وليلٌ تركهُ الوليف للعويل
قلبٌ حائر إتهم بـ الشرود
وكفان يحملُ جراح أنثى هيَّأ القيح فيهِ الهجير
لاذت هذهِ الأنثى بـ الصمت والحياء
حتى فتك بها النحيب في سلوفان الهلاك
مرَّرَ ليلُ العزلة ظلامهُ على أزقة روحها
وأفقدها هزيع الفقدان الأخير المقدرة على الثبات
هي الساعة في معصمها
دون مصافحتهِ أجدها غارقة في اللانجاة
لم يعد في المخارج
حولها شئٌ يدلُّ على إنبعاث الحياة
ضئل الضوءُ الآتي من البعيد
وعلِّقت الأماني
على جدران تمَّ إفراغها من الذكريات
فتح القلبُ مراراً كـ النهر
لكن السجود
كان على سجادةٍ مليئةٍ بـ الدموع
البحر بقى رئةً مكربنة
والصحراء القاحلة أسئلة
والأحلام المرقعة هزمها ذاك الرهان
مازالت الطريدة تكابد ألم الموت اللذيذ
حتى البندقية صدأت بـ فعائل الفقدان
والشوق والإنتظار
لم يمنحها حرية التصويب
الدمعة خشيت أن تسقط
والرصاصة أحدثت ثقب النزيف
ومن هنا أستهلت عملية الإستنزاف
لـ ساعي البريد
وماتبقى
لم يعد كافياً
للإستمرار
.
.
.
وللحديث بقية
.
.
.
نزفـ
',hfu ],k shud hgfvd] >>>?