السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة أسعد الله أوقاتك بكل خير
أنا أخدت كلامك وطبعته وفضلت أقرأه أكتر من مرة عشان أحط ايدي على الأماكن الرئيسية في الموضوع بشكل عام ،،،
أختي الكريمة أعيد وأكرر كثيرا أن ما بنى على خطأ سيصبح خطأ طول العمر ، والعلاقات التي تبدأ في الخفاء عواقبها وخيمة ومهما انتهت كما خططوا لها فأن مشاكلها ستظهر أجلا أم عاجلا ،
في البداية صديقتك أحبت أنسان تافة لا يقدر أي مسئولية في حياته ، تعايشت في حلم رسمتها بيدها في خيالها دون أن يدري بأي مما تتخيله هي، تفاجأ بأن هناك من هي واقعه في حبه وتقدس كل كلمة يقولها لها ظنا منها أن هذا هو الحب الحقيقي ولكنه هو الوهم الحقيقي، شباب هذه الأيام بكل أسف هو من يستطيع أن يجعل أكثر من فتاة تحبه في أن واحد ويصبح بهذا الأمر فلانتينو ومقطع السمكة وديلها ، وكل واحدة للأسف ترى في أي شخص تحبه الفتيات أنه من حقها غيرة من زميلاتها أو أأصدقائها ، فالأساس مبنى على باطل منذ البداية، والعلاقة الزوجية ان لم تبدأ من باب المنزل فستنتهي بمشاكل لا حصر لها.
صديقتك قدر الله لها أن تتزوج هذا الأنسان ولكن كان من الواجب عندما تزوجته ان تعلم يقينا أنها تزوجت الشخص الخطأ فالجسم لا يحوي سوى قلب واحد لشريكة حياته الزوجية
ومن يدخل من باب البيت ليرضى بشروط فرضها اهلها لزاما عليه سيظل محبا ومخلص لها طول العمر وسيقدرها مهما حدثت من مشاكل بينهما.
طالما أن صديقتك رضت بالزواج فلترضى بالعواقب وتعمل على تحسينه ولتتقرب من الله وتتضرع اليه راجية اياه أن يصلح ما أفسده الماضي ولتبتعد عن أي مجال للشك سواء من ناحيتها او من ناحيته ولتعمل على أن تقرب زوجها من الله لأني على يقين أن زوجها بعيد عن الله في العبادة ولتجعل أبناءها يتقربوا من والدهم ويسألوه النصيحة ودائما ترجح رأي زوجها أمام أولادها حتى لو على خطأ ثم تعود وتتحدث بينهما بكل أدب على أن ما قاله صحيح ولكن لو ضفنا له هذا الرأي أقصد رأيها فما هو رأيك بكل أدب
أخبري صديقتك بأن أولادك هم حياتك الأن فتنازلي عن حريتك الشخصية في أي مجال قد يدعو للشك خصوصا في هذا الوقت الحرج الذي قد يجعله دائم الشك فيها
أخبري صديقتك بأن توطد العلاقة بأهل زوجها أمه و أبيه ان كانا على قيد الحياة وان كانا قد ماتا فلتطلب منه ان يذهبا لزيارة قبورهما ولتجعل كلمة ماما لأمه دائما على لسانها
المؤمن كيس فطن ، فلتتجمل صديقتك لزوجها ولتبحث في نفسها عن ما يجعل زوجها ينظر الى ما في الخارج وينسى بيته وزوجته ، تقابله بأحسن الثياب وأطيب الروائح ، لا تصيح في أبناءها أمامه ، تقبله وتحتضنه قبل خروجه وحين عودته من والى المنزل
دائما تبتسم في وجهه وتجعل الابتسامه تملأ بيته ، حين عودته من العمل لاتطلب شئ من مشاكل الحياة ، مال حلول ... الخ لكن تهيئ الأجواء له أولا ثم تختار الوقت المناسب ولا تجعل طلبها في صيغة الأمر ولتتقي الله فيه وهو المطلوب
وترجو الله أن يسامحها على أي خطأ ارتكبته في حياتها وأن يهدي لها زوجها
والله الموفق،،،