بعد البحث وجد الاجابة كالاتى
والسؤال الثاني الذي يفرض نفسه لماذا رفض ابوالاسود الدؤلي بادئ الامر عرض زياد؟
وعند الاجابة عن السؤالين الانفي الذكر، تحل المعضلة، فسبب اختيار زياد اباالاسود الدؤلي ليقوم بتشكيل المصحف الشريف يدل دلالة واضحة لاريب فيها: ان ابا الاسود كان ينطوي على علم جم بالنحو العربي وقواعده، كما في رواية القفطي وقد اشرنا اليها مفصلا.
اما جواب السؤال الثاني وهو: رفض ابوالاسود الدؤلي في بدء الامر ماعرضه زياد عليه، يمكن ان ترجعها الى اسباب موضوعية تؤيد هذا الرفض، وهي:
اولا: يحدثنا التاريخ ان هناك خلافا يمكن ان نعتبره شخصيا بين الدؤلي وزيادبن ابيه وهذا مانستشفه من خلال ابيات قالها ابوالاسود في زيادبن ابيه عندما كان واليا على البصرة:
رايت زيادا ينتحيني بشرة واعرض عنه وهو باد مقاتله
تعودها فيما قضى من شبابه وكذلك يدعو كل امرئ اوائله (50)
وفي قصيدة اخرى يقول:
نبئت ان زيادا ظل يشتمني والقول يكتب عند الله والعمل
وقد لقيت زيادا ثم قلت له وقبل ذلك ماحبتبه الرسل
حتى م تسرقني في كل مجمعة عرض وانت اذا ماشئت منتقل
كل امرء صائر يوما لشيمته في كل منزلة يبلى به الرجل (51)
وهذا العداء الواضح بين زياد بن ابيه وابي الاسود، سبب من الاسباب التي دعت اباالاسود الى نفي التعاون مع زياد.
ثانيا: وعلينا ان نعزي السبب الاخر الى الوضع السياسي الجديد، فقد كان ابوالاسود الدؤلي من شيعة علي وخواصه واصحاب الراي المعتمد لديه، ولكن بعد شهادة الامام علي على يد احد المارقين من الخوارج وعدم استتباب الامر من بعده لولده الامام الحسن مما اضطره للصلح على شروط مع معاويةبن ابي سفيان، وبهذا تسلط معاوية على رقاب المسلمين ولاحق شيعة علي تحت كل مدر وحجر وقدلحق ابا الاسود الدؤلي من الاضطهاد والتشريد والتجويع ما لحق غيره من شيعة علي والمؤمنين بخطه. اذ يمكننا اعتبار العقيدة الشيعية التي تقف حائلا دون التعاون مع الظالمين، والمتمثلة باجلى صورها في حكام بني امية هي السبب في ذلك.
ثالثا: اما السبب الاخير، فيمكن حصره في منع التدوين وخاصة مايرتبط بالحديث الشريف، الذي كان مفروضا من عهد عمربن الخطاب لاسباب لايمكن ان نسهب القول فيها، فهي تحتاج الى الكثير; وهذا ليس في محله.
وده المصدر
هو طويل بس فيه الاجابة
انا جبتهولك عشان لو عاوزه تاخدى معلومات اكتر عن هذا الموضوع
Download16327