ولكن يبدوا ان من تطلب منه الاغاثه مقطوع اليدين
اذا جاء احدهم طالب مساعدتك وكنت انت صاحب القرار فى المساعده ام لا
ولكن فى مساعدته خراب لبيتك انته
فهل تساعده او لا
صلاح الدين لبى النداء لان طبول الحرب كانت تدق على اسوار بلاده وكل بلد اسلامى فى هذا الوقت
اما الان فكل يمنى نفسه بجمله نفسى نفسى
لا انكر ان كانت هناك مساعدات تتم من الخفاء ولكن اهى كافيه
لا ادرى