واسمحولى اشرح القصة باللهجة العامية لتقريب الصورة وتوضيح المعنى اكتر
فى مرة كان سيدنا محمد قاعد مع المؤمنين ونزلت عليه سورة النجم وكان بيقراها للمؤمنين لغايت ما وصل للآية دى "أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى" وقيل فى بعض الكتب ان الشيطان القى على لسان سيدنا محمد كلمات فيها تمجيد للاصنام بعد الآية دى والكلمات هى : تلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لتُرتَجى
وسجد بعدها وسجدوا المؤمنين وراه ووراهم المشركين وقالوا ان محمد بيمجد الهتهم وقالوا خلاص هنؤمن باله محمد
والهتنا هيشفعولنا عنده
وعلقوا بعض المدلسين على القصة دى بان سيدنا محمد - والعياذ بالله - اما ان الشيطان اقوى منه وبيتحكم فيه
واما انه قال كده علشان يقرب من الكفار ويخليهم فى صفه علشان يقرب للسلطة والحكم
وردا على تلك الافتراءات قال العلماء الكبار اللى ذكرت اسمائهم فوق ان القصة ضعيفة ومكذوبة وقال اخرون انها من وضع الزنادقة
ولو شغلنا عقلنا شوية ودورنا فى الآيات اللى بعد الآية دى هنلاحظ :
{ إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ..} النجم : 23
{ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا .. } النجم : 26
هل معقول بعد مايمجد الهتهم هيقول عنهم كده وهم هيفرحوا ويسجدوا وراه كمان ؟؟؟؟
ازاى هيمجد الاصنام وبعدها يقول انها اسماء وان شفاعتهم لا شيء
ده غير التناقض اللى فى الروايات وان الروايات اصلا ضعيفة وباطلة وجمهور العلماء كذبوها
اتمنى ان الصورة تكون اقرب والمعنى اسهل