تائه؟ .. متردد؟
قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.
فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
فصرخت :ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟
يا رب إن عظمت ذنوبى كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ..فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربى كما أمرت تضرعا
فإذا رددت يدى فمن ذا يرحم
مالى إليك وسيلة إلا الرجا
وجميل عفوك ثم أنى مسلم
ربى اغفر وارحم وأنت خير الراحمين
جزاكى كل خير أختى عن هذا الموضوع الرائع وجعله جبلا تثقل ميزان حسناتك يوم القيامة