اختر لونك:


المنتدى الاسلامى كل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة فقط

( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه

أضف رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2009-04-11, 01:53 PM   #1
الصورة الرمزية MaNsHo0o0
عضوية الامتياز
تاريخ التسجيل: 2008-08-17
الدولة: Fe 2aLb 7aBeBtY
العمر: 36
المشاركات: 974
التقييم: 759
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى MaNsHo0o0 إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى MaNsHo0o0 إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى MaNsHo0o0 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى MaNsHo0o0
الصورة الرمزية MaNsHo0o0
عضوية الامتياز
تاريخ التسجيل: 2008-08-17
الدولة: Fe 2aLb 7aBeBtY
العمر: 36
المشاركات: 974
التقييم: 759
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى MaNsHo0o0 إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى MaNsHo0o0 إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى MaNsHo0o0 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى MaNsHo0o0
Exclamation ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )

( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) Besm.gif





جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم



شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...



سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...



صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..



أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض
.. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ... ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..



ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها



لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..



ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :



تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني .... هيا بنا ..



غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما :
لا اله الا الله ... لا اله الا لله
... انا لله وانا اليه راجعون ..



كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..



صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة



نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى



أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود



ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..



فينعكس على الأشياء والأشخاص ..



أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..



تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة



لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..



حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة



قالت بصوت مرتعش : من أنت



فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...



التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..



صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..



تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه .... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..



- من ربك



- هاه ..



- من ربك



- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..



- ما دينك



- ديني الاسلام ..



- من نبيك



- نبيي .......



اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا



بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :



- من نبيك



- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..



ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :



- نبيي محمد ... محمد ...



ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..



لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..



فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما
( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )





سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..



بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....



اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...



شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..



فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...



في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..



دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..



وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...



هنا .. قيل لها :



- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..



- ماذا



- هيا ..



دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم ... وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..



استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..



نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :



- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...



ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..



وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...



فقال له :



- ما جاء بك



- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك



- أهذا أمر من الله عز وجل



- نعم ..



لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم



مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :



- من أنت



- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..



أحست بمنكر ونكير ثانية ...
فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :



انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..



(( وولد صالح يدعو له ))



***** ************ *****



عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة



تنقذك من يد ملائكة العذاب




{يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك}



( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) 80.gif

( hggil dh lrgf hgrg,f efj rgfd ugn ]dk; )

MaNsHo0o0 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2009-04-11, 02:01 PM   #2
الصورة الرمزية CutE GirL
هازم الفرنجه
تاريخ التسجيل: 2009-01-23
الدولة: with my self
المشاركات: 632
التقييم: 22
الصورة الرمزية CutE GirL
هازم الفرنجه
افتراضي

اسعدنى الحظ ان اكون اول من يرد على هذا الموضوع الذى زاد المنتدى نور واشراق
اللهم يارب العالمين يا مجيب الدعوات استجب دعانا
اللهم
{يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك} ياااااااااااارب امين يارب العالمين
CutE GirL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2009-04-11, 09:12 PM   #3
الصورة الرمزية احمدميدو
ماسى
تاريخ التسجيل: 2009-03-09
المشاركات: 211
التقييم: 11
الصورة الرمزية احمدميدو
ماسى
افتراضي

تسلم ايدك على الموضوع الجميل
جزاك الله كل الخير
احمدميدو غير متصل   رد مع اقتباس
أضف رد جديد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسجات الحب والعشق لأفضل منتدي jaguar88 Mobile Android Iphone Blackberry 5 2010-05-19 05:24 PM
دعاء ءاسماء الله الحسنى AlSam3r المنتدى الاسلامى 1 2009-09-04 12:41 AM
o.O (( الأذكــــار)) O.o tota المنتدى الاسلامى 23 2009-07-20 09:32 PM
دعاء باسماء الله Muhamed المنتدى الاسلامى 0 2006-10-24 12:12 PM
أدعية ( دعاء 1 : دعاء 11 ) tota المنتدى الاسلامى 1 2006-08-24 08:45 AM


Internal & External Links

الساعة الآن 07:25 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى