عندما أعلن يوم الخميس عن حادثة إطلاق النار في قاعدة فورت هود بولاية تكساس الأمريكية، سارع إبراهيم هوبر مدير الاتصال الدولي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى تحضير بيان إدانة، في اللحظة التي عرف فيها اسم مطلق النار.
ويقول هوبر "عندما علمنا أن اسم مطلق النار هو نضال مالك حسون، ويبدو مسلما، سارعنا إلى إرسال بيان الإدانة،" مضيفا "منذ سمعنا بخبر الهجوم.. كنا ندعو الله أن لا يكون أي مسلم متورطا فيه."
والسبب في قلق هوبر هذا هو أن ينعكس الحادث على المسلمين في الولايات المتحدة، ويقول "قبل أن يعلن عن ديانة المهاجم، ولأن اسمه يوحي أنه من أصول عربية، كان هناك احتمال بأن يكون مسلما ولذلك أصدرنا بيان الإدانة."
وتابع "هذا هو للأسف العالم الذي نعيش فيه الآن.. فالمسلمون متهمون بأنهم لا يدينوا مثل هذه الاعمال.. ونحن نريد أن نثبت عكس ذلك."
وقال البيان الذي أصدره المجلس "لا يوجد شريعة تبرر مثل هذا الهجوم الذي استهدف مجموعة من الجنود والمتطوعين الذي يوفرون الحماية لأمتنا.. إن المسلمين الأمريكيين يقفون إلى جانب أشقائهم المواطنين في الدعاء للضحايا والعزاء لعائلاتهم."
وفي أعقاب أحداث 11 سبتمبر/أيلول، تعرض المسلمون الأمريكيون إلى اعتداءات انتقامية متوالية، وألقيت بحقهم الكثير من التهديدات من قبل غير المسلمين الذين كانوا يسعون للانتقام.
ويقول هوبر الذي يخشى من انتقام جديد "لقد شهدنا هذا من قبل، فكلما كان هناك اعتداء أو هجمات من هذا النوع، فهناك احتمال لردات فعل انتقامية بحق المسلمين