الى الله المشتكى ،،
رحم الله ابا بكرٍ وعمر .. رحمك الله يا مصعب ،، رحمك الله يا معاذ بن جبل
رحم الله الرجال ،، أصحاب الهمم العالية ..
///
[ لعل ] اعضاء الفريق الآن يمسك كل واحد منهم بـ [ مصحف ] ويرتل كلام الله - سبحانه وتعالى
أو نائم قليلاً ليرتاح من [ قيام ] ليلة أمس
تاركاً وراء ظهره ما حدث من خلافات
مقبلاً بقلبه على ربه - سبحانه وتعالى - فى تلك الأيام [ المعدودات ]
ونحن هنا ،، ليس لنا الا النزاع ..
يا إخوان .. دعونا لا نختلف
إن المُزارع [ الفلاح ] فى أرضه تراه لا يأبه لما يصيب ملابسه من طين أو اذى
وتغوص رجلاه ويداه فى الطين والتراب ولا ينتبه لهم
لانه فى وقت العمل ،، وقت الزراعة ،، ويرتدى ملابس العمل
ممسكاً بـ [ الفأس ] واضعاً نصب عينيه هدفاً ، غير ملتفت لما يصيبه من أذى
فإذا ما فرغ من الزراعة
عاد إلى بيته ،، وارتدى ملابسه النظيفه [ الجلابيه الفلاحى والعِمّة ]
فنحن فى هذه الدنيا يا إخوة ،، فى وقت الزراعة
لا تلفت للطين الذي يصيب ملابسك ،، فهي ملابس العمل
ولا تدع [ الفأس ] فانه أداة الزراعة ،، ولا تضرب به صاحبك [ ابتسامه ]
لا تلتفت لكلام الناس ، ولا لمن سبك أو اغتابك ، واو جار على حقك
فكل هذا من الطين الذي يزول ،، قليل من الماء يطهره
[ بدون ذل أو استسلام أو خنوع ] ولكن [ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ] [ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ]
وهذه دعوة لمعرفة شرف [ الزمان ] وقيمة الوقت الذى يمر بنا الآن
ولا نقول إلا كما قال المَلَك الذي وكل من قِبل ربه - سبحانه وتعالى
لينادى [ بنا ] فى أول ليلة فى [ رمضان ]
[ يا باغي الخير أقبل ،، ويا باغي الشر أقصر ]
فيا باغي الخير أقبل على ربكـَ - سبحانه وتعالى
ويا باغي الشر اقصر وعد الى ربكـَ - سبحانه وتعالى