2008-12-25, 08:27 PM
|
#22
|
تاريخ التسجيل: 2006-09-20
الدولة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 4,886
التقييم: 1049
|
اقتباس:
أعتقد بأن هذا أسلوب سخريه وتتفيه للموضوع وهذا غير مقبول ،،
تخيل أنت سيدى عندما يرد عليك أحد فى موضوعك بهذه الطريقه ... ماذا ستفعل ؟؟
|
اعطنى بين رموز الابتسامات الموجوده فى المنتدى رمز يعبر عن : -
[QUOTE]لا بس اصلى فرحان بالردود ما شاء الله عليها
[/QUOTE]
اما النقط التى تلت الابتسامه فكان معناها : -
اقتباس:
ولا تعليق لدى لهذا الموضوع
لان وجهه نظرى الخاصه قد تختلف احيانا مع ما اصادفه فى حياتى ( العمليه) لذل فهيا ليست للنشر
|
اختصرت ردى فى اول رد وبينته فى الثانى
اقتباس:
|
ولكنك وبكل سخريه أيضا تقلل من أهميه ردودهم وكأنهم شويه عيال بيهبلو ،،
|
اخى الكريم اين الاستهزاء الذى اشرت اليه
لو راجعت من اشتركوا فى الموضوع لوجدت انه من المستحيل ان استهزء بهم ولاؤائهم بل بالعكس لقد حمدت ربى على وجود تفكير ما شاء الله عليه زى تفكيرهم فاين الاستهزاء
اقتباس:
إذا اطرحها وسوف تندرج تحت وجهات النظر السابقه بكل بساطه
والقارئ له عقل ويفهم أين الصح وأين الخطأ
|
اما وجهه نظرى اخى الكريم فكما قلت لا استطيع طرحها لانها وكما اشرت سابقه قناعتى التى جاءت من اراء العلماء فى هذا الموضوع قد تنطبق على ولكنها قد لا تنطبق على انواع اخرى من الناس
وليس محمودا ان يكون الموضوع للتنبيه بالابتاعد قدر المستطاع عن هذا الموضوع وتجنبه واتى انا لفتح باب خلفى
نعم العلماء كما قلت اوضحوا الامر جليا ولكن كم من الاعضاء سيحث عن ارائهم او سيقرأ
ولكن النسبه العامه من الناس ستقرا هنا فى المنتدى وستجد ان شخص مثلى سيفتح باب خلفى يتسلل منه الشيطان وانا لا اريد ذلك وانت دفعتنى لافتح هذا الباب
اقتباس:
ما هذا الكلام .. هل هذا تفسير الجلالين ؟؟
ام هذا تفسير إبن كثير
|
لا بل تفسير علماء الامه التى فيما يبدو لم تقرأه جيدا رغم انك اثنيت على عادل عندما احضر لينك دار الفتوى واضفته فى ردك
وحتى اسهل الامر على الاعضاء اليكم ما قصدته فى الباب الخلفى الذى اثق ان الشيطان سيدخل منه لان ببساطه الجميع سيكابر ويقول انا لا تدخل فى نفسى الفتنه وانا اسلم
اقتباس:
مذهب الحنفية:
ذهب الحنفية إلى حرمة مصافحة الرجل للمرأة إذا كانت شابة ولو أمنت الفتنة، ما لم تكن هناك ضرورة، لكنهم أجازوا مصافحة العجوز التي لا تشتهى.
ففي تبين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي: "ولا يجوز له أن يمس وجهها, ولا كفيها, وإن أمن الشهوة؛ لوجود المحرم، وانعدام الضرورة والبلوى. وقال عليه الصلاة والسلام: "من مس كف امرأة ليس منها بسبيل وضع على كفه جمر يوم القيامة", وهذا إذا كانت شابة تشتهى، وأما إذا كانت عجوزًا لا تشتهى فلا بأس بمصافحتها ومس يدها؛ لانعدام خوف الفتنة، وقد روي أن أبا بكر رضي الله عنه كان يدخل على بعض القبائل التي كان مسترضعًا فيهم, وكان يصافح العجائز، وعبد الله بن الزبير رضي الله عنه استأجر عجوزًا لتمرضه, وكانت تكبس رجليه, وتفلي رأسه"Download18235.
|
اقتباس:
مذهب الشافعية:
المفهوم من كلام السادة الشافعية عدم جواز مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية إلا بشرطين: أمن الفتنة، ووجود حائل إذا دعت الحاجة.
ففي المنهاج وشرحه للرملي: "ويجوز للرجل دلك فخذ الرجل بشرط حائل وأمن فتنة، وأُخِذ منه حِلُّ مصافحة الأجنبية مع ذينك; وأفهم تخصيصُه الحل معهما بالمصافحة حرمةَ مس غير وجهها وكفيها من وراء حائل ولو مع أمن الفتنة وعدم الشهوة, ووَجْهُه أنه مَظِنَّة لأحدهما كالنظر وحينئذ فيلحق بها الأمرد في ذلك, ويؤيده إطلاقهم حرمة معانقته الشاملة لكونها من وراء حائل"Download24124.
وفي حاشيتي الشرواني والعبادي على التحفة عند قول المصنف: (وأخذ منه حل مصافحة الأجنبية مع ذينك): "ينبغي تقييد كل من المأخوذ والمأخوذ منه بالحاجة"([11]).
فمقصد المنع من المصافحة – عند السادة الشافعية - هو حسم أسباب الشهوة الممنوعة وقطع مظانها، وهذان الشرطان المذكوران يحققان هذا المقصد، فمن أهم أسباب حصول الشهوة تلاقي البشرتين بين الرجل والمرأة، والحائل يمنع من هذا التلاقي فيقطع هذا السبب.
وكذلك إن وجد الحائل وخيفت الفتنة بأن يتلذذ من يصافح بيد المصافَح مثلا، فإنه ينبغي حسم هذه المادة أيضًا، فيشترط أمن الفتنة عند المصافحة، ومن هنا جاء اشتراط هذين الشرطين.
|
اقتباس:
|
يقول الشيخ القرضاوي: والذي يطمئن إليه القلب من هذه الروايات أن مجرد الملامسة ليس حرامًا.. فإذا وجدت أسباب الخلطة كما كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وأم حرام وأم سليم، وأمنت الفتنة من الجانبين، فلا بأس بالمصافحة عند الحاجة كمثل القادم من سفر، والقريب إذا زار قريبة له أو زارته، والذي أحب أن أؤكده في ختام هذا البحث أمران:
|
اقتباس:
|
الأول: أن المصافحة إنما تجوز عند عدم الشهوة، وأمن الفتنة، فإذا خيفت الفتنة على أحد الطرفين، أو وجدت الشهوة والتلذذ من أحدهما حرمت المصافحة بلا شك.
|
وانظر الى نهايه الموضوع وهوا الجزء الذى اخاف ان يفتح باب الشيطان كما اشار ايضا الموضوع انه مكروه لمن لا يستطيع
اقتباس:
|
ومسألة المصافحة من هذا الباب فإذا انتفت الشهوة وأمنت الفتنة وأسقط في يد المرء بحيث أصبح تملصه منها مدعاة لإحراجه أو إحراج من يبتدئه بالمصافحة فله أن يوسع على نفسه بتقليد المجيز، ولا حرج عليه حينئذ ولا إثم.
|
اما اختى فجر
اقتباس:
|
ومن هنا كان مذهب مالك، وظاهر مذهب أحمد: أن لمس المرأة الذي ينقض الوضوء هو ما كان بشهوة، وبه فسروا قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ}.
|
اقتباس:
ولهذا ضعف شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه قول من فسروا الملامسة أو اللمس في الآية بمجرد مس البشرة ولو بلا شهوة. ومما قاله في ذلك:-
"فأما تعليق النقض بمجرد اللمس، فهذا خلاف الأصول، وخلاف إجماع الصحابة وخلاف الآثار، وليس مع قائله نص ولا قياس. فإن كان اللمس في قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} إذا أريد به اللمس باليد والقبلة ونحو ذلك كما قاله ابن عمر وغيره فقد علم أنه حيث ذكر ذلك في الكتاب والسنة، فإنما يراد به ما كان لشهوة، مثل قوله في آية الاعتكاف ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) ومباشرة المعتكف لغير شهوة لا تحرم عليه، بخلاف المباشرة لشهوة.
وكذلك قوله: (ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن) وقوله: (لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن)، فإنه لو مسها مسيسًا خاليًا من غير شهوة لم يجب به عدة، ولا يستقر به مهر، ولا تنتشر به حرمة المصاهرة باتفاق العلماء.
فمن زعم أن قوله: (أو لامستم النساء) يتناول اللمس وإن لم يكن لشهوة، فقد خرج عن اللغة التي جاء بها القرآن، بل وعن لغة الناس في عرفهم، فإنه إذا ذكر المس الذي يقرن فيه بين الرجل والمرأة علم أنه مس الشهوة، كما أنه إذا ذكر الوطء المقرون بين الرجل والمرأة، علم أنه الوطء بالفرج لا بالقدم"Download52763.
وذكر ابن تيمية في موضع آخر: أن الصحابة تنازعوا في قوله تعالى: {أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ}[النساء: 43]، فكان ابن عباس وطائفة يقولون: الجماع، ويقولون: الله حيي كريم، يُكَنِّي بما شاء عما شاء.قال: وهذا أصح القولين. وقد تنازع العرب والموالي في معنى اللمس: هل المراد به الجماع أو ما دونه؟ فقالت العرب: هو الجماع، وقالت الموالي: هو ما دونه، وتحاكموا إلى ابن عباس فصوب العرب، وخطأ المواليDownload75780.
والمقصود من نقل هذا الكلام كله أن نعلم أن كلمة "المس" أو "اللمس" حين تستعمل من الرجل للمرأة، لا يراد بها مجـرد وضـع البشـرة على البشرة، بل المراد بها إما الجماع، وإما مقدماته من التقبيل والعناق، ونحـو ذلك من كل مس تصحبه الشهـوة والتلذذ.
|
ارى من هذا الكلام ان المس الذى يلزم بعده وضوء ليس احتكاك فى الاتوبيس او ما شابه وانما كما قراتم معنى المس كما اشرت فى ثالث رد لى واعتبرنى اخى حمتو من المفسرين للكلمه
|
|
|