محمد عاشور
2009-10-12, 08:04 AM
قعد الكاهن العجوز , في مكانه الاسبوعي المخصص لإلقاء الوعظ الاسبوعي يوم الحد .... و حواليه حاشيته من الرهابين الصغيرين ... و كان مستمتع جدا بمنظر الناس و هي قاعده أدامه زي الحيوانات .. منظر بركاته تحل عليه
الحقيقه ان معظم الحاضرين مكانش بيحضر علشان يسمع وعظ , او تحل عليه البركه ... الكل كان بيحضر كأنه بيحضر مسرحيه فكاهيه اسبوعيه مجانيه .. أصل الكاهن بأه دمه خفيف اووي لما كبر و عجّز , , بأه بيطلع فتاوي دمها خفيف اوي
اول الفتاوي اللي لفتت الشعب الي موهبه الكاهن الكوميديه , فتاوه الاشهر بأن اللي يبوس واحده عمل ذنب , ولازم يكمل مسيره البوس , لانها كده كده نفس الذنب !!!
وتوالت فتاواه التانيه : الحشيش موش حرام , طالما موش بيتشرب في سجاير , و ان الخوازيق حلال .... و ان اللي يقتل واحد لازم يقتله ذبحا , بعد ما يسمي عليه !!
المرادي كان محضر فتوي جامده جدا ..
نتخيل المنظر , الكاهن قاعد في كرسيه , الناس مستنيه النكته بتاع الاسبوع ده ,, و الشيخ - بسبب ضعق نظره و كبره في السن- شايفهم بحر كبير متلاطم الامواج , و ده كفيل جدا انه يلهب خياله بفتاوي مبتكره
بس واضح ان البحر نفسه عمل مفعول جامد : بدأ الكاهن كلامه بحمد الرب و الثناء عليه و طلب بركات رسوله : ثم انتفض فجأه , و قام جري علي احد الحاضرات ونزع بلوزتها غاضبا
وقال: إيه ده؟؟ أيتها السماء , أيتها الالهه , إلطفي بينا .... انتي لابسه هدوم !!!! ما تعرفيش ان الهدوم عاده موش عباده ؟؟؟ .. و إنها بدعه !!
حاولت أحد الراهبات استعطافه ., ع الاقل يرجع للبنيه البادي , ده لسه جديد ...
ثم هيا موش عايز حد يشوف جسمها ... غيرشي بس البوي فريند بتاعها , و العيال اللي تعرفهم ع النت .... و بس
قالها بحزم , و غضب ::: لأا , اومال لو كانوا حلوين شويه هتعمل ايه ... ثم ايه الانانيه دي ... الشباب زمايلها في الوعظ مالهمشي نفس يتفرجوا !! ... زمن عجيب !!
خرج الجميع من ال الوعظ , و كان علي رؤسهم الطير ... مندهشين ولا دهشه ابن البواب امام الايفون ... الموضوع كبر , مابقاش مجرد جنان ... ده وصل للتخريف !!!!
تاني يوم : كتبت صحيفه الزلنطحيه اليوميه الرسميه , بقلم رئيس تحريرها سليمان المريح .. كتب مقاله يشيد بيها بحكمه الكاهن , و حنكه الكاهن .. يا سيدي ع الكاهن , و حلاوه الكاهن ,, اموت أنا
ونبه اللي بعد نظره : بيوفر للبلد تمن القماش , و بيساهم في توفير بند مالوش اي لازمه من بنود الصرف
و كمان الموجه الحاره اللي اجتاحت البلاد , و لازملها حاجه خفيفه , علشان نوفر في طاقه البلد الكهربيه !!!
اما رئيس تحرير جريده الطيور , فقد كتب مقالا شنيعا , بيهاجم فيه الكاهن , و ابو الكاهن , و اللي خلفوا الكاهن ... اتفو ع الكاهن
و تف كمان شويه تفّات ع الللي عين الكاتب في المنصب ده .. واللي خلاه يستني لحد الوقت ده
و بما إن البلد فيها حريه , اختفي رئيس تحرير جريده الطيور .... و تم تعيين رئيس تحرير جريده الزلنطحيه وزيرا للصحافه و الكهرباء
وفضل الكاهن في مكانه
و الناس ماقلعتش هدومها
و اللي عين الكاهن عايش
و هيفضل عايش لحد ما نموت إحنا
انتهى
القصه من وحي خيالية , وأي ربط بين الاحداث الخياليه للقصه , و الواقع , هو مسؤليه القارئ لوحده والله ما ليش دعوة
بس كده خلصت ذمتى
اشهد يارب
الحقيقه ان معظم الحاضرين مكانش بيحضر علشان يسمع وعظ , او تحل عليه البركه ... الكل كان بيحضر كأنه بيحضر مسرحيه فكاهيه اسبوعيه مجانيه .. أصل الكاهن بأه دمه خفيف اووي لما كبر و عجّز , , بأه بيطلع فتاوي دمها خفيف اوي
اول الفتاوي اللي لفتت الشعب الي موهبه الكاهن الكوميديه , فتاوه الاشهر بأن اللي يبوس واحده عمل ذنب , ولازم يكمل مسيره البوس , لانها كده كده نفس الذنب !!!
وتوالت فتاواه التانيه : الحشيش موش حرام , طالما موش بيتشرب في سجاير , و ان الخوازيق حلال .... و ان اللي يقتل واحد لازم يقتله ذبحا , بعد ما يسمي عليه !!
المرادي كان محضر فتوي جامده جدا ..
نتخيل المنظر , الكاهن قاعد في كرسيه , الناس مستنيه النكته بتاع الاسبوع ده ,, و الشيخ - بسبب ضعق نظره و كبره في السن- شايفهم بحر كبير متلاطم الامواج , و ده كفيل جدا انه يلهب خياله بفتاوي مبتكره
بس واضح ان البحر نفسه عمل مفعول جامد : بدأ الكاهن كلامه بحمد الرب و الثناء عليه و طلب بركات رسوله : ثم انتفض فجأه , و قام جري علي احد الحاضرات ونزع بلوزتها غاضبا
وقال: إيه ده؟؟ أيتها السماء , أيتها الالهه , إلطفي بينا .... انتي لابسه هدوم !!!! ما تعرفيش ان الهدوم عاده موش عباده ؟؟؟ .. و إنها بدعه !!
حاولت أحد الراهبات استعطافه ., ع الاقل يرجع للبنيه البادي , ده لسه جديد ...
ثم هيا موش عايز حد يشوف جسمها ... غيرشي بس البوي فريند بتاعها , و العيال اللي تعرفهم ع النت .... و بس
قالها بحزم , و غضب ::: لأا , اومال لو كانوا حلوين شويه هتعمل ايه ... ثم ايه الانانيه دي ... الشباب زمايلها في الوعظ مالهمشي نفس يتفرجوا !! ... زمن عجيب !!
خرج الجميع من ال الوعظ , و كان علي رؤسهم الطير ... مندهشين ولا دهشه ابن البواب امام الايفون ... الموضوع كبر , مابقاش مجرد جنان ... ده وصل للتخريف !!!!
تاني يوم : كتبت صحيفه الزلنطحيه اليوميه الرسميه , بقلم رئيس تحريرها سليمان المريح .. كتب مقاله يشيد بيها بحكمه الكاهن , و حنكه الكاهن .. يا سيدي ع الكاهن , و حلاوه الكاهن ,, اموت أنا
ونبه اللي بعد نظره : بيوفر للبلد تمن القماش , و بيساهم في توفير بند مالوش اي لازمه من بنود الصرف
و كمان الموجه الحاره اللي اجتاحت البلاد , و لازملها حاجه خفيفه , علشان نوفر في طاقه البلد الكهربيه !!!
اما رئيس تحرير جريده الطيور , فقد كتب مقالا شنيعا , بيهاجم فيه الكاهن , و ابو الكاهن , و اللي خلفوا الكاهن ... اتفو ع الكاهن
و تف كمان شويه تفّات ع الللي عين الكاتب في المنصب ده .. واللي خلاه يستني لحد الوقت ده
و بما إن البلد فيها حريه , اختفي رئيس تحرير جريده الطيور .... و تم تعيين رئيس تحرير جريده الزلنطحيه وزيرا للصحافه و الكهرباء
وفضل الكاهن في مكانه
و الناس ماقلعتش هدومها
و اللي عين الكاهن عايش
و هيفضل عايش لحد ما نموت إحنا
انتهى
القصه من وحي خيالية , وأي ربط بين الاحداث الخياليه للقصه , و الواقع , هو مسؤليه القارئ لوحده والله ما ليش دعوة
بس كده خلصت ذمتى
اشهد يارب