في الحقيقة تؤلمني كل العبارات لا عبارة واحدة
نعم تؤلمني
ولكن لا يحق لها أن تقتلني
لأنني أكون قد قتلتها ودفتها فما استحقت الألم ولا الحزن ولا اليأس
ولا عرفت لمكاني طريق
طالما يسكن بداخلي الإيمان و الأمن والرضا
فما من خوف أكثر من أن يفقد الإنسان الأمن النفسي بداخله
"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"
وقد قيل لحكيم: ما السرور:؟ فقال: الأمن فإني وجدت الخائف لا عيش له"
آلمتني لكنها في نفس الوقت أسعدتني لأنها غرست في نفسي بعد الفشل الأمل والنجاح
أعطتني نشاطاً وحماساً لما يمكن أن تكون قد خبأت لي في جعباتها من الألم ثانية حتى اجتازها بكل قوة ورباطة جأش.
فمثلاً
اقتباس
أن تفارق شخصا أحببتهوذهب معالريح محتفظا بقلبكولم يعد ولن يعود
فما المشكلة وما العائق ليؤلمني هذا الموقف أبسط ما أقول أنه لا يستحق الحب ولا دمعة واحدة تذرف من عيون باكية حزينة لموقف عابر كغيره من المواقف.
اقتباس
أن يخونك لسانك في موقف أنت في أشد الحاجة إليه
ومهما خانني لساني فالسبب مني أنا
فلسانك حصانك إن صنته صانك
موضوعك هذا حرك مشاعري وأيقظ حب وأمل لأعرض قصة ونموذج للأمن النفسي
أتشرف بمرورك ومشاركتك الكريمة لو ذهبت أناملك بكبسة زر للمنتدى الإسلامي واطلعت عليها وشاركت برأيك وهي بعنوان
الأمن النفسي والأمل باق
ولك مني فائق شكري واحترامي
تقبل مروري بارك ربي فيك
بنت الشام
