اختر لونك:


القضايا العربية - فلسطين - غزة يتناول نقاش وتحليل الأحداث السياسية الساخنة على الساحات العربية والقضايا المتعلقة بشأن البلاد العربية,والفتاوى المتعلقة بالجهاد والانتفاضة والأسرى وما إلى ذلك ,صور من غزة الجريحة

جـرح غــزّة المفتـوح

جـرح غــزّة المفتـوح الصورة شديدة القتامة، مليئة بالجراح والدم وبقايا الدمار والحريق.. غزة هاشم تذوق الأمرّين وتُكابد ما تُكابد من آلام تدفع من أبنائها الشهيد تلو الشهيد في موكب الشهادة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

قديم 2008-12-30, 09:07 PM   #1
شخصية محترمة جدا
تاريخ التسجيل: 2008-04-11
الدولة: الاسكندرية
العمر: 41
المشاركات: 913
التقييم: 85
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى zezo_love323
شخصية محترمة جدا
تاريخ التسجيل: 2008-04-11
الدولة: الاسكندرية
العمر: 41
المشاركات: 913
التقييم: 85
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى zezo_love323
افتراضي جـرح غــزّة المفتـوح

جـرح غــزّة المفتـوح

الصورة شديدة القتامة، مليئة بالجراح والدم وبقايا الدمار والحريق.. غزة هاشم تذوق الأمرّين وتُكابد ما تُكابد من آلام
تدفع من أبنائها الشهيد تلو الشهيد في موكب الشهادة التي أصبحت زاد وزوادة غزة صباح مساء.. ولا أحد في هذا العالم الأخرس المشلول يقول للمعتدي الإسرائيلي كفى
*******
كأنه عالم قد ارتضى أن يكون شاهداً على مجزرة تُنفذها الصهيونية بموافقة أمريكية، لكنه شاهدٌ لا يضرّ ولا ينفع
شاهد يقف مكتوف اليدين أصمٌ أبكمٌ أعمى!!.. رغم وجود كلّ أدوات الكلام والسمع والرؤية لديه.. لذلك كان ويبقى شاهداً موجوداً لكن دون فعل أو معنى
هل كُتب على غزة هاشم أن تذوق الويل إلى هذا الحد، وتحترق إلى هذا الحد؟ وتُقدم الشهداء صباح مساء دون توقف؟
هل كُتب على غزة أن تذوق المرَّ وتكتوي به من الأهل والأعداء؟.. من القريب والبعيد؟
ما معنى كلّ ما يجري وإلى متى هذا الظلم المشوب بالصمت، وهذا الصمت المشوب بالظلم؟
إلى متى تبقى غزة هاشم رهينة السجن الكبير في زمن صار فيه السجان والجلاد والقاتل يستبيح فعل القتل والسجن والتدمير دون رادع، بل دون تفكيرٍ برادع، لأنه واعٍ أنّ لا أحد سيقف في وجهه، ولا أحد سيقول له لماذا؟
*******
هي غزة هاشم، غزة الروح والوجدان والقلب، غزة الحبّ المقيم في القلب، غزة الجرح الذي لا يعرف غير النزيف المتواصل
تستيقظ على جراح الشهداء وتنام على دمعة الأيتام والأرامل والثكالى.. كأنما كانت غزة وما زالت مرتبطة أو مرهونة بقصة وحكاية العذاب الطويل الذي لا يحدّ
أهلنا في كلّ شارع من غزة صراخ ألم.. ولا من مجيب
أهلنا في كل بيت من غزة هاشم أنين جرح ووجع حصار ولا من مغيث
وتزداد الجراح وتعمّ، يزداد عدد الشهداء ويكثر
تتحول غزة كلها إلى مجرد جرح مفتوح ولا من منقذٍ أو مخلصٍ
فيا لهذا العصر
ويا لهذا الزمان
حيث طغى السواد وعمَّت الفوضى وصارت الذئاب تسرح وتمرح ولا أحد يردّ أو يردع
*******
لا أحد يُنكر بطولة أهلنا وصمودهم ووقوفهم في وجه العدوان.. لا أحد يُنكر أنّ المقاومة هي اللغة الوحيدة في وجه الوحشية.. لكن هل لأهل غزة العزّل أن يقفوا بوجه كل آلات الفتك والدمار والقتل والتخريب؟
هل لأهل غزة المجردين حتى من لقمة العيش أن يتصدوا لكلّ هذه الهمجية الصهيونية وحدهم دون مدِّ يد العون لهم؟
لكن من سيمدّ يد العون أو المساعدة في عالم أربكه الشلل وأدمنه الصمت
من سيُساعد غزة إن كان لا يوجد من يقول لآلة الشرّ كفى؟
من سيُساعد أهل غزة، أهلنا، في عالم بارد كالثلج، صامت كالمقبرة
*******
لغزةَ أن تقف وحدها فلا من معين
لغزةَ أن تفتح صدرها للجراح فلا من مغيث
لغزةَ أن تشرب المرَّ والحنظل كل دقيقة فلا أحد في هذا العالم سيردع القاتل ويُنصف القتيل
قد نطلب الكلمة في وقت عزَّ فيه طلب المساعدة لأنها لن تكون.. فهل صار صعباً إلى هذا الحدّ حتى الكلام؟
هل صار صعباً إلى هذا الحد حتى الصراخ من أجل مساندة الجريح؟
يالهذا العالم الذي تخجل منه وتستحي من صمته حتى المقابر
*******

[Jvp yJJ.~m hgltjJ,p

zezo_love323 غير متصل   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Internal & External Links

الساعة الآن 09:29 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى