عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-01-14, 06:01 PM   #2
الصورة الرمزية بنت الشام
المخابرات العامة
تاريخ التسجيل: 2008-12-07
المشاركات: 1,354
التقييم: 393
الصورة الرمزية بنت الشام
المخابرات العامة
افتراضي جعلك الله نجماً يسطع في سماء الحق

حقاً والله إن من قال إن بناء المدارس أو المصانع أو السدود لهي أمور سهلة ومقدور عليها.


أما الإنسان فهو ذاك الأمر الشاق الذي يصعب علينا بناءه وهو أمر عسير غير يسير.


إلا أن الإيمان هو وحده يصنع المعجزات به لأنه بذلك قد هيأ نفسه لتقبل كل ما هو واقع فلو أن الإيمان يسكن في قلوب إحدانا وتغلغل بأعماقنا لاستطعنا أن نغير نظرتنا لتلك الحياة لا عائق للشباب ولا للهرم بذلك أبداً فمن كان مع الحق كان الحق معه.


وهناك العديد من القصص والأحداث حدثت بعهد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لدرجة أن الغربيين حاروا بالسر العجيب الذي يحول هذه الأمة من رعاة غنم لرعاة بقر.


وكلنا نرجع ذلك السر العجيب للإيمان الذي صبه عليه السلام بنفوس أصحابه


وهذا هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ما عرف بالجاهلية إنه بلغ من انحراف العقل مبلغه حيث كان عبداً لإله من الحلوى حينما جاع فأكله، وعندما وأد ابنته وهو يحفر لها مكان في التراب وهي تمسح الغبار عن لحيته.


هكذا كان عمر رضي الله عنه انتقل من الجاهلية إلى الإسلام حينما غرس الإيمان في نفسه وحرر عقله من تلك الخرافات التي نحياها في عصرنا هذا.


رضي الله عنك يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما حررت جاهليتك بالإيمان وحررت عقلك وقد ذكر عنك إنه عند قطع شجرة الرضوان التي بايع النبي أصحابه تحتها خشيت من إطالة الزمن عليها أن يتخذها الناس عبادة لهم فأمرت بقطعها، وعندما وقفت أمام الحجر الأسود فقلت له: أيها الحجر؟إني أقبلك وأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا إني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك.


هذا هو سيدنا عمر رضي الله عنه بلغ من رقة قلبه وخشيته لله ما بلغ, فسطر عنه التاريخ أروع آيات الرحمة للناس أجمعين حتى للإنسان والحيوان عندما قلت: لو عثرت بغلة بشط الفرات لرأيتني مسؤولاً عنها أمام الله ... لم لَمْ أُسو لهل الطريق؟



تقبلي مروري ومشاركتي معك بارك ربي فيك

التعديل الأخير تم بواسطة بنت الشام ; 2009-01-14 الساعة 06:05 PM سبب آخر: خطأ بالكتابة
بنت الشام غير متصل   رد مع اقتباس