سؤال حيرنى كثيرا كما حير الذين عاشوا معه والذين اقتربوا منه
فهو رجل
رأى اشد الوان العذاب فى حياته
تجارب عديدة بحثا عن الحب الذى ينشده
والنتيجه واحدة
الوحدة القاتله
الحرمان المميت
اليأس فى انتظار الأمل
الخوف من الماضى الأليم
والخوف من الحاضر والمستقبل
أيام سعادتةقليله وليالى حزنه طويله
كل من أمن لهم وتوسم فيهم الخير خدعوه
خدعوه بكلام معسول ووعود براقه
طاروا به الى حلم جميل تمنى ان يعيشه طوال حياتها
ثم تركوه يهوى من السماء السابعة الى أرض الواقع الموحشه
وكأنه النار التى يحاتجون اليها للدفء والامان
ولكن اذا اقتربوا منه وادفئهم بحنانه ملوا منه وسارعوا بالفرار
أو كأنهم خافوا ان يقتربوا أكثر فيحرقهم فنجوا بانفسهم وابتعدوا عنه
فيعود الى الواقع الأليم
وحيد.. حائر.. ضائع.. مشتت الأفكار
يسأل نفسه
لماذا يطاردنى الفشل دائما ؟
هل العيب فى ام فى الجميع ؟
هل هو قدرى ام سوء اختيارى
هل هوغضب من ربى على ذنب اتركبته يوما من الأيام
ام هواختبار منه ليعلم مدى صبرى وتحملى على الظلم من الأخرين
حتى كم تحديت الجميع من اجلها
وحاربت الدنيا من اجلها
واردت ان اختم حياتى معها حتى الفناء
وتعشمت ان يكون معها اخر الاحزان والوحدة والالأم
وستطير بى كنجم حالم الى اعناق السحاب
وتحول صحرائى الجرداء الى جنة فيحاء
حينما اقتربت منى اكتشفت انها مثل الاخرين
لم تفهمنى جيدا
لم تفهم انى رجل عاش حياته مملؤة باحزان لم يعرفها رجل مثلى
وبدلا من ان تحول صحرائى الجرداء الى جنة فيحاء
زادتنى تعاسه وشقاء
وبدلا من ان تحرر قيودى وتخرجنى من وحدتى القاسيه
زادت قيودى قيدا على قيد
وزادت وحدتى وحشة واغتراب
وزادت حياتى جحيما وعذاب
وكأنهاتعلن للجميع ان تلك نهايتى
وان بعد اليوم لا أمل ولا رجاء
بالله عليكم اجيبونى
من
Download88196من هذا
Download88196؟