في وقتنا هذا اعذريني أختي بالله هذا هو السائد في عصرنا هذا في وقتنا هذا كما ذكرتي في بداية موضوعك عندما قلتي:
- هل هو الشعور بالفراغالروحي والوجداني والفكري ؟
أقول لك نعم؟؟؟؟
- هل هو إحباط محاولات النجاح في الحياة ؟
أيضاً نعم؟؟؟؟؟
- هل هوفشل علاقة ما أو غياب عزيز أم فقدان للحنان وحرمان من الاحتواء ؟
نعم؟؟؟؟؟
/
/
/
/كل ذلك
نعم نعم نعم
فلو تولدت السكينة بأعماقنا من الداخل لما شعرنا ووصلنا لذلك الاكتئاب لكان الفرح والأمل سبيلنا الذي يجعلنا نتذوق طعم السعادة ونشعر ببهجة الحياة.
فالاكتئاب هو الذي يحطم نفوسنا ...... هو ذاك السم البطيء لأرواحنا... هو الذي يدمر نشاطنا حتى يجعلنا لا نشعر بمعنى للحياة أبداً
فمثلاً لو اكتئب أحدنا أثناء دراسته شعر بالاكتئاب واليأس والفشل ..نفر من الدراسة وضاق ذرعاً بالمدرسة فلم يعد ينفعه شيء إلا أن يُشعر نفسه بالأمل ونسيان الاكتئاب بأن يشغل نفسه بشاغل يعود عليه بالتفاؤل لتعود إليه الحياة ثانية.
وهناك الكثير من الأمثلة الواقعية في حياتنا نحياها باستمرار
أبعد الله عنا الهم والحزن والاكتئاب وأبدلنا خيراً منهم الأمل والتفاؤل والرضا
تقبلي مروري أعزك الله سبحانه