الأزهر يهاجم إجازة دار الإفتاء إفطار لاعبي كرة القدم
شنت جبهة علماء الأزهر هجوماً حاداً على من أفتى بأحقية لاعبي كرة القدم والألعاب الأخرى بالإفطار خلال رمضان بحجة أن أنديتهم تجبرهم على ذلك وأن الامتناع عن الإفطار قد يعرضهم لقطع أرزاقهم باعتبار أن تلك الألعاب هي مصدر دخلهم.
وأصدرت جبهة علماء الأزهر بياناً لها بعنوان " اللعب على جميع أحواله هو اللعب"، حذرت فيه اللاعبين من الإفطار في رمضان، واعتبرت لعب الكرة لهواً.
وجاء في البيان " إن اللَّعب بالأندية لو كان من الأمور المرخصة للإفطار في رمضان ما نهض أحدٌ قط بشىء من تكاليف هذا الدين، فإن من حق الجميع أن يلعب ترفيهاً لا امتهاناً ولا وظيفة، فإن اللعب ليس رسالة وليس وظيفة يبيح الشارع لأحد أن يمتهنها طلباً للرزق، وإن مجاوزة الحدِّ فيه تؤذن شرعاً بالمؤاخذة العاصفة".
وكانت دار الإفتاء المصرية أجازت للاعبي كرة القدم الإفطار في رمضان بعد أن طلب المدير الفني لمنتخب مصر للشباب، التشيكي فيروسلاف ستوك والمدرب العام للفريق هاني رمزي رأي دار الإفتاء في جواز إفطار اللاعبين ليتمكنوا من الحفاظ على لياقتهم وأداء تدريباتهم استعداداً لبطولة العالم للشباب التي تقام في القاهرة من 24 سبتمبر إلى 16 أكتوبر.
وأكد المتحدث باسم دار الإفتاء إبراهيم نجم صدور فتوى بالفعل تفيد بجواز إفطار اللاعبين.