اختر لونك:


المنتدى العام كل ما لا يخص الاقسام الاخرى

طفل بمليار مسلم

طفل بمليار مسلم بينما شيطان ثقيف الحجاج بن يوسف الثقفي جالساً في منظرة له و عنده وجوه أهل العراق أُتي بصبي يبلغ عمره بضع عشرة سنة

أضف رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2006-08-15, 12:49 PM   #1
الصورة الرمزية فجر الاسلام
مشرفة عامة
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: EGYPT_ALEX
العمر: 35
المشاركات: 3,155
التقييم: 739
الصورة الرمزية فجر الاسلام
مشرفة عامة
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: EGYPT_ALEX
العمر: 35
المشاركات: 3,155
التقييم: 739
Thumbs up طفل بمليار مسلم

طفل بمليار مسلم
بينما شيطان ثقيف الحجاج بن يوسف الثقفي جالساً في منظرة

له و عنده وجوه أهل العراق أُتي بصبي يبلغ عمره بضع عشرة

سنة و له ذؤابتان مرخيتان قد بلغتا خصره ، فلما أُدخل عليه لم

يعبأ (يهتم ) بالحجاج و لم يكترث به ، و إنما صار ينظر إلى بناء

المنظرة و ما فيها من العجائب و يلتفت يميناً و شمالاً ثم اندفع

يقول " أتبنون بكل ريعٍ آية تعبثون * و تتخذون مصانع لعلكم

تخلدون"(الشعراء 128-129).

و كان الحجاج متكئاً فاستوى في مقعده .

و قال : يا غلام ، إني أرى لك عقلاً و ذهناً ، أحفظت القرآن ؟

قال : أو خفت عليه من الضياع حتى أحفظه ، و قد حفظه الله

تعالى؟

قال : أفجمعت القرآن ؟

قال : أو كان مفرقاً حتى أجمعه ؟

قال : أو أحكمت القرآن ؟

قال : أوليس الله أنزله محكماً ؟

قال : أفاستظهرت القرآن ؟

قال : معاذ الله أن أجعله وراء ظهري .

فقال الحجاج و قد ثار غضباً : ويلك قاتلك الله ... ماذا أقول ؟

قال الغلام : الويل لك و لقومك ، قل أوعيت القرآن في صدرك ؟

فقال الحجاج فاقرأ شيئاً .

فاستفتح الغلام : أعود بالله من الشيطان الرجيم ، بسم اله

الرحمن الرحيم ، "إذا جاء نصر الله و الفتح * و رأيت الناس

(يخرجون من دين الله) أفواجا ".

فقال الحجاج : ويحك إنهم " يدخلون " .

فرد عليه الغلام قائلاً : كانوا يدخلون ، أما اليوم فصاروا

يخرجون .

فقال الحجاج : و لمَ ؟

فقال الغلام : نعم شيطان ثقيف الحجاج .

قال الحجاج : ويلك من رباك ؟

قال الغلام : الذي زرعك .

قال الحجاج : فمن أمك ؟

قال الغلام : التي ولدتني .

قال الحجاج : فأين ولدت ؟

قال الغلام : في بعض الفلوات .

قال الحجاج : فأين نشأت ؟

قال الغلام في بعض البراري .

قال الحجاج : أمجنون أنت فأعالجك ؟

قال الغلام : لو كنت مجنوناً لما وصلت إليك و وقفت بين يديك

كأنني ممن يرجو فضلك أو يخاف عقابك .

قال الحجاج : فما تقول في أمير المؤمنين ؟

قال الغلام : رحم الله أبا الحسن رضي الله عنه و أسكنه جنات

خلده .

قال الحجاج : ليس هذا عنيت ، إنما أعني عبد الملك بن مروان .

قال الغلام : على الفاسق الفاجر لعنة الله .

فقال الحجاج : ويحك بمَ استحق اللعنة أمير المؤمنين ؟

قال الغلام : أخطأ خطيئة ملأت ما بين السماوات و الأرض .

قال الحجاج : ما هي ؟

قال الغلام : استعماله إياك على رعيته ، تستبيح أموالهم ، و

تستحل دماءهم .

فالتفت الحجاج إلى جلسائه و قال : ما تشيرون في هذا الغلام ؟

قالوا : اسفك دمه فقد خلع الطاعة و فارق الجماعة .

فقال الغلام : يا حجاج ، جلساء أخيك فرعون خير من جلسائك ،

حيث قالوا لفرعون عن موسى عليه السلام و أخيه " أرْجِهْ و

أخاهُ " (الأعراف :111) و هؤلاء يأمرون بقتلي إذن و الله تقوم

عليك الحجة بين يدي الله ملك الجبارين و مذل المستكبرين .

فقال له الحجاج : هذِّب ألفاظك و قصر لسانك ، فإني أخاف عليك

بادرة الأمر ، و قد أمرت لك بأربعة آلاف درهم .

فقال الغلام لا حاجة لي بها .. بيَّضَ الله وجهك و أعلى كعبك .

فالتفت الحجاج إلى جلسائه و قال : هل علمتم ما أراد بقوله :

بيض الله وجهك و أعلى كعبك ؟

قالوا : الأمير أعلم .

قال : أراد بقوله بيَّضَ الله وجهك العمى و البرص ، و بقوله :

أعلى كعبك التعليق و الصلب.

ثم التفت إلى الغلام و قال له : ما تقول فيما قلت .

قال الغلام : قاتلك الله ما أفهمك !

فاستشاط الحجاج غضباَ و أمر بضرب عنقه ، و كان الرقَّاشيُ

حاضراً فقال : أصلح الله الأمير ، هبه لي .

قال : هو لك ، لا بارك الله لك فيه .

فقال الغلام : و الله لا أرى أيكما أحمق من صاحبه ، الواهب أجلاً

قد حضر ، أم المستوهب أجلاً لم يحضر ؟

فقال الرقَّاشيُ : استنقذتك من القتل و تكافئني بهذا الكلام ؟

فقال الغلام : هنيئاً لي الشهادة إن أدركتني السعادة ، و الله إن

القتل في سبيل الله أحب إلي من إن أرجع إلى أهلي صُفْر اليدين .

فأمر له الحجاج بجائزة و قال : يا غلام قد أمرنا لك بمائة ألف

درهم ، و عفونا عنك لحداثة سنك ، و صفاء ذهنك ، و حسن

توكلك على الله ، و إياك و الجرأة على أرباب الأمر فتقع مع من لا

يعفو عنك .

فقال الغلام : العفو بيد الله لا بيدك ، و الشكر له لا لك و لا جمع

الله بيني و بينك ، ثم همَّ بالخروج فابتدره الغلمان .

فقال الحجاج : دعوه فوالله ما رأيت أشجع منه قلباً ، و لا أفصح

منه لساناً ، و لعمري ما رأيت مثله قط ، و عسى هو لا يجد مثلي

، فإن عاش هذا الغلام ليكونن أعجوبة عصره.(1)

(1)من وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم ص 411-413

'tg flgdhv lsgl

فجر الاسلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2006-08-31, 09:44 AM   #2
الصورة الرمزية heroshima
مناضل
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: Egypt-Mansoura
المشاركات: 461
التقييم: 307
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى heroshima إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى heroshima
الصورة الرمزية heroshima
مناضل
افتراضي

لا اله الا الله
heroshima غير متصل   رد مع اقتباس
أضف رد جديد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عقيدة كل مسلم جودانينا المنتدى الاسلامى 1 2010-05-28 06:58 PM
سنن سيد الانبياء محمد صلى الله وعليه وسلم حبيب الله المنتدى الاسلامى 2 2010-03-13 12:42 AM
ستـون نصيحه للمسلم في يومه وليلته فجر الاسلام المنتدى الاسلامى 1 2008-07-29 06:38 PM
مسلم ومسلم Muhamed المنتدى الاسلامى 1 2008-06-13 05:47 PM
اذكار هامه لرمضان MERAMADA ۩ الخيمة الرمضانية | رمضان مبارك ۩ 3 2007-09-11 12:37 AM


Internal & External Links

الساعة الآن 01:06 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى