اولا بارك الله فيكى اختى فجر على هذا الموضوع الممتاز واختى ارين دروب على الرد المتميز
ولكنى دعنى انتقل الى ارض الواقع قليلا
تعودت عند الحديث حول موضوع ما ان اكون واقعيا بعض الشئ
الموضوع الموضوع اعلاه يحث الشباب على الزواج لفوائده على الانسان دينا ودنيا
ولكن
ماذا عن الوضع الحالى
نسبه لا تقل عن ال 60 % او اكثر للاسف من شباب اليوم لا يستطيعون الزواج
من ظروف معيشه الى احوال محبطه الى بطاله عامه
ياس عام يجتاح الشباب للاسف
فعندما اتكلم مع احدهم حول موضوع كهذا سيرد بسخريه بانه لا يستطيع تدبير احتياجات الزواج ولا يوجد له عمل
فكرت قليلا فيما قد يقال للرد عليه
هل اذكره بما حدث مع ابئنا واجدادنا
ظروفهم كانت اصعب
احوالهم كانت اصعب
ولكنهم تزوجوا
وربنا رزقهم واكرمهم لانهم توكلوا عليه
سيرد باننا فى زمن غير الزمن
زمان كان فى شغل دلوقتى مفيش شغل
هرد واقله الشغل موجود للى يدور
اعرف امثله فى حياتى على درجه علميه كبيره ورغم ذلك عملوا فى بعض الاعمال التى لا تتناسب معهم فى بدايه حياتهم
سيرد منا لو اشتغلت ميت سنه مش هعرف اجيب تمن شقه او شبكه حتى
ارد واقول مش لازم تكون الشقه ب عشراات او مئات الالاف ومش ضرورى الشبكه بالالاف
هيرد ويقول ومين هيبقل لبنته بالحال ده وكل واحد نفسه يشوف بنته فى افضل حال
هرد واقوله ان فى هتلاقى الناس اللى بتدور على السعاده الحقيقيه لبنته كما دعانا سيد الخلق ان نختار بذات الدين للمراه ونفس الحديث ينطبق للرجل
حوار دار فى عقلى مع شخصيه وهميه تمثل جزء لن يقرا الموضوع او سيقراه ويسخر فى نفسه
باذن الله لى عوده مع حوار اخر مع شخصيه اخرى لن تقرا الموضوع