اختر لونك:


القصص والروايات لوحة إبداعية من الفن القصصي والسرد الروائي

روايه"الحب أعمى"

وبينما هذا يحدث.............. كانت أنيتا في حالة صدمة شديدة.... فكيف لها أن تتحمل تلك الصفعة القوة........ وكيف لها أن تتوقع هذا التصرف الفظيع من فتاة لا تملك سوى البراءة........ بعدها

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

قديم 2009-12-22, 09:53 AM   #16
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
تاريخ التسجيل: 2009-10-27
الدولة: مصر _ الأسكندرية
المشاركات: 1,741
التقييم: 467
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد الجزار إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمد الجزار
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
Explain تابع البارت الحادي عشر

وضعت إليزابيث كفيها ليلامسان صدر دانيال بخفة وقالت بنبرة حاولت قدر الإمكان أن تخفي ارتجافه حلقها فيها " لا تزعج نفسك بأسبابهن التافهة "
ابتسم دانيال ابتسامة باهتة ثم قال بنبرة يغزوها الحنان " أخبريني فقط بمكان الألم "
أحست إليزابيث بالخجل فلم تجبه على سؤاله وأنزلت رأسها لكنه عندما مرر يده على ذراعها علم بأن كفها كان موضوعهاً على الجزء الأيمن من معدتها فأبعدها عنه قليلاً ثم أزاح كفها ببطء ثم قرب وجهه من معدتها وطبع عليها قبلة رقيقة ثم قال " ماذا أيضاً؟؟........ هل صفعوك؟؟ "
أومأت إليزابيث برأسها وهي تقول بصوت مخنوق " نـ.... نعم "
ابتسم لها دانيال بحنان ثم قال " كم صفعة؟؟ "
احمرت وجنتا إليزابيث أكثر ولم تجبه لكنه عندها قال " اثنتان على ما أضن أليس كذلك؟؟ "
أومأت إليزابيث إيجابياً مع أنها كانت تعرف من أن دانيال لم يرها ولن يرها لكنه أحس بحركة رأسها على صدره لهذا أمسك بوجهها بكلا كفيه ورفعه إلى مستواه ثم قبل وجنته اليسرى مرتين متتاليتين ثم ابتسم ابتسامته المثالية وقال " وأين مواضع الألم الأخرى؟؟ "
مسحت إليزابيث دموعها بأطراف أصابعها بقوة ثم ضمت دانيال بقوة وهي تقول بنبرة طفولية ومؤنبة بنفس الوقت " دانيال ما الذي تفعله "
ابتسم دانيال وهو يحس بأنفاسها الدافئة على صدره ثم قال " أحاول تخفيف الألم " ثم أمسك بكفها الأيمن ورفعه إلى مستوى وجهه ثم قبله وقال" لقد خفت عليك كثيراً "
رفعت إليزابيث وجهها البريء وقالت بصوتها الناعم متسائلة " حقاً "
دانيال " بالطبع " بعدها صمت لدقائق لا أعرف عددها بالتحديد ثم أردف قائلاً ببعض التردد " إليزابيث " وانتظرها حتى أجابته بنبرتها الطفولية التي يعشقها " ماذا؟؟ "
صمت دانيال قليلاً ثم قال بنبرة أكثر تردداً " إليزابيث..... لقد..... لقد تعبت "
ظهرت علامات الاستغراب في كل قسمة من قسمات وجه إليزابيث وهي جاهلة تماماً لما يعنيه ثم قالت بنبرة متسائلة " تعبت من ماذا؟؟ "
غزت قلب دانيال شجاعة وجرأة كبيرتين فقال مستعملاً لهما " لقد تعبت...... تعبت من الكذب على نفسي.... تعبت من ادعائي أمام نفسي وأمامك وأمام الجميع بأنني لا أكن لك سوى مشاعر المودة والصداقة..... إليزابيث.... أنا.... أنا أحبك...... أحبك حقاً.... ولم أعد احتمال إخفاء هذا الأمر..... صدقيني.....أنا... أنا لم أعد أستطيع تحمل كتمان مشاعري!! "
أحمرت وجنتا إليزابيث أكثر وأكثر ثم قالت في نفسها ( لماذا..... لماذا أنا؟؟..... لماذا عليه أن يحبني أنا؟؟..... لماذا علي أن أبدأ حباً جديداً بينما آثار الحب القديم مازالت مطبوعة على جدران قلبي؟؟....... لكنني.... لكنني فعلاً أحس تجاهه بمشاعر لا أعرف مصدرها...... ولا أدري ما معناها..... لكنني لا يجب أن أجعله ينتظر أكثر من هذا..... فأنا أعرف إحساس الحب من طرف واحد...... وأعرف شعور الرفض...... لا أريد أن أجعله يحس بها... لا أريد ) بعدها صمتت وأخذت تتحسس كفه الكبير البارد الممسك بكفها برقة أخذت تتحسس بصمات أصابعه وتشعر بالتوتر الذي يعصف بشرايين جسده كلها ليجعلها ترتجف وضلت على هذه الوضعية لدقائق إلا أن حطمه صوت دانيال الحزين وهو يقول " آسف " ثم نهض من مكانه وكاد أن يسير لولا أن قبضة إليزابيث أمسكته من خلفية قميصه فتوقف وآثار الصدمة بادية على وجهه بعدها سمع صوت إليزابيث الجميل يقول بنبرة حزينة قليلاً " أسمعني فقط دانيال "
استدار دانيال جهة إليزابيث ثم وقف محاولاً توقع ما تريد قوله......... بعدها قالت هي " أنا..... أنا بدأت أشعر تجاهك بمشاعر..... لست متأكدة منها بعد لكن... " بترت عبارتها بسبب هدوء دانيال وضلت هكذا لفترة من الزمن.... وقد كان الصمت المهيمن على المكان أشبه بصمت القبر إلى أن..... قطعه صوت دانيال الأكثر خفوتاً من الهمس وهو يقول بنبرة لا أحد يعرف المعزى منها " حقاً "
أغمضت إليزابيث عينيها وهي تحاول سحق ذلك الحب القديم..... ذلك الحب الحقير بكل قوتها... ثم قالت بنبرة غطتها بالغموض حتى لا يحس دانيال بأي شيء " نعم..... لكن..... أعدك.... أعدك أنه مع مرور الوقت..... سوف تكبر هذه المشاعر شيئاً فشيئاً.... حتى...... حتى أتأكد منها تماماً...... لكن.... إلى أن يحين هذا الوقت.... أستطيع أن أقول لك..... أحبك " شعرت إليزابيث بعد أن نطقت كلمة أحبك لهذا الشخص بأن روحها قد رجعت إلى جسدها.... وبأن أثار ذلك الحب تحطمت تحت قدميها أخيراً..... فابتسمت ابتسامة باهتة تعبر عن الراحة التي شعرت بها..... تعبر عن الارتياح الذي تشعر به..... بعدها... أخذت نفساً عميقاً وتنهدت بارتياح... فقد كان هذا من أصعب الاختبارات التي مرت عليها..... اختبار الاعتراف بالحب.... للمرة الثانية.......
أما الأمر بالنسبة لدانيال... فقد أحس بالسعادة تغمر جوانب حياته كلها..... لهذا... شقت تلك الابتسامة الجميلة طريقها إلى وجه دانيال فأظهرت أسنانه البراقة المثالية....... بعدها... اتجه بسرعة نحو إليزابيث ثم أمسك بها من خصرها وحملها ووضعها على أحد الكراسي بعدها جثم على ركبته ليصبح وجهه مقابلاً لوجهها وقريباً منها إلى درجة أن أنفاسهما باتت تختلط ببعضها وعم الصمت لوقت قصير إلى أن بتره صوت دانيال بنبرته المملوءة باللهفة وهو يقول " إليزابيث..... أحقاً تحبينني؟؟ "
ازداد احمرار وجنتي إليزابيث وهي تقول " تـ...... تستطيع قول ذلك "
دس دانيال أصابع كفه الأيمن بين خصلات شعره الناعمة وقال بنفس اللهفة " أنا..... أنا لا أستطيع أن أصف سعادتي لسماع هذا..... فأنا..... فأنا لم أعد أحتمل إخفاء الأمر لكن.... " عندها تغيرت نبره صوته إلى أكثر جدية وهو يقول " لكني سوف أنتظرك...... نعم سوف أنتظرك حتى تتأكدي من مشاعرك تجاهي فأنا...... فأنا لا أريد أن أستبق الأمور أو أضغط عليك..... لكن حتى ذلك الوقت.. " بعدها تغيرت وأصبحت أكثر حناناً وقال " أنا أحبك أيضاً يا إليزابيث "
طرق باب غرفة إليزابيث بطرقات خفيفة فقالت هذه الأخيرة بهدوء " تفضل "
دخلت أنيتا من باب الغرفة وهي تقول " إليزابيث..... إنه وقت الغداء " بعدها لاحظت وجه إليزابيث فتوجهت نحوها وهي تقول بنبرة متسائلة" إليزابيث..... لم خدك متورم؟؟ " ثم وجهت نظرها إلى ذراعا وقالت بنفس النبرة " وذراعك متورمة أيضاً.... ما كل هذا؟؟ "
صمتت إليزابيث ثم وضعت كفها على خدها الأيسر وحاولت إخفاء ذراعها المتورمة عنده أحس دانيال بأنها لا تريد الكلام فقال موجهاً كلامه لأنيتا " إنها قصة طويلة.......... أرجوك أنيتا أحضري بعض الكمادات الباردة وأنا سوف أحضر غداء إليزابيث إلى هنا "
إليزابيث " لا.. لا تتعبا نفسيكما..... أنا بخير.... انظرا... أستطيع الوقوف " قالتها وهي تقف على قدميها لكن خانتها قدمها اليمنى فكادت أن تسقط لولا أن ذراع دانيال القوية التقطتها ثم قام هذا الأخير بحملها كالأميرة على ذراعيه و وضعها على السرير وهو يقول " أنا لا أستطيع النظر إليك لكني علمت بأنك سوف تسقطين "
أصدرت إليزابيث أنيناً بسيطاً ثم قالت " آه كم هذا مؤلم "
دانيال " أخبريني أين مكان الألم "
ابتسمت إليزابيث ابتسامة باهته محاولة ً إخفاء ألمها خلفها ثم قالت " سوف أخبرك لكن لا تفعل ما فعلته المرة السابقة "
بادلها دانيال بابتسامة وقال " لا تقلقي " ثم اقترب من أذنها اليمنى كثيراً إلى أن لامستها شفتاه وهمس بنبرة يتضح فيها بأنه يحاول كتمان ضحكته" ليس في وجود المشاهدين "
عرفت إليزابيث بأنه يقصد أنيتا بقوله لهذا أطلقت ضحكة رقيقة من بين شفتيها ثم قالت " حسناً إذن... الألم في كاحلي الأيمن "
أمسك دانيال بكاحل إليزابيث وأخذ يتفحصه ثم قال " إنه ملتو فقط " ثم وجه كلامه نحو أنيتا قائلاً " أنيتا.... أرجوك أحضري معك ضمادات للأرجل أو شيء من هذا القبيل فقط ليمنع الألم "
أنيتا " حسناً " ثم انصرفت لتحضر ما طلبه منها
قال دانيال بنبرة محذرة موجهاً كلامه إلى إليزابيث " أسمعيني جيداً.... لا تتحركي أبداً سوف أحضر الغداء وأعود "
إليزابيث " حسناً "
ثم انصرف وبعد مرور دقيقتين تقريباً عادت أنيتا مع كل ما طلبه منها دانيال وهي تقول " لقد عدت "
ابتسمت إليزابيث ثم قالت " أهلاً "
جلست أنيتا بجوار إليزابيث على السرير وبدأت تضع الكمادات الباردة على وجنتها فأبعدت إليزابيث وجهها بسرعة مع ردة فعل حادة بعض الشيء وقالت " إنه بارد جداً "
أنيتا " هيا إليزابيث عليك وضعها " ثم أخذت تقربها من وجهها لكن إليزابيث أبعدها بكفها وهي تقول بعناد " لا أريد "
عندها دخل شخص وهو يقول بنبرة صوته الحانية " أسمعت التي تقول لا أريد "
ردت عليه إليزابيث محاولة تبرير موقفها " دانيال إنها باردة جداً "
دانيال " عليها أن تكون كذلك...... أنيتا.. يمكنك إكمال عملك الآن... أنا سوف أتدبر الأمر وحدي "
ابتسمت أنيتا ثم قالت وهي تقف " كما تريد أيها الـ.. " ثم اقتربت منه وهمست في أذنه اليمنى قائلة " عـ..ا..شـ..قـ " ثم خرجت من الغرفة
وضع دانيال الطعام أمام إليزابيث على طاولة صغيرة ثم قال " أنت كلي طعامك وأفردي ساقك ودعي الباقي علي"
قامت إليزابيث بما طلبه منها وأخذت تأكل طعامها بينما دانيال كان يضع الكمادات الباردة على كاحلها بعدها قام بوضع ضباب للقدم عليها وقال " هكذا سوف تكون أفضل "
إليزابيث " شكراً لك "
انتقل دانيال من مكانه وتوج إلى جوار إليزابيث ثم قرب الكمادات ببطء من وجهها ثم وضعها وهو يهمس " لا تتحركي..... سوف تكونين بخير " أغمضت إليزابيث عينيها بقوة بسبب برودة تلك الكمادات وقالت " حسناً "
وأخذ دانيال يضعها على وجنتها اليسرى وذراعها أيضاً وضلا صامتين إلا أن قالت إليزابيث " دانيال... أنت لم تتناول الغداء "
أجابها دانيال بلا مبالاة " لا أشعر بالجوع "
أخذت إليزابيث ملعقة وملأتها بالطعام ثم قربتها من فم دانيال وهي تقول " هيا.... أفتح فمك "

محمد الجزار غير متصل   رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
متناه, منها, لكن, التى, الرجل, الغرف, ايا, تسكن, بها., يدخل, يدخلها, جرح, رجل, عدد, غرفه, فندق, فقط, واحد, واحده, وحيده, قمة, قلبالمراة, كان


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Internal & External Links

الساعة الآن 07:47 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى