اختر لونك:


احبك......احبك

لست أدري ما يدفعني إلى الكلام عنك وأنت أكبر من كل الكلام، هل إذا قلت أحبك كان هذا يليق بعظمتك؟ إن الحب يفترض نوعاً من الندية والمساواة، وأنت لا يساويك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

قديم 2007-09-27, 06:35 PM   #1
الصورة الرمزية فريال1
بحب المنتدى
تاريخ التسجيل: 2007-09-26
المشاركات: 100
التقييم: 19
الصورة الرمزية فريال1
بحب المنتدى
تاريخ التسجيل: 2007-09-26
المشاركات: 100
التقييم: 19
Lightbulb احبك......احبك

لست أدري ما يدفعني إلى الكلام عنك وأنت أكبر من كل الكلام، هل إذا قلت أحبك كان هذا يليق بعظمتك؟ إن الحب يفترض نوعاً من الندية والمساواة، وأنت لا يساويك أو يضارعك شيء، هل يستوي العبد وسيده، أم هل يستوي المخلوق وخالقه، الوردة وساقيها، الشجرة وزارعها، السنبلة وغارسها وهو في النهاية حاصدها؟
هل يستوي الكتاب وكاتبه، والقلب وصانعه، والماء ومنزله، أو مفجره في الأرض ليشرب منه الناس والطير والسابلة؟
من أنا كي أحبك؟ وإذا قلت أعبدك وأطيعك وأخافك وأرجوك، ما روى هذا عطش روحي، ولا أتم معنى كلامي، إني أخافك وأخشاك وأطمع في كرمك، وأيضاً أحبك!
لا فكاك من هذه الكلمة، سواء إذا كنتُ جديراً بها أم لم أكن، لن يغير هذا من حبي لك شيئاً، فالحب غير منطقي بطبعه، وأنا أعلم أن في هذه الكلمة تطاولاً، وأنها تضعني في مكان لا أجرؤ أن أحلم أني واصله، ولكن هل يملك المحب شيئاً من نفسه؟ إنه مسلوب يأخذه الحب كيف شاء أين شاء؟
يسميك أهل التصوف «المحبوب» و»الحبيب»، وأنا لا أجرؤ أن أناديك بهذا الاسم، إنك تجل وتسمو وتعلو عن كل هذا، ما العمل إذن في حبي؟
هل أسجد إلى الأبد ولا أقيم رأسي أبداً حتى ترضى؟ ولكن ماذا أفعل إزاء عطشي إلى الماء، وجوعي إلى اللحم، وكل نداءات الغريزة الحيوانية في لحمي!
ما أنا إلا دابة منحتها شوقاً لا نهائياً وجوعاً لشيء لا تدركه. إذن، هل أخشى على نفسي من الجنون، وأسعى في الأرض مع دوابها التماساً للرزق وهروباً من شيء في داخلي هو أكبر مني بكثير، وحب غريب من نملة لا تُرى لما هو أعلى وأوسع وأكبر من السموات والأرض وما بينهما؟
قدر المحب أن يشقى، ولكن هل أشقى حقاً بحبك؟ إن لحظة واحدة أحس فيها بأني أقترب منك ولو خطوة، هي عندي جوهرة لم أكن أن ألمسها بيدي أو تراها العين ولو نظرة.
ربما كانت شكواي نجوى.
كلام إلى المحبوب بخضوع العاشق، حتى إذا كان وصفه بالمحبوب ولا يسمو لجلاله وجماله وعظمته.
ربما كنت أيضاً محباً خائباً، لا أتجمل لحبيبي بما يكفي، وبما يليق بلقاء، حتى وإن كان في القلب، يتطلب من العاشق أن يكون في أبهى صورة عله يحلو وينال الرضا من حبيب يملك كل الجمال والجلال والقدرة. ربما كنت أكذب قليلاً، أنسى أو أتكاسل أحياناً، ربما كنت أخاف الناس في بعض الأحيان.
وهي كلها بقع سوداء في الثوب الأبيض الجميل الذي انتقيته للقائه، لكني أعلم أن حبيبي هو الرحمة نفسها، مثلما هو الجمال والجلال والعلم والقدرة، ومثلما هو الغضب الجبار من محب لم يخلص له وخرج عن طاعته.
أستغل هذا الشهر الذي يحبه، وأمرنا أن نحبه، لأطلب منه العفو والسماح والمغفرة، ولأسأله أن ينظرني، أنا، تلك النملة الضئيلة التي تكاد لا ترى بالعين المجردة في ملكه الفسيح وملكوته الذي لا يحد ويجل عن الوصف والإدراك والتصور.
نعم أحبك، أدعي هذا الشرف العظيم الذي لا أستحقه، أسمح لنفسي بهذا التطاول بعشم المحبين، أعلم أنك أعلى وأعز وأجل من هذا، ولكن ما حيلتي؟

hpf;>>>>>>hpf;

فريال1 غير متصل   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج - أحبك ربى | مصطفى حسنى | رمضان 2011 - متجدد يومياً Sir.7amato إسلامى 0 2011-08-10 05:48 PM
مسجات الحب والعشق لأفضل منتدي jaguar88 Mobile Android Iphone Blackberry 5 2010-05-19 05:24 PM
مسجات مقالب TALA Mobile Android Iphone Blackberry 3 2008-05-09 01:18 AM
مسجات متنوعة ... MR.S Mobile Android Iphone Blackberry 1 2008-04-03 10:32 PM
مسجات تهبل من كتر الضحك اتكوا هنا امير الحب فرفشة 0 2007-02-24 07:43 AM


Internal & External Links

الساعة الآن 08:14 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى