برنسيس
طبعا مافيش أى مشكلة
لكن أنا بس أحب أوضح لك إن الحديث الذى روى عن النبى صحيح وهو يقصد المسلم إذا قال للمسلم
أريد أن أقول لكى ما قاله الإمام القرطبى رحمه الله تعالى فقد أصل بكلامه تأصيل خطير
قال
المسلمون صنفان صنف اشتهر بين الناس بالدين والصلاح وصنف اشتهر بين الناس بالفسق ةالضلال
الصنف الأول إن ذل وجب على المسلمين أن يستروه لأن من ستر مسلما ستره الله
والصنف الثانى لا حرج البتة بأن يبكت بما فيه كى يتقى الناس شروره وشره
هذا ماقال
بأن المسلم الفاسق لابد وأن يبكت بما فيه أى يعرف ما به من فسق بين الناس كى يتقى الناس شره
فما بالك أختى المسلمة بذلك الذى يتطاول على السيدة عائشة
أم المؤمنين
أنا لا أتحدث إليكى كى نعيد العنوان كما كان لا أبدا بل كى أبين وأوضح لكى أنكى عندما تقولى عنهم أنهم مسلمون فتعطى لهم حقا ليسوا أهلا له فوالله ليسوا فى الإسلام من شئ
قال العلامة أحمد محمد شاكر علامة الحديث ومن الرجال الثقات
قال إنهم ليسوا من الإسلام فى شئ
وأضاف أنهم أخطر على دين الله من اليهود
وهناك العديد من أقوال أهل العلم الثقات الرواة للأحاديث
ومن غير كل ده
أنا عوزك بس تحسبى بحساب المسلم الضعيف خالص اللى إيمانه ضعيف
واحد بيشطب آيات من المصحف ويقول دى غلط
وكمان يقول ان عائشة كافرة
ويقول ان ابو بكر وعمر كلاب
يبقى ازاى مسلم
الانسان اللى من نقولش عليه كافر اللى بيقول لا إله إلا الله محمد رسول الله عقيدة ثابتة وواضخة يؤمن بما أنزله الله على نبيه
ويؤمن بما أمر به النبى يعنى قال لا إلا الله إلا محمد رسول الله بس عقيدته صحيحة بس مسلم مقصر فى العبادات والطاعات دا ما نقدرش نقول عليه كافر
أما أى انسان يشهد لسانه أمامنا بألا إله إلا الله محمد رسول الله
ويسب عائشة وحفصة أمهات المؤمنين ويسب أبو بكر وعمر ويحرف فى القرآن
فذلك كافر بالله ورسوله
هذه قاعدة لا تتغير
سواء كان من ؟؟
حتى ولو كان من أهل السنه وقر بذلك فهو كافر كفر أخرجه من الإسلام من أوسع أبوابه
ومن لم يقول عليه ذلك فهو مذنب وأثم وعليه وزر
ولتعلمين شئ قد يكون معظم المسلمون لا يعرفونه وهو بأن أولئك الشيعة ينتظرون المهدى المنتظر ويعتقدون أنه منهم
لكنه لن يكون منهم وعندما يأتى المهدى يخرجون لقتاله
ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا الجيش الذى خرج لقتاله سبخسف الله به الأرض ولا يتبقى إلا القليل وهنا نعلم أنه المهدى حقا
علامة من علامات الساعة الكبرى
آسف جدا أنى أطلت
بس عاوز أوضح
أنه لا حرج البته أبدا بأن نقول عليهم كافرين لأنهم كفروا بكتاب الله وحرفوه
وكفروا بسنة النبى وحرفوها
وأن المسلم الذى لا يقول ذلك عنهم وجب عليه أن يبحث عن حقيقتهم وليعرف أعدائه الكافرين