هو الحنين يسافرُ
والبريد
يأخذ شيئاً من ملامحكِ إليه
لأنكِ تحبينه
تهبِّي بـ وردهِ وترشقين المساء
من عبيره
وتجدفين بـ المفردات الصادقة
لـ تكونين في رحم اللقاء وليدة
تندلقين لهُ ضياءً في عتمة الإنتظار
يكون إنتظاركِ لذيذٌ لهُ
لأنهُ قريبٌ منكِ وإن كان بعيد
صباحاتٌ تكرسين بها الندى
وتنداحين لهُ
ساقية فريدةٌ من النداء
وعند المساء
تحطيكِ لأجله جيوش الصمت
إلى أن
تنفجرين بـ الكلام
تبينين أسباب حبكِ له
وما يستلوم فعله لأنكِ تحبينه
يبكي الساعي حيناً
وتبقين أنتي
نسريناً مبيناً
.
.
.
وللحديث بقية
.
.
.
نزفـ