السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الكلمات البسيطة التي لربما لن يقرأها الجميع كاملة ولربما سيراها كثيرة سيغلق الموضوع ولكن اتمني التفاعل مع الكلمات بحماس وصدق
دُقت اجراس الخطر, ولكن للاسف لم تُسمع هذه الاجراس ولم تجد لها اذاناٌ صاغية لكي تسمعها .
في اي مكان دقت وفي اي زمان دقت ؟؟؟؟؟
هي دقت منذ القدم منذ دخل بني صهيون ودنسوا ارض فلسطين وقتلو الاطفال ورملو النساء وشردو الاهالي من بيوتهم,
في القدم بعد تهجيرهم, قالو لا بد من عودتنا الى البلاد ولكن لا بد لنا من فترة راحة ,فقال العديد وما المانع في ذلك وقال البعض الاخر لا سوف نستمر ونقاتل حتى نعيد ارضنا المسلوبة ونعيد امجادنا ونعاود نقش ايات سورة البقرة على اسوار المسجد الاقصى,,,,,,,,,,,
وكانت كلمات وصرخات اخرى في اماكن بعيد تنادي ايضا بذلك وتنادي بكل قوة ,فمرت الايام ولكن من نادى كُتم على صوته ,فاصبح غير مسموع ومن قال استرحة؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اعجبته الاستراحة وفرح بها لانه بنى وعمر في ارض هي ارضه ولكنه:::::::::::::
مهجر من عمارته الى غرفة في الحديقة, ولربما قال سانطلق من هذه الغرفة لاعيد باقي العمارة , ولكنه بدأ يعمر من حوله فياتي من سلب منه عمارته فلا يعجبه ما عمر هذا الذي قام هو باغتصابه, فيضرب بعرض الحائط ويلاحقه في داخل غرفته ويدمر ويخرب عليه ويزرع الاشواك من حوله, ويبقي باقي المكان جنة يزرع ويستفيد هو منها بالرغم انها ليست له, فيكثر ساكنو هذه الغرفة وتكثر معهم اتجاهتهم ومعتقداتهم وتفكيرهم, ولكن يبقو متفقين على ان العمارة هي لهم ولا تخلي عنها ولكن من سيأخذ الجزء الاكبر فيتلك الغرفة,فيصبح الهم الشاغل لهم هي الغرفة مع ان العمارة هي لهم, ونسوا ان لديهم عمارة تسكنهم جميعا وبكل راحة وبكل انبساط؟
وهذه هي حال القدس في هذه الايام تبث الافكار المسمومة حولها وتزرع الانفاق في كل مكان من حولها ,
وفي كل يوم تزيد المؤامرات ضدها وتزيد الافكار الداعية الى تهويدها, ونحن ما زالت قيادتنا وفصائلنا تفكر كيف تتفق فيما بينها وكيف تسير امورها الداخلية فيا لحرقة قلبي عليكي يا قدس يا لما حصل اليكي يا قدس اين نحن من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ، ومسجد الحرام ، ومسجد الأقصى ) اين نحن اين العرب اين المسلمين اين كل من عرف هذا الحديث الشريف,اهلنا احبابنا اخواننا عذرا على هذه الكلمات ولكننا وبكل اسف في هذه الايام لا نستحق القدس لسوء حالنا, واسفاه يا قدس اهلكي ما عادو قادرين عن الدفاع عنكي ولو حتى بالكلمة .
فتصورو معي اخواني في يوم من الايام ان نصحو على كابوس الا وهو انهيار المسجد الاقصى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فماذا سيكون ردنا امام رب العباد عند مسائلتنا عن هذه القضية,التي هي امانة باعناقنا اسنقول كنا منشغلون في مصر او غيرها بامور كيف نوفق في ما بيننا او في كيف اعادة بناء غرفتنا او في كيف ادارة بقعة ارض سكنا بها رغم عنا رغم انها هي ايضا ارضنا, فافيقوا واصحو من سباتكم ومن غفلتك اتعرفون ما هي نهاية الطريق الذي نسلكه الان نحن لا والله ما عرفتم
hgr]s td o'v !!!!!