السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت عند ابن خالتي في مركز التدريب
من حوالي شهر و نص , في أول زيارة بعد أول أسبوع ,
و واحنا قاعدين لفت نظري 3 ( أشياء )
يُقال عنهم ( ذكور )
جايين يزوروا واحد صاحبهم ,
شعرهم طويل ... لابسين بناطيل ساقطة ... لابسين حظاظات ....
إلخ
لقيت ابن خالتي برضه بيبص عليهم , و بيقول :
أهي العيال دي هي اللي كانت المفروض تدخل الجيش علشان يسترجلوا
شوية ,
و تعدي الأيام و تفوت ,
و بينما كنت أقرأ في كتاب " وحي القلم " للرافعي ,
إذ بي أقرأ كلماتٍ له يصف بها أحد أولئك ( الأشياء ) حق الوصف ,
يقول :
" فإني لجالسٌ ذات يوم وقد أقبلتُ على شأني من الكتابة،
وبإزائي فتى رَيِّق الشباب ،
في العمر الذي ترى فيه الأعين بالحماسة والعاطفة ، أكثر مما ترى بالعقل والبصيرة ،
ناعمٌ أملدٌ تمَّ شبابه ولم تتم قوته ،
كأنما نكصت الرجولة عنه إذ وافته فلم تجده رجلاً ...
أو تلك هي شيمة أهل الظَّرف والقصف من شبان اليوم :
ترى الواحد منهم فتعرف النضج في ثيابه أكثر مما تعرفه في جسمه ،
و تأبى الطبيعة عليه أن يكون أنثى فيجاهد ليكون ضربًا من الأنثى "
استغربت جدا لما لقيت إن كان على أيام الرافعي حاجات زي دي ,
لكن لما قرأت أكثر في كتابه " وحي القلم " ,
وجدت تشابها كثيرا بين ( مصائب ) زماننا و زمانهم ,
و إن شاء الله سأوافيكم بها تباعاً 
ربنا يهدينا و يهدي الجميع ,
في أمان الله
و لا تنسونا من دعوة صالحة بظهر الغيب
ـــــــــــــــ ــــــــــــــ
J (hgafhf hgsds) fj,u Hdhl .lhhhhhhhhhhhk !! H]hx