أم البنين [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أم البنين


عليااااااا
2009-11-01, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم

أم البنين


فاطمة (الرابط لايظهر فى الأرشيف(%D8%AA%D9%88%D8%B6 %D9%8A%D8%AD)) بنت حزام الكلابية تلقب بأم البنين، زوجة علي بن أبي طالب (الرابط لايظهر فى الأرشيف _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) بعد فاطمة الزهراء (الرابط لايظهر فى الأرشيف D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1)، تعرف بأم البنين لأن لها اربع أبناء كلهم قتلوا في كربلاء (الرابط لايظهر فى الأرشيف) مع الحسين بن علي (الرابط لايظهر فى الأرشيف %D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8).

- الاسم: فاطمة.
- الأب: حزام بن خالد بن ربيعة الكلابي.
- الأم: ثمامة بنت سهل الكلابي.
- القبيلة: بنو كلاب (الرابط لايظهر فى الأرشيف) من العرب (الرابط لايظهر فى الأرشيف) الأقحاح من بني عامر بن صعصعة (الرابط لايظهر فى الأرشيف %D8%B5%D8%B9%D8%A9)، شهيرة بالشجاعة (الرابط لايظهر فى الأرشيف A7%D8%B9%D8%A9&action=edit&redlink=1) والفروسية.
- الكنية: أم البنين وأم العباس (الرابط لايظهر فى الأرشيف).
- الولادة: على الأرجح في السنة الخامسة للهجرة الشريفة.
- الزوج: الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقط.
- الزواج: ليس هناك تاريخ محدد - للأسف - حسب التتبع الناقص، ولكن الأرجح أنه كان بعد سنة 24 للهجرة الشريفة، وذلك لأن الأمير تزوجها بعد إمامة بنت زينب.

- الأولاد: العباس أبو الفضل، وعبد الله، وجعفر، وعثمان.. قتلوا جميعاً تحت راية الإمام الحسين في كربلاء، حيث كانوا آخر من قتل، وآخرهم أفضلهم وهو أكبرهم أيضاً وهو العباس أبو الفضل حامل لواء أخيه الحسين.

يتبع

عليااااااا
2009-11-01, 05:32 PM
زواجها من سيدنا على كرم الله وجهه

وقد روي أن (أمير المؤمنين) قال لأخيه عقيل بن أبى طالب وكان نسابة عالماً بأنساب العرب وأخبارهم: أنظر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً فارساً فقال له تزوج أم البنين الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها ...

مضى عقيل بن أبي طالب في مهمته بأمر أخيه أمير المؤمنين حتى ورد بيت حزام بن خالد بن ربيعة ضيفا على فراش كرامته وكان خارج المدينة، فرحب به ونحر له النحائر وأكرم مثواه غاية الأكرام، وكانت عادة العرب لا يسألون الضيف عن حاجته إلا بعد ثلاثة أيام الضيافة.
فلما انقضت وجاء اليوم الرابع جاء حزام إلى عقيل بن أبي طالب وجلس إلى جانبه وخاطبه بكل تأدب وتبجيل قائلاً هل من حاجة فتقضى أو ملمة فتمضى من مال أو رجال فنحن رهن أشارتكم فقال له عقيل جئتك بالشرف الشامخ والمجد الباذخ، فقال حزام وما هو يا بن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال جئتك خاطباً قال من لمن.
قال عقيل أخطب ابنتك الحرة فاطمة أم البنين إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
فلما سمع حزام هش وبش ثم قال بخ بخ بهذا النسب الشريف والحسب المنيف لنا الشرف الرفيع والمجد المنيع بمصاهرة ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبطل الإسلام وأمير المؤمنين، ولكن يا عقيل أنت جد عليم ببيت سيدي ومولاي، أنه مهبط الوحي ومختلف الملائكة ومعدن الرسالة وأن مثل أمير المؤمنين ينبغي أن تكون له امرأة ذات معرفة عن علم وآداب في ثقافة وعقل مع أخلاق حسنة حتى تكون صالحة لشأنه العالي ومقامه السامي، وأن ابنتنا من أهل القرى والبادية وأهل البادية غير أهل المدينة ولعلها غير صالحة لأمير المؤمنين .
فقال عقيل يا حزام أن أخي يعلم بكل ما قلته وأنه يرغب في التزويج بها فقال حزام إذاً تمهل حتى أسأل عنها أمها هل تصلح لأمير المؤمنين أم لا، فإن النساء أعلم ببناتهن من الرجال في الأخلاق والآداب.
ثم قام حزام من مجلسه وجاء ليسأل، فلما قرب من المنزل وإذا هو يرى فاطمة جالسة بين يدي أمها وهي تمشط رأسها وفاطمة تقول: يا أماه أني رأيت في منامي رؤيا البارحة، فقالت لها أمها خيراً رأيت يا بنية قصيها علي:
فقال حزام في نفسه انتظر حتى أسمع ماذا رأت في منامها، فوقف في مكانه بحيث يسمع الصوت ولا يراه أحد.
فقالت فاطمة لأمها أني رأيت فيما يرى النائم كأني جالسة في روضة ذات أشجار مثمرة وأنهار جارية وكانت السماء صاحية والقمر مشرقاً والنجوم ساطعة وأنا أفكر في عظمة خلق الله من سماء مرفوعة بغير عمد وقمر منير وكواكب زاهرة، فبينما كنت في هذا التفكير ونحوه وإذا أرى كأن القمر قد انقض من كبد السماء ووقع في حجري وهو يتلألأ نوراً يغشي الأبصار، فعجبت من ذلك وإذا بثلاثة نجوم زواهر قد وقعوا أيضاً في حجري وقد أغشى نورهم بصري فتحيرت في أمري مما رأيت وإذا بهاتف قد هتف بي أسمع منه الصوت ولا أرى الشخص وهو يقول:
بشـراك فاطمة بالسادة الغـرر ثــلاثة أنجم والـزاهر القــمـر
أبــوهم سيد في الخلـق قاطبة بعد الرســول كــذا قـد جاء في الخبر
فلما سمعت ذلك ذهلت وانتبهت فزعة مرعوبة، هذه رؤياي يا أماه فما تأويلها:(9)
فقالت لها أمها يا بنية ان صدقت رؤياك فانك تتزوجين برجل جليل القدر رفيع الشأن عظيم المنزلة عند الله مطاع في عشيرته، وترزقين منه أربعة أولاد يكون أولهم وجهه كأنه القمر وثلاثة كالنجوم الزواهر.
فلما سمع حزام ذلك أقبل عليهما وهو مبتسم ويقول يا بنية قد صدقت رؤياك فقالت له أمها وكيف علمت ذلك قال هذا عقيل ابن أبي طالب جاء يخطب ابنتك قالت لمن قال لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ().
قالت وما الذي قلت له قال أمهلته حتى أسألك عن ابنتك، هل تجدين فيها كفاءة بأن تكون زوجة لأمير المؤمنين واعلمي أن بيته بيت الوحي والنبوة والعلم والآداب والحكمة فإن تجديها أهلاً لأن تكون خادمة في هذا البيت وإلا فلا.
فقالت يا حزام أني والله قد ربيتها وأحسنت تربيتها وأرجو الله العلي القدير أن يسعد جدها وأن تكون صالحة لخدمة سيدي ومولاي أمير المؤمنين فزوجها به:
زوج كريــمتنا بــالفارس البطل نعم القــرينة لـلمولى الإمام علي
فــإنها حــرة فــي الحــسن بارعة فــي الرشد كاملة والــعــقل
فلما سمع حزام سر بذلك سروراً عظيماً وأقبل إلى عقيل وهو مستبشر فقال له عقيل ما ورائك قال كل الخير إن شاء الله قد رضينا بأن تكون ابنتنا خادمة لأمير المؤمنين () فقال عقيل لا تقل خادمة بل قل زوجة.
تزوج أمير المؤمنين () من فاطمة ابنة حزام العامرية أما بعد وفاة الصديقة سيدة النساء كما يراه بعض المؤرخين أو بعد أن تزوج بأمامة بنت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما يراه البعض الآخر وهذا بعد وفاة الزهراء لأن الله قد حرم النساء على علي ما دامت فاطمة موجودة، فولدت له أربعة بنين وأنجبت بهم، العباس وعبد الله وجعفر وعثمان وعاشت بعده مدة طويلة ولم تتزوج من غيره


يتبع

عليااااااا
2009-11-01, 05:37 PM
ومما جاء في ذكرها و سمو شخصيتها

لمّا دخلت بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت ترعى أولاد الزهراء (سلام الله عليها) أكثر ممّا ترعى أبناءها ، وتؤثرهم على أولادها ؛ تعويضاً لما أصابهم من حزن ، وفقدان حنان لموت أمّهم الزهراء البتول .
وقالت يوماً إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يا أبا الحسن : نادني بكنيتي المعروفة ( أم البنين ) ، ولا تذكر اسمي ( فاطمة ) ، فقال لها الإمام (عليه السلام) : (( لماذا؟ )) قالت : أخشى أن يسمع الحسنان ، فينكسر خاطرهما ، ويتصدّع قلبهما لسماع ذكر اسم أمّهما ( فاطمة ) .

يوم وصول ناعي الحسين للمدينة مخبرا أهلها بالفاجعة والكارثة التي مرت على آل الرسول بـ((الطف)) كانت ام البنين أول من اطلع على الأمر العظيم والخطب الأليم فإستقبلت ناعي الحسين، بشر بن حذلم، سائلة إياه: أخبرني عن الحسين، فظل الناعي يعزي الأم المفجوعة بأولادها الأربعة واحدا تلو الآخر، بينما ام البنين تسأله أخبرني عن الحسين، أهو حي ام لا؟ فلما أخبرها بشر بمقتل الحسين، نادت: وا حسيناه، وا حبيباه وا ولداه وا عزيزاه.

ولمّا دخلت السيّدة زينب (رضى الله عنها) المدينة بعد قتل الحسين, والرجوع من السبي والتقت نظراتها بنظرات أم البنين صاحت: " وا أخاه! وا عباساه! فأجابتها أم البنين: وا ولداه! وا حسيناه!
و!ظلت أم البنين تندبه صباح ومساء، ليس كذكر أولادها الأربعة وهذا منتهى إخلاصها لفلذات كبد الزهراء والرسول ووصفهما.
رحمها الله واسكنها فسيج جناته

ملكة الرحمه
2009-11-01, 05:39 PM
مشكوره علياا
سلمت يداكى

عليااااااا
2009-11-01, 05:48 PM
مشكورة ملكة على المرور
جزاكِ الله خيرا

vip
2009-11-01, 06:13 PM
ممتازه عليااااااااااا بدايه موفقه

تسلمى على طرحك الموضوع

منتظرين المزيد

سرسور
2009-11-01, 08:50 PM
جزاك الله خيرا عليااااااا
سلمت يداكى

la princesse
2009-11-02, 09:26 AM
رضي الله عن أم البنين
وبارك الله فيك عليا

MaNsHo0o0
2009-11-03, 12:13 AM
رحمها الله واسكنها فسيج جناته

موضوع مميز اخت علياااا..
جزاك الله كل خير..
تقبلى مرورى..