عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-01-13, 08:01 PM   #1
الصورة الرمزية بنت الشام
المخابرات العامة
تاريخ التسجيل: 2008-12-07
المشاركات: 1,354
التقييم: 393
الصورة الرمزية بنت الشام
المخابرات العامة
تاريخ التسجيل: 2008-12-07
المشاركات: 1,354
التقييم: 393
افتراضي على لسان الإسرائيلين

على لسان الاسرائيلين



صدى سوريا



في ظل التكتم الإسرائيلي على حجم الخسائر التي يتكبدها الجيش في حربه على قطاع غزة كشفت تسريبات إعلامية إسرائيلية أن ما يحدث بالجنود الإسرائيليين في غزة مشابه لحرب"فيتنام"؛ حيث نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، شهادات بعض الجنود والضباط الإسرائيليين المشاركين في المعارك، ويشير المراسل العسكري لـ "يديعوت أحرونوت" أمير بوخبوط، استراتيجيات "حماس" القتالية ويختصر الواقع الذي يعيشه عناصر المقاومة الفلسطينية المتمرسون على أطراف الأحياء السكنية في غزة، بالكلمات التالية: "مخربون انتحاريون، دراجات نارية للخطف، نيران قناصة، أروقة مفخّخة وشبكة أفعوانية من الأنفاق"، مشيراً أن هذه الاستراتيجيات، تذكّر بأفلامٍ عن الحرب الأمير كية في فيتنام، ويصف أحد الضباط الميدانيين للصحيفة، ما يواجهه جنوده بأنه "حرب حقيقية ضد جيش نظامي"، ويضيف:


"نحن نجد الكثير من الوسائل القتالية والعبوات والأنفاق، وهناك عدد غير قليل من البنى التحتية لتنفيذ عمليات خاصة، مثل دراجات نارية معدة للقيام بعمليات خطف جنود"،


ويشدّد الضابط نفسه على أن المعارك مع المقاومين الفلسطينيين، تجري من على بعد أمتار، لافتاً إلى أن هؤلاء "يبذلون جهوداً للالتحام بالجنود، كما حصل عندما حاول انتحاري يرتدي زياً عسكرياً إسرائيلياً القفز على مجموعة من الجنود لتفجير نفسه".


بعض الجنود شرح كيف أن "المخرّبين" يظهرون فجأةً من داخل الأنفاق، "ويحاولون خطف جنود إلى داخلها وينصبون فخاخاً مختلفة لجرّ الجنود إليها"، وبحسب شهادة بعض الجنود، فإنّ عناصر "حماس" يحاولون المبادرة إلى افتعال معارك التحام وجهاً لوجه، ولا يتوانون عن استخدام مختلف الأساليب، "ما في ذلك وضع دمى مفخخة على شكل بشر لتفجيرها بالجنود"، ويروي جنود آخرون كيف تتيح "المدينة السفلية" (في دلالة إلى شبكة الأنفاق)، للمقاومين الانتقال من مكان إلى آخر تحت الأرض. وعلى سبيل المثال"جرى تحديد منزل قائد عسكري في حماس في شمالي القطاع، وعندما وصلت قوة جوية لمهاجمة المكان، شوهد وهو يهرب من داخل نفق مسافته 150 متراً من البيت مع نسائه وأطفاله".


أما أكثر ما يخشاه جنود الاحتلال، فهو محاولاتٌ لأسر بعضهم، عبر استخدام شبكات الأنفاق المحفورة تحت المباني السكنية. وبحسب الضابط الإسرائيلي "حصلت حتى الآن عدة محاولات واضحة للقيام بذلك، ولحسن الحظ فإنهم لم ينجحوا، لكن الجنود يعرفون أن أمراً كهذا يمكن أن يحصل في كل يوم".


بدوره شرح جندي إسرائيلي عدوان القوات الإسرئيلية على منازل المدنيين في غزة بالآتي "من وجهة نظرنا، أن تكون حذراً يعني أن تكون عدوانياً"، شارحاً أنه "عندما نشك في وجود مقاتل مختبئ داخل منزل ما، فإننا نقصفه بصاروخ وبعدها بقذيفتي دبابة ومن ثم تقوم الجرافة بضرب الحائط"، ويعترف الضابط بأنّ هذا السلوك يسبّب ضرراً"ولكنه يمنع وقوع الخسائر في صفوف أرواح الجنود".


يذكر أن العدوان الإسرائيلي على غزة استمر لليوم الـ 16 لترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 855 وأكثر من 3300 جريح.




على لسان الإسرائيلين gaza2or8.gif



ugn gshk hgYsvhzdgdk

بنت الشام غير متصل   رد مع اقتباس