اختر لونك:


المنتدى الاسلامى كل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة فقط

أنا الداعية الاسلامى

كن مع نفسك صريحًا إن من الخطأ حقًا أن يعتقد بعض من مَنّ الله عليهم بالهداية والاستقامة ، حتى غدوا في طريق الدعاة أو طلبة العلم ، أو حتى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

قديم 2008-04-06, 03:13 PM   #1
محترم
تاريخ التسجيل: 2008-02-24
المشاركات: 126
التقييم: 23
محترم
تاريخ التسجيل: 2008-02-24
المشاركات: 126
التقييم: 23
افتراضي أنا الداعية الاسلامى

كن مع نفسك صريحًا

إن من الخطأ حقًا أن يعتقد بعض من مَنّ الله عليهم بالهداية والاستقامة ، حتى غدوا في طريق الدعاة أو طلبة العلم ، أو حتى من عامة الناس الذين سلكوا طريق الإيمان وارتضوه ، من الخطأ أن يعتقدوا أنهم قد بلغوا درجة كمال الإيمان.

هذا الاعتقاد الذي يوهمهم بشعور شيطاني خفي ليسقطهم في شباك غاية في التعقيد ، حتى تبدو عليهم عدة مظاهر قد لا تتبين لهم ، ولكنها غاية في الظهور أمام الناس،
إليك بعض هذه المظاهر التي أطلب من نفسي وألتمس منك أيها الصادق مع نفسه أن نبحث عنها في أنفسنا ، فربما كانت فينا ، لنقف عليها ونعالجها قبل أن يستشري داؤها ، وينتشر وباؤها :-

_ أن يشعر أحدنا بأنه فوق النصيحة ، وأنه غدا ناصحًا ، ولا يقبل أن يكون منصوحًا ، فإن من المفاجأة له أن يتجرأ أحد من الناس بنصيحته ، وقد يبدي شيئًا من قبولها لكنها تكون على نفسه أثقل من الجبال ، وهنا يتثاقل عن العمل بها ، وربما يبدأ صفحة كره وبغض أو على الأقل تجنب لهذا الناصح الأمين واستثقال لمجالسته ... فأين هذا المنصوح من قول النبي صلى الله عليه وسلم : الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قُلْنَا : لِمَنْ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.. رواه مسلم

_البحث عن الفتاوى الشرعية التي توافق هواه أو تحقق له مصلحة شخصية ، وإن أشبه شيء لهذا التصرف هو ما يطلق عليه العلماء بتتبع الرخص تشهيًا ولعبًا بالدين وأحكامه.

_التقليل من عمل الآخرين ، والتحقير من جهودهم ، وتكمل فرحته إذا ظهر خطأ أحدهم . ومطية ذلك كله سوء الظن، وعدم صفاء القلب.

_الانشغال بالجزئيات ، والتفريط في الأمانات ، فهل من الدين أن ينشغل المرء ببعض المندوبات حتى يؤثر هذا على أداء العمل والأمانة التي يجب القيام بها ، هل من الالتزام أن يتظاهر بالمرض أو التعب ليتخلف عن حضور الدوام الرسمي ، وهل من التمسك بالإسلام أن يفرط في رعايته لأسرته وتربية أولاده بحجة نشر الدين والدعوة إليه !!

_حب الظهور والقيادة ولو على شيء يسير ، بل ربما يجاهد ويكافح من أجل هذا الأمر.

_جلافة الخلق ، والترفع على عامة الناس وضعفائهم، فإن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه، ومن تواضع لله رفعه.

_الافتخار بقوة الجدل ، وطول النفس في المراء ، ولو بالحق ، أو في أمور العلم ومسائله .

_ضعفه أمام الفتن ، فإن في الشدائد تتميز الهمم العالية ، وتثبت القلوب الصافية .

_النظرة السوداء للحال الذي يعيشه المسلمون اليوم ، وتصوير الواقع بأنه مظلم لا بصيص فيه للأمل، وإكثار الكلام عن وجود أنواع الفساد وكثرتها ، من دون أن يكون للمبشرات في حديثنا نصيب ، ولا لأخبار النصر في مجالسنا وجود ، الأمر الذي يزيد من هزيمتنا النفسية ، ويصيب الأنفس المترددة بالتخاذل ، أيها الأحبة يجب أن نعلم أن النصر لا يأتي إلا بالنصر ، ولن يأتي أبدًا بالأحزان.. "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "

_سرعة الحكم على ما يحدث من أحداث بتعميم الأحكام على الفرق والأشخاص.

_سرعة تصديق الأخبار ، وعدم الاكتفاء بذلك ، بل والحرص على نشرها وتوزيعها ، ويا لها من عظة بليغة ترجع لها النفوس الطيبة عند سماع كلماتها النيرة في قوله سبحانه : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ.

_تقديس الأشخاص وإطراؤهم ، وما لذلك من تبعات التقليد من دون نظر أو تأمل ، فأصبح العمل عند بعضنا لأن فلانًا العالم قال به .

_ازدواجية الخلق ، فكم هو جميل أن تشرق وجوهنا بالابتسامة في وجوه إخواننا وزملائنا ، فإنها صدقات لا تكلف الإنسان شيئًا.

_التفكه بما يحدث في صفوف الصالحين من مظاهر الانشقاق أو التفرق ، و الحديث في الاختلافات الفكرية ، والطرق المنهجية.

_أن نصحب من نهوى ، لا من ننتفع به أو ننفعه ، فقد تستثقل بعض النفوس.

_عدم اكتراثنا بأهمية الالتزام بالمواعيد ، حتى أصبح من يُعرف بالدقة فيها قليلاً أو نادرًا.

_عدم معالجتنا لفتور هممنا ، فإن همة الإنسان عضلة من عضلاته ، تحتاج إلى استمرار في التمرين لتنمو وتقوى ، فإذا تركت فترت وضعفت.

_ثقل العفو على بعض النفوس ، فمن منا لا تحصل بينه وبين أخيه مشادة أو اختلاف أو سوء تفاهم ، ربما يكون لرأي أو قضية اجتماعية ، أو تنافس على خير ، أو رغبة في دنيا أو غير ذلك ، ولكن ما حالنا مع صفاء النفس وخلوها من الكراهية والضغينة أو ترسبات الاختلاف والمشكلة ؟ولنتذكر حينما نتردد في العفو أمرين : الأول : أن البغضاء والشحناء من نزغ الشيطان ، والثاني : قول الله سبحانه :" وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"

_تعجُّلنا في تحصيل النتائج ، فإن العجلة في قطف الثمرة قد يؤدي إلى حصول السآمة والملل.

وأخيرًا : لنعش الحياة التي أراد الله تعالى لعباده الطيبين ، متمسكين بدين الله ، ملتزمين بأحكامه ، مخلصين له ، نحب لأنفسنا وأهلينا ومجتمعنا الخير والصلاح ، متسلحين بالتوكل على الله تعالى ، واليقين بتوفيقه في إصلاح أنفسنا ومجتمعنا.

Hkh hg]hudm hghsghln

arain_drop غير متصل   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصريا / لقاء مع الداعية الاسلامي -شريف شحاتة حول التظاهرات عيون الحب إسلامى 0 2011-02-06 12:21 PM
الشيخ خالد الجندي : الداعية عمرو خالد من كبار الدعاة ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك la princesse المنتدى الاسلامى 0 2009-08-31 09:40 PM
عشر وقفات مع الداعية ابو تريكة arain_drop المنتدى العام 2 2008-03-08 02:15 AM
الداعية محمد ابو تريكه الطيب احسن المنتدى الاسلامى 0 2008-02-24 10:56 AM
المطالبة بإيقاف عرض فيلم لمحمد سعد لتقليده الداعية عمرو خالد la princesse المنتدى العام 8 2007-07-07 08:31 AM


Internal & External Links

الساعة الآن 12:12 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى