أي لحظةٍ كانت تلك
التي سالت عذباً من رفق الهوى
التي أقامت حفل زفافٍ لـ طفلةٍ تأسرُ الملأ
كلُّ العيون قبلتها
وتكحَّلت بـ النور المغمور بـ الدلال
أسمكِ ضياء الشمس
أختاره النهار
أغنيةً لكلِّ وجدان
وأخترتهُ أنا
تاج مملكة الأحزان
في عيني وقلبي
.
.
.
.
نزفـ