من المشاهد أن الكفار اليوم لاسيما أمريكا يقتلون أبناء المسلمين ونسائهم وشيوخهم بغير ذنب اقترفوه، فهاهم عندما حاصروا العراق نتج عن ذلك هلاك اكثر من مليون ومائتي ألف مسلم، وفي حرب الخليج في ضربه واحدة قصفوا ملجأ العامرية في بغداد فأودا ذلك بحياة ما يربو على خمسة آلاف مسلم، وفي حصار أمريكا لأفغانستان وصل عدد الضحايا جراء ذلك الحصار سبعين ألف مسلم، ثم أدر طرفك إلى فلسطين لترى منذ أكثر من خمسين عام حرب أمريكا للمسلمين من خلال اليهود فشرد بسبب ذلك خمسة ملايين مسلم وقتل مائتي واثنين وستين ألف شهيدا بإذن الله وجرح مائة وستة وثمانين ألف وأعيق مائة وواحد وستين ألف، ناهيك عما فعلوا بالصومال والسودان وكوسوفا وألبانيا والبوسنة والهرسك وغيرها الكثير، أما ما حدث لجزر الملوك في إندونيسيا فحدث ولا حرج، فقد أحرق النصارى قرى كاملة للمسلمين بأهلها بدعم واضح من الغرب، بل كانوا يذبحونهم بالسلاح الأبيض ويقطعونهم وهم أحياء، حتى الأطفال لم يرحموهم قطعوا رؤوسهم وأيديهم وأرجلهم من خلاف، كل ذلك حدث مع التكتيم التام للعالم أجمع لماذا؟ لأنهم مسلمون!!!
فيا من أقض مضاجعكم وأوجع قلوبكم نحر بعض علوج الكفر فأستنكرتم لهذا!! فأدعوكم لمشاهدة فلم جرز الملوك وكيف نحر الكفار آلاف المسلمين ومزقوهم فهل تستنكرون؟!
فهل يقول عاقل بحرمة نحر الكافر المحارب إذا علم بهذه المصائب؟!
وهل يعقل أن يجهل بعض الكتاب والمثقفين هذا الواقع وتخفى عليه هذه الفظائع؟!
أم أنهم عملاء جندتهم أمريكا لصالحها؟!
لكن البلية والمصيبة والرزية أن ينكر هذا ممن يزعم اتباع الشرع الحنيف والدين الصحيح؟! قد يجهلون أو يلبسون أو انهم عملاء للطغاة يقولون ما يشاء
فأن كنت لاتدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة أعظم]وإن تعجبفعجب قولهم [، يستنكرون ويشجبون ما يحدث لليهود والنصارى وأذنابهموتحمر أنوفهم، ولا نسمع لهم صارخا أو مستنكرا لما يحدث لإخواننا المسلمين في فلسطينوالشيشان والعراق وأفغانستان وغيرها من بلاد الإسلام، وإن استنكروا فعلى استحياء،إخواننا ينحرون ويحرقون أحياء كما في جزر الملوك وغيرها ولم نسمع لهم همسا، فهمأشداء على المسلمين رحماء للكافرين خلافا لأولياء الله كما قال الله
]فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة علىالكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم[
Hdk hgu]g dh Hig hgYkwht?!