجوء الزوجة هذه المرة للخيانة قائلا في استشارة: "الخيانة الإلكترونية محاولة للفهم والتحليل": "يبدو أن الفراغ كان عاملا مشجعا؛ حيث إنها لا تعمل، وليس لدينا أولاد بعد، ولكن لم أكن أتصور حدوث هذا منها أبدا".

ويكمل الزوج حكايته قائلا: "كنت عازما على الطلاق.. هي تصلي معظم الأوقات، وترتدي الحجاب، ولكني لا أستطيع نسيان ما حدث، وبالكاد أقاوم رغبتي في تطليقها منذ أن حدث ذلك، لم أعد أثق في تصرفاتها أبدا، وكلانا يعيش في عذاب مستمر بعد هذه الحادثة".

طبيعة الإنترنت

ونظرا لأهمية المشكلة السابقة الخاصة باكتشاف الزوج خيانة زوجته، فقد ورد عليها أكثر من مشاركة من زائرات صاحبات تجارب أيضا مع الخيانة الإلكترونية، وتحكي إحداهن تجربتها مرورا بإعطائنا خارطة طريق لما يحدث داخل دهاليز الإنترنت وما يسوقك إليه رغما عنك وبرضاك في نفس الوقت.

فتقول إنه في غرف الدردشة يكون خطر الإغواء كامنا متربصا، قوامه جذب الناس إلى علاقات إنسانية بين الجنسين مجرد تعارف "بريء"، وتبدأ دردشة في شتى الاهتمامات والمواضيع، وتستمر يوما بعد يوم فتجد في نفسك تعلقا ومتابعة لأخبار إنسان معين، وبما أنك لا تعرف عنه غير ما يقول لك؛ فإن نسبة قبولك له واعتقادك أن بينكما "صفات مشتركة" تزيد، ربما هو استخفاف بخطورة الحديث مع رجل أجنبي، وسبب الاستخفاف قد يعود إلى اعتقادك بأنك في أمان في منزلك، وأنه لا أحد يستطيع أن يجبرك على شيء، ولكن الشيء الوحيد الذي لم تحسب له حسابا هو تعلق القلب بفلان أو فلانة، وخيالك يلعب دورا كبيرا في إكمال الناقص من شخصية الطرف الآخر.

افتقاد الرومانسية

في استشارة "حب وخيانة.. محاولة لفهم حواء العربية" سبب قد يكون في نظر البعض لا يستحق العناء، ولكنه استحق من العناء هذه المرة ما دفع السيدة المتزوجة إلى نسج علاقة حب بعيدا عن بيتها وأبي أولادها لتخبرنا في النهاية هل تسارع في طلب الطلاق ظنا منها أنها تتجه ناحية سعادتها، أم تظل قابعة مع زوجها الذي فقدت الأمل فيه؟ إنها الرومانسية التي تحبها وتعشقها وتفضلها النساء على مر العصور وتتابع الأجيال.

تقول السيدة: "زوجي إنسان كثير النقد، وعصبي، وحاد المزاج، إلى جانب أنه غير رومانسي على الإطلاق، ويعتبر أن الرومانسية نوع من المراهقة وعدم النضج، ولقد حاولت طوال ثماني سنوات أن أجد له مدخلا ولم أستطع.. المشكلة الآن أنني تعرفت على رجل منذ ستة أشهر، وجمعت بيننا الصدفة أكثر من مرة، وفوجئت به يعترف لي بحبه، وهو لا يعلم أنني متزوجة، وقد حاولت الابتعاد عنه لكني لم أستطع.. وجدتني أقترب منه وأنجذب إليه؛ فهو إنسان عاقل ومتزن ورومانسي، هل أسارع بطلب الطلاق وأذهب إلى طريق سعادتي، أم أرضى بما قدره الله لي، وأتفق مع حبيبي على ألا نلتقي مجددًا، وأطوي هذه الصفحة للأبد، وأعيش لأولادي وأضحي بحبي؟".

التسلية

في قصة عجيبة وتناقض غريب من صاحبة استشارة "الجديد في ملف الشات.. عاقبة الكذب" تؤكد أنها تحب زوجها جدا وتفضله على نفسها، إلا أنها لم تجد غضاضة من الحديث مع شاب عبر الإنترنت، بالإضافة إلى أنها قد أعطته بياناتها الصحيحة حتى يذهب لوالدها ويطلب يدها منه في تطور سريع وغير محسوب للنتائج.. ربما يكون سر هذا التناقض صغر سن الزوجة (18 عاما) وسفر زوجها، أو زواجها الحديث.. ربما.

تقول صاحبة المشكلة: "أنا فتاة أبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، وقد تزوجت منذ أشهر معدودة، وسافر زوجي لبلد آخر مدة شهر، والمشكلة أنني بعد سفره قابلت شابا على الشات، وهو من بلدي، وأخبرته أنني آنسة لم أتزوج، وبدأنا نتحادث بالشات لساعات طويلة كل يوم، وأحبني هذا الشاب كثيرًا، ويريد الزواج مني، ولكنني أحب زوجي أكثر من نفسي؛ ولذلك أنا أشعر بالأسى الشديد لغبائي، وسوء تصرفي".

انشغال الزوج

انشغال الزوج وشعور الزوجة بالفراغ والوحدة الناتج عن ذلك كانا سيدي الموقف هذه المرة، وهما السببان القويان جدا اللذان دفعا السيدة المتزوجة للجوء إلى صديق الشات الوسيم الذي لا يعرف عن الإسلام شيئا، وباسم الدعوة ونشر تعاليم الدين الإسلامي كانت الفرصة للقاء خارج نطاق الزوجية استوعب مشاعر وطاقة وعقل وقلب تلك الزوجة.

فتحكي قائلة: "زوجي يسافر كثيرا بحكم طبيعة عمله، ولفترات طويلة نسبيا، وأنا لا أشعر بالوحدة نهارًا بسبب وجود الأولاد والأصدقاء، لكن مساء حين يخلد الجميع للنوم أشعر بالفراغ، دخلت إلى معظم المواقع على الإنترنت المفيدة والضارة بدافع حب الاستطلاع ليس أكثر...".

بحثا عن الذات

بحثا عن الماضي الجميل، وولعا بأحاديث الصبا الطفولية، وقعت هذه السيدة المتزوجة أسيرة للحديث مع شاب عبر الإنترنت على الرغم من تأكيدها أنها مغرمة بزوجها حتى أثناء خيانتها له.

فتقول: "كنت وما زلت مغرمة كثيرا بزوجي.. تعرفت على شاب على الإنترنت، وباختصار تعلقنا ببعضنا كثيرا.. هو أحبني وظن أني عزباء.. لم أكن أمثل عليه، كنت فعلا أشعر أنني عدت تلك الفتاة النقية الجميلة أيام المدرسة، كنت أعود إلى الماضي عندما أتحدث معه وأنسى أنني متزوجة، باختصار عشق هذا الشاب روحي الملائكية التي لم تعد موجودة، واحترمني بشكل كبير، المهم أنني توقفت الآن.. وما زلت دائما أتذكر أحاديثنا النقية الطفولية وأتألم أكثر، أخاف من عقاب ربي وأنتظره بأي لحظة".

أنماط نفسية

أما عن الدوافع والأنماط النفسية والذهنية وراء الخيانة الإلكترونية للزوجات؛ فإنها تتعدد وتختلف وتنحصر في الأنماط التالية، وفقا لخبرة مستشاري الصفحة، فسنجد مثلا:

- الهروب، والهاربة من شيء ما.. أو عدة أشياء: إحباطات الحياة، وإحباطات الزواج من فشل عاطفي، أو ضغوط في المنزل أو العمل، أو الملل من هذا أو ذاك، والفراغ والفتور، وغياب الأنشطة المشبعة للعواطف، وتكون الخيانة هنا لمحاولة تعويض النقص أو الخلل، وعادة ما تبرر الخائنة (الهاربة) لنفسها، وأحيانا تكون المبررات حقيقية، وبعضها غير دقيق ولا عادل، لكنها محاولة لتبرئة الذات، أو إلقاء التبعة على الغير!

ولتسكين صوت الضمير فإن تسمية هذه العلاقات بأسماء مثل: الصداقة أو التعارف تأتي لتمرير خطوات ووقائع إقامة العلاقات خارج إطار الزواج، وغالبا ما تتمسك الخائنة الهاربة بعلاقة الزواج؛ فهي تريد الاحتفاظ بكل الأشكال، متصورة أن هذا ممكن.

- نمط الخائنة الجاهلة شائع أيضًا، وفيه نجد أن الخائنة تبدو قاصرة في معرفتها بطبيعة الإنترنت، وما يمكن أن يصاحب استخدامها من انزلاق ومخاطرة، وهي في جهلها أو بسببه تتخبط، وأحيانا ما تجد نفسها متورطة ولا تستطيع، وربما لا تريد التراجع.

والجاهلة جريئة مثل أي أحمق، وتعتقد أنها قادرة على السيطرة والتحكم في أدوات الاتصال وحجمه وأبعاده وإيقاع تصاعده، وكل هذه أوهام تنكشف لها إذا صدقت مع نفسها، أو اصطدمت بحجر عثرة كبير، أو عرف زوجها بأمرها.

والجهل بالإنترنت مثلا شائع بيننا كأفراد وجماعات؛ فالأداة لم تزل جديدة على الجميع، ونحن لا يرشدنا أحد إلى فهم ومعرفة أبعاد هذا العالم الجديد والفريد، ولا يبدو هذا الوضع مرشحا للتغيير في ظل غياب المعلومات والحوارات الجادة حوله.

- الانتقام والمنتقمة.. دافع ونمط ثالث، وفيه تخون المرأة ردا على ما يفعله زوجها بها من إهمال وفتور، أو ردا على علاقاته التي يقيمها وتعلم هي بها أو تتوقعها! وهي تتغافل أن خيانتها هي انتقام أو إضرار بنفسها قبل كل شيء، وأنها وهي تقيم علاقة بآخر إنما تخون نفسها، وتهين كرامتها، وهي غالبا ما تكون من نوعية الشخصيات العاجزة عن المواجهة، أو فشلت في إنجاز الحصول على احترام زوجها ومحبته واهتمامه، ويئست من المحاولات معه فقررت أن تنتقم على هذا النحو البائس.

والمنتقمة فاقدة للتمييز غالبا بين الصواب والخطأ، أو هي تدرك الحدود بين هذا وذاك، ولكنها تندفع للوقوع في الخطأ -متعمدة أحيانا- لتثبت لنفسها أنها ليست أقل من الرجل (زوجها)؛ فهو يتصل، ويقيم علاقات، ويضعها في الهامش، وهي أيضًا تفعل!

- الرغبة والراغبة.. نمط ودافع وراء الخيانة التي تسعى إلى إشباع دافع جنسي أو عاطفي غير مشبع، وقد تكون الحاجة المطلوبة مادية، وقد تكون معنوية، وقد تكون خليطا من هذا وذاك، ويكون استمرار الخيانة هنا مشروطا بتحقق أو إشباع الرغبة أو الأمل فيه، أما اختيار الطرف الآخر فيخضع عادة إلى التدقيق الذي يقصد منه الانتقاء بغرض عدم تبديد الوقت فيما لا يعود بالنفع، أو بإشباع المطلوب إشباعه.

وربما تكون العلاقة واحدة، وربما تتعدد العلاقات والخيانات بحسب عوامل متنوعة، وبحسب اختلاف الحاجات.

- وقد يكون المحرك الأساسي للخيانة هو الانحراف النفسي الموجود في شخصية الزوجة بسبب خلل في النشأة الأسرية، أو انحراف، أو اضطراب المزاج، أو بعض الأمراض النفسجنسية مثل: "الغلمة النسائية"، أو "إدمان الجنس".

- وأخيرًا.. فإن مجرد المغامرة وحب الاستطلاع يمكن أن تكون هي الدوافع الأساسية التي توصل إلى الخيانة الإلكترونية، وفي هذه الحالة غالبا ما تقتصر العلاقة على مساحة الفضاء الافتراضي دون تطويره إلى علاقة حقيقية، وغالبا ما تتعدد العلاقات هنا، ويتم تغيير صورة الذات بحيث تأخذ أشكالا متنوعة؛ فمرة تقيم الزوجة علاقة بوصفها امرأة في الأربعينيات، ومرة تقيم علاقة بوصفها شابة في العشرينيات، وقد تقيم علاقات شاذة، واضعة لنفسها صورة رجل لوطي أو فتاة سحاقية، وأحيانا تتقمص المرأة شخصية فتيات في عمر أصغر، والهدف من المغامرة غالبا ما يكون تبديد الوقت، أو كسر الملل، أو اللعب الذي يشبه ألعاب الديجيتال التي ينكب عليها الأطفال بالساعات بين الواقع والخيال الافتراضي.

- وهناك خائنات الصدفة؛ وهو نوع تتصاعد فيه خطوات الخيانة بشكل متسارع لتقلب المرأة وحياتها رأسًا على عقب في زمن قياسي.

hgodhkm hgYg;jv,kdm>> i;`h jsr' hlvHm td hg,pg hgk]l

عاشق الايمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-30, 10:47 PM   #2
الصورة الرمزية فجر الاسلام
مشرفة عامة
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: EGYPT_ALEX
العمر: 35
المشاركات: 3,155
التقييم: 739
الصورة الرمزية فجر الاسلام
مشرفة عامة
افتراضي

ربنا يهدى يارب
فجر الاسلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-30, 11:24 PM   #3
الصورة الرمزية ساحر الحب
احمس طارد الهكسوس
تاريخ التسجيل: 2008-12-18
الدولة: في الأمارات لو مكنش عند سيتك مانع
العمر: 33
المشاركات: 706
التقييم: 16
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ساحر الحب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ساحر الحب
الصورة الرمزية ساحر الحب
احمس طارد الهكسوس
افتراضي

بصراااااااااحه انا بيئت ممدمن نت

بئيت معتش بدرس..

ولا بصلي..

ولا بقوم من ع الكرسي..

بسبب النت الأهبل دا..
ساحر الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-31, 07:10 AM   #4
الصورة الرمزية Muhamed
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: 2006-09-20
الدولة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 4,886
التقييم: 1049
الصورة الرمزية Muhamed
شخصية هامة
افتراضي

اقتباس:
بصراااااااااحه انا بيئت ممدمن نت

بئيت معتش بدرس..

ولا بصلي..

ولا بقوم من ع الكرسي..

بسبب النت ***** دا..


اعترافك بتاثير الانترنت بهذا الشكل السلبى شئ كويس جدا

ولكن لتكمل اعترافك حاول بقدر الامكان ان تصلح من نفسك

المعلومه او الخبر او اللعبه مش هتطير لو سبتها خمس دقايق علشان تصلى

لو مزاكرتش ومنجحتش هتلاقى مستقبل مش كويس وممكن تلاقى نفسك ممعكش كمبيوتر من الاساس تخش بيه على النت

النت عالم واسع

لكن على كل واحد انه يحطله حدود

اجبر نفسك انك تتحكم فيه مش تخليه هوا اللى يتحكم فى وقتك

اجبر نفسك ان فى كل وقت صلاه مهما كنت بتعمل تسيب العمل اللى بتعمله

وافتكر ان الاذان بيبدأ " الله اكبر " يعنى ربنا اكبر من اى شئ فى حياتك

حاول تحط قدام عنيك انك لو مزاكرتش ونجحت هتتحول لانسان فاشل مسئ لاهله وكل اللى حواليه

لكن لو تعبت وزاكرت ( ولعبت فى اوقات اللعب) وربنا كرمك بالنجاح فهتحقق النجاح فى حياتك وبرضه لعبت فى النص يعنى مسكت العصايه من النص

جمله اخرى اعتبرها نصيحه من اخ اكبر

الانترنت يحوى كل شئ وكل المستويات اللى عقلك ممكن يوصلها

المهم انك تحاول تدور على المستويات الكويسه وتحاول تبقى زيهم

فى موضعات تقراها عن الاسلام

وموضوعات عن السياسه

وموضعات عن العلم

وموضوعات عن الحياه

وموضوعات عن الحب

وموضعات عن الضحك

موضعات وموضعات مواقع ومواقع

كل ده قدامك

اتمنى من الله ان تحاول ان تجذب نفسك وتقومها من التعامل مع المستوى او الموضعات الدنيا وتخرج الى المستوى الاعلى

ساعتها هتلاقى من نفسك انسان يقف امام المرايه يحترم نفسه ( مش مكسوف من نفسك يعنى)

ساعتها هتساعد نفسك انك تستخدم النت بالطريقه الصحيحه

اللى بيصاحب اصدقاء الخير بيبقى زيهم

واللى بيصاحب اصدقاء السوء بيبقى زيهم

وفى النت

اللى بيتعامل مع موضعات صالحه ومفيده بيبقى مفيد

واللى بيتعامل مع موضعات سيئه وغير مفيده بيبقى زيها


وعوده الى الموضوع الشيق

اقتباس:
- وأخيرًا.. فإن مجرد المغامرة وحب الاستطلاع يمكن أن تكون هي الدوافع الأساسية التي توصل إلى الخيانة الإلكترونية،


ااااااااااااه من حب الاستطلاع ده

من فتره أحد الشخصيات التى اكن لها احترام كبير فى قلبى قال لى انه يفكر فى النزول لمستوى الشباب وسيدخل مواقع الشات ليرى مجتمع الشباب الحالى الى اى مستوى وصل

حذرته فى البدايه فهو ليس بالعجوز وليس بالشاب المتهور

ولكنه لم يتعظ الا عندما وصل به الحال الى مشكله فى حياته الحقيقيه جعلته يستفبق و يقلع عن هذا الموضوع بعدما اوشك على ادمانه

والسبب كان

حب استطلاع


Muhamed غير متصل   رد مع اقتباس
أضف رد جديد

الكلمات الدلالية (Tags)
الخيانة, امرأة, الإلكترونية.., الندم, تسقط, هكذا


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصر ترفض عرضا إسرائيليا لحل أزمتها مع دول منابع النيل مقابل حصول اسرائبل على 25 مليار متر مكعب la princesse الأخبار اليومية 8 2010-08-18 10:39 PM
هل تعلم ان النحل يشرب الخمر ويعاقب عليه ...... !!! عاشق الايمان المنتدى الاسلامى 2 2010-03-14 02:46 PM
النحل يشرب الخمر ويعاقب عليـه فجر الاسلام الاعجاز العلمى 2 2009-11-04 12:05 PM
جولة مع نهر النيل من منابعه وحتى المصب la princesse صور سياحية 3 2009-11-02 04:36 PM
تفاصيل مؤامرة إسرائيل للسيطرة على مياه النيل عاشق الايمان المنتدى السياسى 0 2009-09-16 12:15 AM


Internal & External Links

الساعة الآن 03:51 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى