اعترف:
أن البهجة تغمرني
والبسمة بادية على شفتي
لأني أسير في الدنيا بالطرق الصحيحة
مع وجود بعض التفرعات والعراقيل
لكني أعالجها بحكمة وصبر كبير
فلا أعير أهمية لمن يريد أن ينهشني بل أشفق عليه لأني اعلم انه يحترق من الجوف ..
وابعد عن الثرثرة الكثيرة لأني أراها اهانة لنفسي قبل كل شيء...
وأكون قمة الوفاء والإخلاص لمن أراه يبادلني البسمة والود..
وبتلك هي سعادتي وبهجتي
فاعترف انه ترافقني البهجة والسرور في كل مكان وكل يوم لان العقل والحكمة والصبر وملكة ضبط النفس هي وسائل أعطاها لنا الله تعالى لنتعامل بها مع هذه الحياة ...
.
.
نزفـ الجرحـ