اختر لونك:


المنتدى الاسلامى كل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة فقط

الأموال المكتسبة أثناء الحياة الزوجية

نظرا لأهمية دور المرأة في المجتمع عامة ودورها في الأسرة كزوجه خاصة باعتبارها نصف المجتمع، وهي النصف الذي يؤثر في حياته وبناءه, فهي مدبرة البيت وهي أم وحاضنة ومربية لأجيال,

أضف رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2010-01-15, 01:15 AM   #1
الصورة الرمزية عيون الحب
مشرف مجلة الصور
تاريخ التسجيل: 2009-11-29
الدولة: الشرقية
المشاركات: 3,112
التقييم: 430
الصورة الرمزية عيون الحب
مشرف مجلة الصور
تاريخ التسجيل: 2009-11-29
الدولة: الشرقية
المشاركات: 3,112
التقييم: 430
New الأموال المكتسبة أثناء الحياة الزوجية


نظرا لأهمية دور المرأة في المجتمع عامة ودورها في الأسرة كزوجه خاصة باعتبارها نصف المجتمع، وهي النصف الذي يؤثر في حياته وبناءه, فهي مدبرة البيت وهي أم وحاضنة ومربية لأجيال, وهي مؤثرة على الشباب ومؤازرة الرجال كما هي الداعمة للتنمية الشاملة
ولقد تضمنت الشريعة الإسلامية الأحكام والمبادئ التي تبين حقوق ومسئوليات النساء بالتفصيل وخصصت لهن أبوابا مستقلة منذ ولادتهن حتى موتهن, وقد اهتم الإسلام بالمرأة من جميع النواحي فقد سميت باسمها أكبر سورة في القرآن وهي سورة النساء>

حقوق المرأة الإقتصادية:


>حق المرأة في الميراث


أعطى الإسلام للمرأة الحق في الميراث وأساس ذلك من القرآن الكريم هو قول الله تبارك وتعالى :للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا } (النساء 7) ،ولقد رُوِيَ أن امرأة سعد بن الربيع ذهبت إلى النبي فقالت: يا رسول الله هاتان ابنتا سعد بن الربيع وقد قُتِل أبوهما شهيداً معك يوم أُحد ، فأخذ عمهما ماله ولم يدع لهما شيئاً ، وهما لا تتزوجان إلا ولهما مال ، فقال( يقضِ الله في ذلك )) ، فنزلت آية الميراث{ يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ، فإن كُنّ نساءً فوق اثنتين فلنّ ثُلُثا ما ترك ... الآية } ( النساء 11) . فأرسل رسول الله إلى عمهما فقال له : (( أعط ابنتي سعد الثلثين ، وأمهما الثمن ، وما بقي لك )) . فكان هذا أول ميراث في الإسلام
ويفسر علماء الإسلام لماذا أعطى الرجل ضعف المرأة ؟ لأنه عليه مسئولية الإنفاق والجهاد وغير ذلك من الأمور التي لا تستطيع المرأة القيام بها نظراً لطبيعة تكوينها وحسب إمكانياتها المحدودة ، ويوضح ذلك القرآن الكريم ، فيقول الله { الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } (النساء34) .

>حق المرأة في ممارسة التصرفات الاقتصادية والمالية

لقد أعطى الإسلام المرأة حق ممارسة التصرفات الاقتصادية والمالية المختلفة مثل : البيع والشراء والإجارة والهبة والزكاة والتصدق، ... وهذا في إطار قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية ، وفي حالة خروجها لممارسة هذه التصرفات يكون بإذن زوجها .
ويكون للمرأة ذمة مالية مستقلة عن زوجها وأساس ذلك قول الله تبارك وتعالى
{ للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن } ( النساء 32 ) .



حق المرأة في التملك وإيتاء الزكاة والصدقات

ترتيبا على الحق السابق لقد أعطى الإسلام المرأة الحق في تملّك الأموال على اختلاف أنواعها من ثابت ومنقول ، وليس لزوجها أو أبيها أو غيرهما أي سلطان عليها ما دامت تتصرف برشد وفي إطار أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.

حق المرأة في تملّك الصداق

تتميز الشريعة الإسلامية على سائر الشرائع الأخرى وعلى القوانين والنظم الوضعية بأنها فرضت على الرجل أن يدفع لمن يقترن بها مهراً و يطلق عليه الصداق ، وذلك في حدود إمكانياته المالية، وفي هذا الخصوص يقول الله تبارك وتعالى { وآتوا النساء صدقاتهن نِحلة } (النساء 4) ويوصينا الرسول بعدم الغلو في المهور فيقول (( خيرهنّ أيسرهنّ مؤونة )).
كما قال الرسول كذلك: (( من أصدق امرأته صداقاً وهو مجمع على أن لا يوفيها إياه لقيَ الله وهو زانٍ .. )) , ويجوز للمرأة أن تتنازل عن صداقها كله أو جزءاً منه لمن تشاء لأبيها ، لأخيها ، لزوجها ... بشرط أن يكون ذلك عن طيب خاطر منها ، ولقد أشار القرآن إلى ذلك في قوله تبارك وتعالى: { فإن طبن لكم عن شئ منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً } (النساء4)
ويقول ابن حزم في كتابه المحلّى الجزء التاسع : (( لا يجوز أن تجبر المرأة على أن تتجهز إلى الزوج بشئ أصلاً لا من مالها ولا من صداقها ، والصداق كله لها تفعل فيه ما شاءت, لا إذن للزوج في ذلك ولا اعتراض

يتبع

hgHl,hg hgl;jsfm Hekhx hgpdhm hg.,[dm hgp[hf

عيون الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2010-01-15, 01:25 AM   #2
الصورة الرمزية عيون الحب
مشرف مجلة الصور
تاريخ التسجيل: 2009-11-29
الدولة: الشرقية
المشاركات: 3,112
التقييم: 430
الصورة الرمزية عيون الحب
مشرف مجلة الصور
افتراضي

حق المرأة في الشهادة على المعاملات الاقتصادية و المالية

لقد أعطت الشريعة الإسلامية للمرأة حق الشهادة على المعاملات الاقتصادية وإثبات الديون و لقد ورد ذلك صريحاً في آية المداينة ، فيقول الله تبارك وتعالى: { فاستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ، أن تضل إحداهما فتذكّر إحداهما الأخرى } (البقرة 282).

ويؤكد هذا الحق أن تقوم المرأة بممارسة المعاملات الاقتصادية والمالية وذلك بعد إذن زوجها ، وفي إطار قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية .

تمثل الحقوق الاقتصادية والمالية السابقة الميثاق الإسلامي الواجب أن يلتزم به عبادة وطاعة وفهماً وتطبيقاً , وفى ذلك الحل العملي لضمان حقوق المرأة وسد الثغرات التي قد تنشأ منها مشاكل قد تهدد كيان الأسرة والمجتمع .

كما أعطى الإسلام للمرأة حقوقاً فإن عليها مسئوليات وواجبات حددها الإسلام وبينها لما لها من عظيم الأثر في بناء المجتمع المسلم, وفى هذا المقام ويقول رسول الله: (( والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها )) (مسلم).
على المرأة أن تتولى مسئولية تدبير المنزل ومنها المالية من تخطيط وتنظيم نفقات البيت المطلوبة مثل المأكل والمشرب والملبس والمسكن وغيرها من النفقات اللازمة لتحقيق المقاصد الشرعية وهي حفظ الدين والعقل والعرض والنفس والمال ، وقد أشار الرسول لذلك فقال : (( إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة ، كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم أجر بعضٍ شيئاً )) (رواه الطبراني),كما يجب عليها كذلك المساهمة في تنمية موارد المنزل بأن تحوله إلى وحدة إنتاج حيث تستطيع أن تصنع الكثير من الأشياء وتستغني عن شراءها مصنعة وفى ذلك توفيراً للمال ويدخل فى مجال التنمية الاقتصادية,كما أن من مسئولياتها كذلك التعاون مع الزوج في إعداد ميزانية البيت فى إطار خطة للنفقات والإيرادات, وفى هذا المقام يقول الشاعر :

إذا لم تكن في البيت امرأة حرة ............. تدبره ضاعت مصالح داره

المــرأة تـبـنـي والـمـرأة تخربه ... ..... .... فهي أصل تقدمه وسعادته



على المرأة أن تحرص على الكسب الحلال الطيب,وتجنب زوجها من الكسب الحرام الخبيث وأن تساعده في أن يبحث عن العمل الطيب والكسب الحلال, وقد أكد الله على ذلك فقال سبحانه :{ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم }( البقرة172) وقوله تبارك تعالى { ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث } (الأعراف157) .
ولقد أوصت إحدى الصالحات زوجها عندما كان يخرج للعمل سعياً طلبا للرزق, فقالت له : ( إياك وكسب الحرام فإننا نصبر على الجوع في الدنيا ولا نصبر على النار يوم القيامة)
يقوم الإسلام على الوسطية في كل شئ ومنها الاعتدال في الإنفاق ، دون إسراف أو تقتير لأن الإسراف مفسدة للنفس والمال والمجتمع, قال الله تعالى في وصف عباد الرحمن:
{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما } (الفرقان 67) ، وقوله:
{ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً } (الإسراء29) ، فعلى المرأة الاقتصاد في النفقات متجنبة الإسراف والتبذير والتقتير ، ولقد أشار رسول الله إلى ذلك فقال
( إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة ، كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك ، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئاً )) (متفق عليه),ويقول الرسول: (( ما عال من اقتصد )) ، ويقول أيضاً: (( لقد أفلح من أسلم وكان على المرأة أن تستشعر أن مسئوليتها الادخار للأجيال القادمة لأن لهم حقاً في أموال الأجيال الحاضرة ، ويكون ذلك عن طريق تنمية الكسب والاقتصاد في النفقات ، فالكسب الحلال الطيب ، والإنفاق المقتصد في ضوء الأولويات الإسلامية يمكن من الادخار .
عيون الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 2010-01-15, 01:28 AM   #3
الصورة الرمزية عيون الحب
مشرف مجلة الصور
تاريخ التسجيل: 2009-11-29
الدولة: الشرقية
المشاركات: 3,112
التقييم: 430
الصورة الرمزية عيون الحب
مشرف مجلة الصور
افتراضي

دور المرأة في التنمية الإقتصادية
لقد ساهمت المرأة في التنمية الإقتصادية والاجتماعية في المجتمع باعتبارها قوه بشريه وذلك على الوجه الآتي :
1- شاركت المرأة الرجل بالعمل خارج البيت , فعملت في كل المجالات وحققت دخل مساوي لدخل زوجها وأحيانا أكثر مما يساهم بوضع اقتصادي جيد على مستوى الأسرة .
2- تدبير شئون المنزل والقيام بالعديد من الأنشطة الإنتاجية داخل البيت وهذا له قيمه اقتصاديه تساهم في زيادة الدخل القومي
3. مساعدة الزوج على تكوين عائله مترابطة ومتكاملة تدعم مسيرة المجتمع وتطوره من خلال المساهمة الفعالة والمثمرة لأفرادها, فالبيت الآمن المترابط هو أساس التنمية الإقتصادية.
4. قيام المرأة بتربية أبنائها تربيه روحيه وعقليه وجسميه .
5- حماية المجتمع من الأمراض الاجتماعية وما تسببه من أعباء اقتصاديه على ميزانية البيت والدولة, فقيام المرأة بواجبها تجاه بيتها يوفر على المجتمع هذه الأعباء.
ومن خلال استعراضنا لأهمية دور المرأة في زيادة دخل الأسرة ومدى مساهمتها الفعالة بالتنمية الإقتصادية, وحيث أن الإسلام حث على استقلال الذمة المالية للمرأة وإعطائها حرية الاختيار في الإنفاق داخل البيت حال قيام الزوجية
وللإنصاف والعدالة وحتى لا يظلم أي من الزوجين يجب أن نكرس مبدأ أن للزوجين حق قبل الآخر بأن تكون الأموال المتحققة أثناء الحياة الزوجية مناصفة بينهما, على أن لا يقف دور القاضي عند حد الحكم في قضايا المهر وأثاث البيت وما شابه بل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الأموال التي تحققت طوال فترة الزوجية عند حكمه بالحقوق المالية سواء للزوج أو للزوجة, ولولا تعاونهم المشترك لما تحققت هذه الأموال , وهذا الفهم ينطبق أيضا على الحالة التي يكون فيها الزوج عاملا, والزوجة ربة بيت فلولا تربيتها وحضانتها للأولاد وإدارتها للاقتصاد المنزلي لما تحققت هذه الأموال.
عيون الحب غير متصل   رد مع اقتباس
أضف رد جديد

الكلمات الدلالية (Tags)
أثناء, الأموال, المكتسبة, الحجاب, الزوجية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيروسات الحياة الزوجية zezo_love323 حلال العقد 0 2010-03-21 10:42 PM
فيروسات الحياة الزوجية عاشق الايمان حلال العقد 4 2009-11-05 09:59 AM
علمتنى الحياة zezo_love323 المنتدى الأدبى 6 2009-01-15 10:05 PM
الحجاب لماذا tota المنتدى الاسلامى 3 2007-01-11 11:11 AM
الحجاب ... ايمان ..... طهارة .....تقوى ..... حياء.....عفه فجر الاسلام المنتدى الاسلامى 7 2006-08-28 11:38 AM


Internal & External Links

الساعة الآن 11:24 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى