وكان تلك الكلمات تحكيني
وكأني ألمح بها نبضة
تررجم لي قصتي
التي لم أنساها
والتي ما زالت في مكنونات فؤادي
والتي لم أجد مكانا ً أو أحدا ً قد يستوعبها
ولا أظن أن أحدا ً قد يفهم كم اعاني
ربما لأني لا أبدي أي ملمح من ملامح الألم
ولن أبدي
لأني إذا سئلت ... فلن أجيب ...
كلمـ ــآتك آلمتني كثيرا ً
ولكنهـ ـــآ
كالعآدة
جميـ ــلة جميـ ــلة
أشكرك على اختيارك
وعلى ذوقك الرفيع
دمـ ـــت بخ ـير