عندما مات صديقى الدكتور السعيد صبرى
شعرت وكأنى مكلوم ، نفثاتى نفثات مصدور
فكتبت أصبر نفسى :
الموت مكتوب على الأحياء *** ونهاية الشجعان والشرفاء
سبحانه جعل الحياة سفينة *** للصالحين وسائر الأبناء
الله قد كتب الفناء لأننا *** سنموت حتما مهما طال رجائى
الموت كأس سوف نشرب نخبه *** والقبر ندخله بلا إبطاء
قد مات نوح بعد طول حياته *** هلا اتعظتم معشر العقلاء
هذا رسول الله خوطب دائما *** ستموت مثل بقية الأحياء
دكتورنا قد كنت فينا قدوة *** كنت المنار بسائر الأنحاء
أنا لا أصدق أنك لن ترى *** فى الأرض مدفونا مع الأشلاء
إلى أخر القصيدة
ومطولش عليكم
بس بجد اللحظة دى اغرورقت عيناى بالدموع