اختر لونك:

  شبـــكة تـيـفـا نت > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامى

المنتدى الاسلامى كل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة فقط

حوار بين مسلم ومسيحي (محمد رسول الله في الكتاب المقدس)

السلام عليكم عبد الله : ماذا يقول الكتاب المقدس عن الدافع لإبعاد إسماعيل وأمه هاجر عن سارة ? عبد المسيح : عندما شب الرضيع إسحاق, ابن إبراهيم من سارة, وتم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

قديم 2008-07-30, 04:44 AM   #1
الصورة الرمزية WebCraker
:: المدير العام ::
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 41
المشاركات: 3,668
التقييم: 858
الصورة الرمزية WebCraker
:: المدير العام ::
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 41
المشاركات: 3,668
التقييم: 858
exclamation حوار بين مسلم ومسيحي (محمد رسول الله في الكتاب المقدس)

السلام عليكم

عبد الله : ماذا يقول الكتاب المقدس عن الدافع لإبعاد إسماعيل وأمه هاجر عن سارة ?

عبد المسيح : عندما شب الرضيع إسحاق, ابن إبراهيم من سارة, وتم فطامه. وكان أخوه الأكبر إسماعيل ابن إبراهيم من هاجَر يمزح معه ويسخر منه, غضبت سارة وأرادت إبعاد إسماعيل حتى لا يرث مع ابنها إسحاق, وذلك ما نص عليه سفر التكوين :

(وَكَبُرَ إِسْحقُ وَفُطِمَ. فَأَقَامَ إبراهيم فِي يَوْمِ فِطَامِهِ مَأْدُبَةً عَظِيمَةً. وَرَأَتْ سَارَةُ أَنَّ ابْنَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةِ الَّذِي أَنْجَبَتْهُ لإبراهيم يَسْخَرُ مِنِ ابْنِهَا إِسْحقَ، فَقَالَتْ لإِبْرَ اهِيمَ: «اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، فَإِنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحقَ) [تكوين 21/ 8-10].

عبد الله : دعني أوضح لك بعض ما قد غاب عنك في هذه الرواية: إذا كان إسحق قد تم فطامه وهو ابن سنتين فيكون عمر إسماعيل حينئذ ستة عشر عاما, لأن أمه هاجر قد حملت به عندما كان أبوه إبراهيم في السادسة والثمانين من عمره, بينما ولد له إسحاق وهو في سن المائة عام بنص سفر التكوين (16/16 و 21/ 5) :

(وَكَانَ أَبْرَامُ فِي السَّادِسَةِ وَالثَّمَانِينَ مِنْ عُمْرِهِ عِنْدَمَا وَلَدَتْ لَهُ هَاجَرُ إسماعيل) [تكوين 16/16].

(وَكَانَ إبراهيم قَدْ بَلَغَ الْمِئَةَ مِنْ عُمْرِهِ عِنْدَمَا وُلِدَ لَهُ إِسْحقُ) [تكوين 21/ 5].

وبذلك يكون ما جاء في (تكوين 21/ 8-10) بخصوص قصة إبعاد إسماعيل وأمه يتناقض تماما مع ما جاء بعد ذلك في سفر التكوين (21/ 14-21), التي تصور إسماعيل حين إبعاده عن سارة, طفلا صغيرا لا فتى يافعا:

(فَنَهَضَ إبراهيم فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ وَأَخَذَ خُبْزاً وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَدَفَعَهُمَا إِلَى هَاجَرَ، وَوَضَعَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهَا، ثُمَّ صَرَفَهَا مَعَ الصَّبِيِّ. فَهَامَتْ عَلَى وَجْهِهَا فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ. وَعِنْدَمَا فَرَغَ الْمَاءُ مِنَ الْقِرْبَةِ طَرَحَتِ الصَّبِيَّ تَحْتَ إِحْدَى الأَشْجَارِ، وَمَضَتْ وَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ، عَلَى بُعْدِ نَحْوِ مِئَةِ مِتْرٍ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «لاَ أَشْهَدُ مَوْتَ الصَّبِيِّ». فَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ وَرَفَعَتْ صَوْتَهَا وَبَكَتْ. وَسَمِعَ اللهُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا الَّذِي يُزْعِجُكِ يَاهَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مِنْ حَيْثُ هُوَ مُلْقًى. قُومِي وَاحْمِلِي الصَّبِيَّ، وَتَشَبَّثِي بِهِ لأَنَّنِي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً». ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ وَسَقَتِ الصَّبِيَّ. وَكَانَ اللهُ مَعَ الصَّبِيِّ فَكَبُرَ، وَسَكَنَ فِي صَحْرَ اءِ فَارَانَ، وَبَرَعَ فِي رَمْيِ الْقَوْسِ. وَاتَّخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ مِصْرَ ) [تكوين 21/ 14-21].

والصحيح إذن أنهما رحلا عن سارة قبل سنوات من مولد إسحق, وقد أشار القرآن الكريم إلى رحيل إبراهيم بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى "واد غير ذي زرع" هو نفسه "برية فاران" التي جاء ذكرها في سفر التكوين (21/21) :

(وسكن في صحراء فاران) [تكوين 21/21].
وكان ذلك بناء على أمر إلهي إلى إبراهيم عليه السلام, لحكمة يدخرها الله لعباده المؤمنين. وغادر إبراهيم مكة تاركا هاجر وابنها الرضيع لعناية الله, وطفقت هاجر تبحث عن الماء بين جبلين - الصفا والمروة - فجعلت تهرول بينهما. وبعد سبعة أشواط انبثق لها نبع زمزم, وأصبح السعي بين الصفا والمروة شعيرة إسلامية من شعائر الحج الذي يجتمع إليه الآن ملايين المسلمين, ومازال النبع (بئر زمزم), المذكور في سفر التكوين (21/ 19), قائما يرتوي منه الحجاج حتى اليوم :

(ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ وَسَقَتِ الصَّبِيَّ) [تكوين 21/19].

وبعد ذلك بسنوات قام إبراهيم وإسماعيل سوياًّ ببناء الكعبة بيت الله الحرام بمكة المكرمة, ومازال موضع صلاة إبراهيم قبالة الكعبة قائما (مقام إبراهيم), ومن خلال شعائر الحج يحيي المسلمون من كل أنحاء العالم ذكرى تضحية إبراهيم بابنه إسماعيل وفداء الله له بكبش الفداء.

عبد المسيح : مهلا, لقد كان الفداء طبقا للكتاب المقدس لإسحق لا لإسماعيل.

عبد الله : بل الصواب إذا قرأت سفر التكوين جيدا يطابق ما أكده القرآن أن الفداء والعهد كانا لإبراهيم, ففي (تكوين 17/ 24-27) :

(وَكَانَ إبراهيم فِي التَّاسِعَةِ وَالتِّسْعِينَ مِنْ عُمْرِهِ عِنْدَمَا خُتِنَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ، أَمَّا إسماعيل ابْنُهُ فَقَدْ كَانَ ابْنَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً حِينَ خُتِنَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ. وَهَكَذَا خُتِنَ إبراهيم وَإسماعيل ابْنُهُ فِي الْيَوْمِ نَفْسِهِ. وَكَذَلِكَ خُتِنَ مَعَهُ كُلُّ رِجَالِ بَيْتِهِ الْمَوْلُودِينَ فِيهِ وَالْمُبْتَاعِينَ بِمَالٍ مِنَ الْغَرِيبِ) [تكوين 17/ 24-27].

وبعد ذلك ولد إسحق وختن في اليوم الثامن من ولادته: (وَخَتَنَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ بِمُوجِبِ أَمْرِ اللهِ. وَكَانَ إبراهيم قَدْ بَلَغَ الْمِئَةَ مِنْ عُمْرِهِ عِنْدَمَا وُلِدَ لَهُ إِسْحقُ) [تكوين 21/ 4-5].

لذا فإنه عندما نزل العهد من الله (بالختان والفداء) كان إبراهيم في التاسعة والتسعين من عمره, وكان إسماعيل ابن ثلاثة عشر عاما, بينما لم يكن إسحق قد ولد بعد.

وقد التزم المسلمون ابتداء من محمد صلى الله عليه وسلم حفيد إسماعيل إلى يومنا هذا بعهد الختان (للذكور), والصلاة علي إبراهيم وآل إبراهيم في كل صلاة من الصلوات الخمس اليومية مقترنة بالصلاة علي محمد وآل محمد.

عبد المسيح : ولكن سفر التكوين في إصحاحه 22 ينص على أن الذبيح كان إسحق ?

p,hv fdk lsgl ,lsdpd (lpl] vs,g hggi td hg;jhf hglr]s)

WebCraker غير متصل   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب فقه السنة vip المنتدى الاسلامى 21 2009-11-17 11:49 PM
كتاب الاستسقاء Eng.Shapon الـجـزء الأول 0 2009-08-31 01:49 PM
كتاب المساقاة الشرب Eng.Shapon الـجـزء الأول 0 2009-08-28 12:23 AM
من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية WebCraker ۩ الخيمة الرمضانية | رمضان مبارك ۩ 0 2007-09-07 05:36 PM
وصف اشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كابو المنتدى الاسلامى 0 2007-01-21 07:15 PM


Internal & External Links

الساعة الآن 11:00 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى