ألم أكن
زوبعةٌ من الشوق تحرككِ
وكنت
الذي ينتزعُ خنجر الصمت
من عميق أوردتكِ
ألم أكن
متعةً للقول الذي يحكيه اللقاء
ألم أسابق الوقت لـ حضوركِ
ألم تستقبلي تهوراتي
ألم أتولَّع فيكِ كثيراً
وراقبت الخطى من بين السائرين
ألم أكن
كلي عطشٌ لكِ
والأوقات حولي بكِ تهيم
ألم أتنفسكِ صباحاً
إستحضرهُ إشراقكِ الجميل
ألم يتمهلُ الحزن بيَّ
كلما أردفتُ في وداعي
يامهد حلمي
مالي غير جفنيكِ
من جوار
أسيرُ بـ غصتي نحو بابكِ
لأجد فيكِ الإطمئنان
تلاقيكِ النفس قبيل أجزائي
وتتسابق الشرايين فيكِ
لـ تتشابك بـ أوردتي
يجمعني بكِ حبٌ خرافي
يحلقُ في أعين المارقين
يجوبني ويجوبكِ فلا تنكرين
لـ يرسل سناه إلى قصور العاشقين
يؤمُّني حبكِ وفي جباهكِ شمسي
مزجتكِ في الدم رهفاً
حتى كنتِ سبب رهافتي
أصطفيتُ الإحساس لأجلكِ
وملكتكِ اللحظة
سبحتُ لكِ
بـ ألحانٍ تفئ للدنيا إنهماراً أخاذ
لقاكِ الحلم فجراً يرفد السحر
فـ ها أنا
أسابق اليوم الفجر
أرتقبُ
وجهكِ والبزوغ
أ أُطردُ من بابكِ ؟
.
.
.
نزفـ