اختر لونك:


مدخل الي كتابة الشعر

أَولاً وَقَبلَ كُلِ شَيء أُحِبُ أَن أُكَرِّر عِبارَتي الشَهيرَة… " لَيسَ هُناكَ مَنْ يَتَحَدَّثْ العَرَبية وَلَيسَ لَدَيهِ مَجَالُ لِيُبدِعَ فيهِ" لَدينا الشِعر العامّي وَالخَاطِرَة العامّيَة وَالشِعر الحُر وَالشِعر العَمودي وَالخَاطِرَة

أضف رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2009-02-05, 08:52 PM   #1
الصورة الرمزية سجدة قلب
a3lOo0oOo FaLk althria
تاريخ التسجيل: 2009-01-29
الدولة: Mansoura
العمر: 32
المشاركات: 509
التقييم: 225
الصورة الرمزية سجدة قلب
a3lOo0oOo FaLk althria
تاريخ التسجيل: 2009-01-29
الدولة: Mansoura
العمر: 32
المشاركات: 509
التقييم: 225
New مدخل الي كتابة الشعر

أَولاً وَقَبلَ كُلِ شَيء أُحِبُ أَن أُكَرِّر عِبارَتي الشَهيرَة… " لَيسَ هُناكَ مَنْ يَتَحَدَّثْ العَرَبية وَلَيسَ لَدَيهِ مَجَالُ لِيُبدِعَ فيهِ"
لَدينا الشِعر العامّي وَالخَاطِرَة العامّيَة وَالشِعر الحُر وَالشِعر العَمودي وَالخَاطِرَة وَالقِصَّة القَصيرَة وَالرِوايَة وَالخَطابَة……. فابحَث عَنْ نَفسِكَ لِتَعرِف أَينَ تَجِدُكَ.
سَنَتَحَدَّثْ إِنْ شاءَ اللهُ عَن كِتابَةِ الشِعر العَمودي حالياً
خُطوات كِتابَة القَصيدَة :
1. الرَّغبَة : وَهي حافِز دَاخِلي لِلكِتابَةِ، هَذا الحافِز يَنشَأ مِنْ عِدَة عَوامِل وَهي :
(i) المَوهِبَة : أَن يَكون لَديكَ المَوهِبة مُنذُ صِغَرِكْ وَغالِباً المَوهوبْ يَكونُ قَدْ قامَ بِمُحاوَلاتٍ كَثيرَةٍ رُبَّما بَعضُها فَاشِلٌ لَكِنَّهُ لا يَستَسلِمْ أَبَداً.
(ii) الحُب : قَدْ لا يَكونْ لَدَيكَ مَوهِبَةً وَلَكِنَّكَ مُحِبٌ لِلشِعرِ قِراءَةً وَحِفظً وَهَذا يَجْعَلُ لَدَيكَ دَافِعاَ قَويًّ لِلتَّعَلُمْ وَالتَطبيقْ.
(iii) الثِقَة : يَنبَغي أَنْ تَثِقْ في نَفسِكْ وَفي قَلَمِكْ فالقَلَمْ إِذا أَحَسَّ بيدٍ مُرتَعِشَةٍ فَإِنَّ هَذا يُزَلزِلُ أَفكَارَهُ فَتَأْتي غَيرَ مُتَناسِقَةْ وَغَيرَ مُعَبِّرَةْ.
(iv) الوَقت : يُفَضَّلْ أَنْ تَكتُبَ في مَكانٍ هادِئٍ حَتى لا تُشَتِتَ أَفْكَارَكَ فَتَتَطايَرُ مِنْ رَأْسِكَ المَعاني وَالكَلِماتْ، وَيُستَحْسَنْ أَنْ تَشْحِنَ نَفسَكَ قَبْلَ الكِتابَةِ مُباشَرَةً بِكَمٍ مِنَ المَشاعِرِ مَثَلاً كَأَنْ تُشَاهِدَ فِلْماً عَنْ مَأساةٍ مُعَيَّنَةٍ، أَو كَأَنْ تَكتُبَ مُباشَرَةً بَعْدَ جَرْحِ حَبيبٍ أَو رِضاه.
(v)كَثرَةُ القِراءَة : قِراءَةُ الشِعرِ مِنْ أَهَمِّ العَوامِلِ الَّتي تُحَفِّزُ لِلكِتابَةِ فَهي تُثْريكَ أَدَبياً حَتَّى يَكونَ لَدَيكَ حَصيلَةٌ مِنَ الأَلفاظِ وَالمَعاني وَالأَسَاليبِ الأَدَبيةِ وَمِنَ المَعروفِ أَنَّهُ كُلَّما زَادَتْ الخَياراتْ كُلَّما أُتيحَتْ الفُرْصَةُ لاخْتيارِ الأَفْضَلْ.
(vi) حُبْ الإِبْداع: الإِنسانُ المُحِب لِلإِبداعِ يَكونُ لَدَيهِ دافِعٌ لِلكِتابَةِ وَالتَمَيُّزِ أَيضاً.
(vii) الغيرَة : قَدْ تَكونُ الغيرَةُ مِنْ أَسبابِ الكِتابَةِ وَهَذا ما دَفَعَني لِطَلَبِ إِنشاءِ رُكْنٍ خاصٍ لإِبداعاتِ الأَعْضاءِ حَتى نَجِدَ رُوحَ التَنافُسِ، فَرَأَينا بَعضَ الأَعضاءِ زَادَ الحَافِزُ لَدَيهِم فَأَبدَعوا في مَجَالِ القِصَةِ وَالخَاطِرَةِ وَالشِعر.
*هَذِهِ القَواعِدُ لِجَميعِ أَنواعِ الكِتاباتِ الأَدَبيَّةِ سَواءٌ كانَتْ شِعراً أَو نَثراً أَو أَيُّ نَوع.
2. الفِكْرَة : تَأتي في المَقامِ الثاني بَعدَ الرَغبَةِ وَهي بِمَثابَةِ سَقفِ القَصيدَةِ الَّذي يَظهَرُ وَيَصِلُ لِلنَّاسِ، أَمَّا أَعمِدَتُها فَهي الأَوزان فَبِدونِها يَسقُطُ السَقفُ وَكَذلِكَ فَهي سَقفُ كُلُ عَمَلٍ أَدَبيٍّ مِنْ شِعرٍ وَنَثرٍ وَغَيرِهِ وَعَمودُ النَثرِ هُوَ البِناءُ اللُغَوي وَالأُسلوبُ الأَدَبي.
وَالفِكرَةُ تَنشَأْ مِمّا يُساوِرُ النَّفسَ مِنْ مَشَاعِرَ وَأَحاسيسَ سَواءً كانَتْ مُحيطَةً أَو دَاخِلية، مُحيطَةً كالأَحداثِ سَواءً سياسية أو دينية أو خاصة، وَداخِليةً كالحُبِ وَالهَمِّ وَالاكتِئابِ.
فَيَنبَغي أَنْ تَجِدَ الفِكرَةَ المُناسِبَةَ وَعَلى هَذا فَلا تَحزَنْ إِنْ كانَتْ كِتاباتُكَ قَليلَةً، المُهِم أَنْ تَكونَ ذاتَ مَعنى.. وَأَخْتَلِفُ هُنا مَعَ كَثيرٍ مِنْ الشُعَراءِ الكِبارِ في قَولِهِمْ أَنْ الفِكرَةَ يَنبَغي أَنْ تَكونَ حَاضِرةً بِأَكمَلِها، وَأَقولُ أَنْ هَذا لَيسَ بِشَرطٍ فََقَدْ تَكتُبُ بَيتَينِ ثُمَّ تُلقي أَوراقَكَ وَتُكْمِلُها في حينٍ آخَرَ وَقَدْ تَطْرَأُ عَلَيكَ فِكْرَةً جَديدَةً أَثْناءَ الكِتابَةِ المُهِمُ أَنْ تَحصُلَ عَلى الفِكْرَةِ الرَئيسية، أَمَّا العَناصِرُ فَهي تَحتَ مَشيئَتِكَ إِنْ شِئتَ كَتَبتَها في وَرَقَةٍ جَانِبيَةٍ حَتى تَستَحضِرَها وَإِنْ شِئْتَ تَرَكتَ لِخَيالِكَ العَنانَ خَاصَةً أَنْ الوَزنَ والقَافِيَةَ قَدْ يُلزِمانِكَ – وَخاصَةً في بِداياتِكَ الشِعْريةِ – بِحَذْفِ فِكرَةٍ مُعَيَّنَةٍ لِعَدَمِ استِطاعَتِكَ دَمجَها في بَيتٍ مَوزونٍ مُعَبِر.
3. الوَزن : يَنبَغي في البِدايِةِ تَحديدَ الوَزنِ الَّذي سَتُكتَبُ عَليهِ القَصيدَةُ وَإِنْ كانَ الأَصلُ أَنَّ القَصيدَةَ تَخرُجُ مِنْكَ عَلى الوَزنِ الَّذي يَقَعُ في خُلْدِكَ بِغَيرِ اتِّفاقٍ، وَمَما يُساعِدُ عَلى الكِتابَةِ المَوزونَةِ -بَعدَ دِراسَةِ البَحرِ أَو لِمَن لَدَيهِ مَوهِبَةً – كَثْرَةُ القِراءَةِ عَلى نَفسِ البَحر، فَإِذا وفَإِذا أَرَدْتَ أَنْ تَكْتُبَ عَلى بَحرِ الطَويلِ فاقرَأْ الكَثيرَ بَلْ وَاحْفَظْ - ما أَمكَنَكَ- القَصائِدَ الَّتي تُصادِفُكَ عَلى بَحرِ الطَويلِ حَتى تَشعُرَ كَأَنَّهُ أَصبَحَ نَغَمَةً يُمكِنُكَ تَحويلُ أَيِّ كَلامٍ لَها وَالتَّغَني بِأَيِّ كَلِماتٍ عَلى لَحنِها.
أَثناءَ قِراءَتِكَ لِتِلْكَ القَصائِدَ حاوِلْ أَنْ تُغَيِّر بَعضَ الكَلِماتِ بِنَفسِكَ لِتُعطي نَفسَ المَعنى دونَ أَنْ تَكْسِرَ البَيتَ لِأَنَّ هَذا يعُطيكَ لُيونَةً وَيُثري حَصيلَتِكَ اللُغَويَة.
4. القافية : في كَثيرٍ مِنَ الأَحيانِ -كَما ذَكَرنا - يَكتُبُ المَرءُ القَصيدَةَ بِدونِ أَي تَحضيرٍ وَهُنا فَإِنَّ الوَزنَ يَأتي بِدونِ إِعدادً لَهُ وَكَذلِكَ القافية.
في البِدايات، حاوِلْ أَنْ تَكتُبَ المَطلَعَ ذاتياً حَتى يَكتَمِلَ وَزنُهُ كَما ذَكَرنا وَتَتَّضِحْ قَافِيَتُهُ، ثُمَّ ابحَثْ عَنْ أَيِّ قَصيدَةٍ عَلى نَفسِ الوَزنِ وَاقتَبِس مِنها القَوافي ثُمَّ نَقِّحها بِحَيثُ تَختارَ مِنها ما يُناسِبُ فَكرَتَكَ المَطروحَة، وَفي الحَقيقَةِ أَنَّ الشاعِرَ الناجِحَ يَستَطيعُ تَوظيفَ أَيَّ قافِيَةٍ.
الطَريقَةُ السابِقَةُ مَفيدَةٌ جِدّاً خاصَةً مَعَ البِدايات، كَذَلِكَ فَإِنَّها تُثريكَ لُغَويّاً فالقافِيَةِ عِندَما تَقرَأُها كَثيراً وَتَكتُبُ أَبياتَكَ الخاصَّة بِها فَإِنَّها تُختَزَنُ في ذاكِرَتِكَ وَيُصبِحُ استِحضارُها سَهلٌ، وَلَكِنْ يَعيبُ هَذِهِ الطَريقَةُ أََنَّها قَدْ تُفقِدَكَ تَسَلسُلَ الأَحداثِ، لَكِنْ لَو كانَ لَدَيكَ حِسٌ أَدَبيٌ بِإِمكانِكَ تَلافي هَذِهِ المُشكِلَة.
5. المَطلَع : قَدْ يَظُنُّ البَعضُ أَنَّ مَطلََعَ القَصيدَةِ وَالَّذي أُطْلِقُ عَليهِ " المَنسوخ" هو أَصعَبُ شَيءٍ فيها لِأَنَّ ما بَعدَهُ يُعتَبَرُ نَسْخاً لَهُ في الوَزنِ وَالقافِيَةِ، لَكِنَّني أَعتَقِدُ أَنَّهُ أَسهَلُ شَيء، فَعِندَ كِتابَتِهِ لا تَكونُ مُلتَزِماً بِبَحرٍ مُعَيَّنٍ أَو قافِيّةٍ مُعَيَّنَه، عَلى عَكسِ باقي القَصيدَةِ فَإِنَّكَ تَلتَزِمُ بِالوَزنِ وَالقافِيَةِ المُحدَّدانِ في المَطلَع، وَمِنَ المُستَحسَن أَلا تَبدأَ قَصيدَتَكَ بِحَرفي الياء والهاء وَخاصَةً في بِداياتِكَ لِأَنها تَأتي مُتَحرِّكَةً وَخَفيفَةً وَالبيتُ إَذا بَدَءَ بِمُتَحَرِكٍ قَدْ يُلزِمُكَ فَلا يَدَعُ لَكَ المَجالَ الكافي لِلتَعبيرِ مَعَ الحِفاظِ عَلى الوَزن.
في البِداياتِ يُستَحسَنُ أَنْ تُحضِرَ قَصيدَةً عَلى نَفسِ البَحرِ وَتَبدَأ بِبِدايَةٍ مُماثِلَةٍ لَها سَواءٌ أَكانَتْ البِدايَةُ بِنَفسِ البَيتِ أَو حَتى بِالشَّطرِ الأَوَلِ كامِلاً وَيَكونُ الشَّطرُ الثاني مِنْ تَأليفِكَ أَو تَقومَ بِعَمَلِ تَعديلاتٍ خَفيفَةٍ عَلى البَيتِ بِحيث لا تَكسِرَهُ ثُمَّ تُكمِلَ القَصيدَةَ عَلى نَفسِ النَمَطِ وَتُراجِعُها بَيتاً بَيتا ً مُستَعيناً بِما تَعلَّمْتَهُ مِنْ عِلمِ العَروض، بَعدَ فَترَةٍ سَتَكْتَشِفُ أَنَّ هُناكَ أَبياتٍ كَثيرَةٍ في مُنتَصَفِ قَصائِدِكَ بِإمكانِكَ استِخدامَ سياقِها مَعَ تَغييرِ الكَلِماتِ وَالمَعنى لِتُصبِحَ مَطلَعَ قَصيدَةٍ أُخرى بِالإِضافَةِ إِلى أَنَّهُ مَعَ كَثرَةِ كِتابَتِكَ وَإِتقَانِكَ للبَحرِ المُستَخدَم سَيَكونُ مِنْ أَسهَلِ ما يَكونُ أَنْ تَكتُبَ مَطلَعاً خَاصاً بِك فيه إِبداعُكَ وَمَذاقُكَ الخاص.
نصيحة أخيرة :أَوَّلاً : لا تُرغِم نَفسَكَ عَلى الكِتابَةِ، فَإِذا أَحْسَسْتَ أَنَّ سَيلَ الأَفكارِ قَدْ ذَهَبَ فَتَوَقَّفْ مُباشَرَةً حَتى وَلَو كانَت النَتيجَةُ أَنَّكَ لَنْ تُكمِلَ القَصيدَةَ أَبَداً وَفي الغالِبِ فَإِنَّها تَكتَمِلُ بَعدَ فَترَةٍ عِندَما تَعودُ لَكَ المَلَكَةُ في تِلكَ الفِكرَة مَرَّةً أُخرى.
ثانياً : إِذا كانَ لَديكَ أَكثَرَ مِنْ صورَةٍ إِبداعِيَّةٍ حاوِل أَلَّا تَضَع جَميعَ الصوَرِ في قَصيدَةٍ وَاحِدَةٍ حَتى لا يَطغى بَعضُها عَلى بَعض.
ثالثاً : حاوِل أَنْ تَكونَ بَسيطاً في مَعناكَ مَعَ نَفسِكَ وَلَيسَ مَعَ الناسِ، بِمَعني أَلَّا تُرغِم نَفسَكَ عَلى تَكَلُفِ الأَلفاظِ الَّتي لَم تُتقِنها بَعدُ وَلَكِنْ إِذا كُنتَ تُتقِنُها فاكتُبها وَلا تُفَكِر في القاريء –ما دامَتْ كِتاباتُكَ صَحيحةً- فالقاريء يَختَلِفُ مِن زَمَنٍ إِلى آخَرَ وَها هي المُعَلَّقاتُ مَليئَةً بِالأَلفاظِ الَّتي لا نَفهَمُ أَكثَرُها وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ لَها أَهلاً يَهتَمونَ بِها وَيَقرَأونَها وَأَنا مِنهُم، وَلَكِنْ لا تَجعَل كُلَ القَصيدَةِ صَعبَةَ الأَلفاظِ فَلابُدَّ أَنْ يَستَوعِبَ القاريءُ بَعضَها مِما يُحَفِزُهُ لِلبَحثِ عَنْ المَعاني أَو حَتى التَساؤلَ عَنها وَبِهَذا تُساهِمْ في إحياءِ لُغَتَنا الغاليَة.
<H2 class=forum-repondre>"ان اريد الا الاصلاح ما استطعت"</H2>

l]og hgd ;jhfm hgauv

سجدة قلب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2009-02-06, 10:48 PM   #2
الصورة الرمزية محمد عاشور
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: 2008-01-24
العمر: 42
المشاركات: 828
التقييم: 720
الصورة الرمزية محمد عاشور
شخصية هامة
افتراضي

جميل جدا بارك الله لك
و أتمنى تعليقك على كيف تكتب شعرا موزونا
محمد عاشور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2009-02-26, 08:51 PM   #3
الصورة الرمزية ROTY_Z
ابن حلال
تاريخ التسجيل: 2009-02-07
الدولة: فى بيتنا
العمر: 30
المشاركات: 32
التقييم: 10
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ROTY_Z
الصورة الرمزية ROTY_Z
ابن حلال
افتراضي

ميرسى مسترمحمد
ROTY_Z غير متصل   رد مع اقتباس
أضف رد جديد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة شاملة لشعرك emo_000 الازياء (أناقة وموضة) 9 2010-05-12 06:12 PM
مشاكل تساقط الشعر عاشق الايمان المنتدى الطبى 3 2009-11-26 04:14 PM
مفهوم الشعر وماهيته وإشكالية قصيدة النثر AlSam3r المنتدى الأدبى 8 2009-10-15 03:03 AM
بحور الشعر الاصلية فقط من الملك حسين هانى الملك المنتدى الأدبى 0 2009-04-20 09:33 PM
موسوعة لمواقع الشعر والشعراء (( ارجوا التثبيت)) اسير الاحزان المنتدى الأدبى 0 2007-07-03 12:15 PM


Internal & External Links

الساعة الآن 04:52 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى