تعهَّدتُ للحياة
بـ أن أصدَّ كلَّ قارضةٍ تدعوني للموت
بـ أن أنتصر على كلِّ كاسرةٍ
تقسرني على الإنهزام
سـ أحملُ كل جرحٍ فيَّ
وأحيلهُ هنا إلى إنسجام
سأداويه بـ التواصل معكِ يا قمري
وستقرأنا معاً هذه الأيام
أمنحيني الدفء حبيبتي
لـ نعيش فصلاً من الأنسجام
عاهديني بـ أنَّ لن يبتلعنا الهجير
ولن ندخل في حوارٍ طويلٍ مع الغياب
أن لا ننزف الحبر في عزلتنا
وأن نكون دوماً في إجتماع
أن الأيام تمضي
وماتبقى كفيلٌ بـ الوصول
لو تعلمين كيف أخطُّ هذهِ الحروف
أخطُّها ودمعةُ اللوعة تجرحُ الأجفان
أبكي على أيامكِ يا سيدة المكان
أيامكِ التي وجدتُ فيها الأمان
وجدتُ الحنان
الذي صعدتُ فيه لأسمى الجنان
أعلم أن الأقدار
أستوعبت فكري كثيراً
وأرضعكِ حزني ومرضي ضنك اليباس
لكني اليوم أحملُ أثداءً
أجد فيها سمقُ الإنهمار
فـ كوني معي حتى
لا نعيش فصلاً من الجفاف
أن العوامل والمواسم الآتية
كلها مساعدة
فما علينا سوى
المبادرة المبادرة
لاتستسلمي
يا حبيبتي
.
.
.
.
نزفـ